• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

الدور التربوي للمسجد

الدور التربوي للمسجد
د. شيرين لبيب خورشيد


تاريخ الإضافة: 29/9/2019 ميلادي - 29/1/1441 هجري

الزيارات: 24571

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الدور التربوي للمسجد


سبق أن تكلَّمنا عن دور البيت في إعداد النشء، وأثر كل من الأب والأم والأقارب والأصدقاء في اكتسابه صفات الخير أو الشر، باعتبارها المؤسسة الأولى التي لها دورها الخطير في غرس أساسيات القيم والمفاهيم التي يسعى الإسلام لتعليمها للنشء والتطبع بها، وبعد هذا المحضن الأمين يتَّجه الطفل في عصرنا الحاضر إلى المؤسسة التربوية الثانية وهي المدرسة، أما في القديم فكانوا يرسلون أبناءهم إلى المسجد الذي كان يعتبر المؤسسة التربوية الثانية بعد البيت، فما مفهوم المسجد في حس أولئك الأبرار؟ وما دوره في تربية وتوجيه الجيل الإسلامي الأول؟ وما دور المجتمع الحالي في المحافظة على رسالة المسجد الأولى؟


إن للمسجد في الإسلام مفهومًا شاملًا وهو ليس مفهومًا ضيقًا ينحصر في المكان المعد للصلاة وقراءة القرآن، فالمساجد في الحس الإسلامي كلها مراكز للدعوة والنضال والتعليم[1]، ويعتبر المسجد عاملًا أساسيًّا ومهمًّا لنشر التربية الإسلامية، ويكمن أثر المسجد التربوي في أنه لا تحده مرحلة عمرية معينة، فهو للكبير والصغير على السواء، ويمتد أثره إلى كل مراحل العمر، وتحقق استمرارية التربية، ولم تقتصر رسالة المسجد في أي عصر من العصور على التعليم فقط، بل كانت له أدوار كثيرة، ففيه يتعلم الصغار بالقدوة الحسنة، وفيه يتعلم الكبار والصغار بالموعظة والقصص القرآنية والترغيب والترهيب[2].

 

كما لا يمكن إغفال الدور الذي يقوم به المسجد في المجتمع المسلم، ويتمثل في دعوته الدائمة للتمسك بأهداب الدين، وتمثُّل القيم الخلقية والتحلي بالفضائل، والتخلي عن الرذائل، والمسجد يكمل بناء المجتمع ويقوِّي أركانه، كما يعمِّق في النفوس الإحساس بالفضائل التي غرستها الأسرة المسلمة في النفوس الإحساس بالفضائل التي غرستها الأسرة المسلمة في نفوس أبنائها، ويُنميها ويوجِّهها إلى تحقيق الغاية الكبرى للمجتمع المسلم كله، وفي هداية الناس إلى الحق والخير، وإلى ما يصلح لهم دنياهم وأخراهم.

 

وللمسجد دورٌ عظيم في التصدي لظاهرة انحراف بعض الشباب في المجتمع، ويتم ذلك بالطبع من خلال أهمية الدور الذي يقوم به علماء الدين، من خلال خطبهم ومحاضراتهم، وحلقات الدروس الدينية التي تقام في المساجد، ويتناول علماء الدين هذه الانحرافات، وذلك بالتعرف على أسبابها والمعالجة الدينية لها على ضوء القرآن الكريم والسنة[3].

 

ولا يكون عمل التربية مثمرًا ولا ناجحًا في ميدان القيم، إلا إذا تطابق عمل المؤسسات التربوية في هذا الميدان، وتطابقت الأساليب والأدوات المستعملة، وتزداد أهمية هذا التطابق في العصر الحاضر بسبب ما أفرزه - وما زال يفرزه - التقدم العلمي والتكنولوجيا من أساليب ووسائل ومؤسسات لها دورها الفعال في ميدان القيم وتطويرها، وتفتقر المؤسسات المعاصرة بأساليبها وأدواتها إلى التطابق المذكور في العالم كله، ففي حين تُوجِّه الجهات التربوية إلى قيم الدين والأخلاق، فإن السينما مثلاً تُوجِّه إلى قيم الاستهلاك والمتعة غير المحدودة، وهذا أمر أخذ المختصون يضجون من مضاعفاته وخطورته.



[1] ليلى عبدالرشيد عطار، الجانب التطبيقي في التربية الإسلامية، جدة، دار تهامة، المملكة العربية السعودية، ص69.

[2] سعيد إسماعيل القاضي، أصول التربية الإسلامية، القاهرة، عالم الكتب، ط1، 1422هـ 2002م، ص130_131.

[3] عبد رب الرسول سليمان محمد، دراسة تحليلية لبعض القيم التربوية، ص74.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة