• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

ما بين الطلاب

مصطفى عامر


تاريخ الإضافة: 10/6/2010 ميلادي - 27/6/1431 هجري

الزيارات: 7054

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

درسْتُ في بلدي من المرحلة الابتدائية حتى تخرَّجْتُ في الجامعة، وتعلَّمت فيها ما يَقرب من أربع سنوات، وجلست وجالستُ مدرِّسين ومربِّين.

 

وعندما سافرْتُ إلى إحدى الدول العربية - والخليجية تحديدًا - أخذْتُ منهاج التدريس فسُرِرتُ كثيرًا؛ لِمَا وجدتُ فيه مِن التنظيم والدِّقَّة العِلمية.

 

لكن آهٍ! وأقولها مِن القلب عندما كانت المفاجأة الكبرى، وهي أنِّي لم أجِد طلاَّبًا!

 

أقولها وقلبي يَعتصر آهاتٍ وآلامًا، نعم، ومع الأسف، هذا ما وجدتُه.

 

"طلاب" صرخة أَقولها للمعنيِّين؛ يا أيها الإخوة، أين الطلاب؟ لا يوجد طلاب، هذه حقيقةٌ وجَدتُها في هذه الدولة الخليجية، وغيرها من الدول الخليجية كما قال لي إخوةٌ لي.

 

وهذا ما استقرأْتُه، ليس منِّي فقط، يا أيها الناس، هل مِن مهْتَمٍّ؟ أدرِكوا طلاَّبكم، أبناءكم، إخوانكم؟

 

نعم، أدخل الصفَّ لا أجد مِن مستمع، والطامَّة الكبرى ألاَّ أرى بينهم مَن يتْقِن حتى أنْ يَكتب، فضلاً عن أن يَدْرُس، وكلٌّ منهم يريد أن يغشَّ مِن صاحبه في الامتحانات!

 

هذا مِن الناحية العِلْمية في تقديري؛ مِن كل 25 طالبًا يوجد 5 يريدون أن يتعلَّموا.

 

وماذا أقول عن الناحية الأخلاقية؟ حيث لا وجود للأخلاق إلا عند قلة قليلة، وأقولها وبأمانة.

 

فهل مِن مجيب؟ فهل من مغيث؟ أدرِكوا جيلاً بكامله من الضَّياع.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- الله المستعان
أنس بن عبد الله الحلو - فلسطين 18/10/2010 11:27 PM

في الحقيقة هذا الأمر يقلقني أنا أيضاً

ولا أشك أنها سياسة للتجهيل ولتكريس التخلف في المجتمعات المسلمة

لكن أنصح كل ولي الأمر أن يوجه أبنائه خلال سنوات الدراسة هذه إلى ما يصلحهم في أمور دينهم ودنياهم

والله المستعان

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة