• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

منهج قرآني في التربية

محمد حسين جمعة


تاريخ الإضافة: 27/4/2008 ميلادي - 20/4/1429 هجري

الزيارات: 23518

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
سئمنا من الغرب ونظرياته التربوية الأخلاقية!!

سئمنا من دَجَلِهم وأكاذيبهم!!

سئمنا من أبناء جلدتنا الذين صدق فيهم وصف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لهم: ((لو دخلوا جحر ضبٍّ لدخلتموه وراءهم)).

وكما يقول مثلنا الشعبي: "فاقد الشيء لا يعطيه".

نحن نعترف بنهضتكم العلمية التقنية ونأخذ بها ونتجرعها على أنها الدواء المر إلى أن تستيقظ أمتنا من سباتها! ولعل الأمر قريب بعون الله.

أما أن نستورد منكم عاداتكم، وأخلاقكم، ونظرياتكم في التربية، فهذا ما لا نقبله ولا نقر به أو نعترف.

لقد صعدتم الفضاء علميًّا، هذا صحيح؛ لكنكم هبطتم إلى ما دون البهائم أخلاقيًّا!

لقد ركبتم الطائرات؛ لكنكم غرقتم في وحول النزوة والشهوات!!

لقد اخترعتم وسائل الاتصال، وكنتم أبعد الناس عن الله اتصالاً.

وما فسد هذا العصر إلا حين قدتم العالم بزيفكم، وضلالكم، ونظرياتكم التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وحين تراجعت "أمة اقرأ" عن الرسالة التي كُلِّفَتْ بها.

ولن أطيل أكثر لندخل في صلب الموضوع:
قرأت مُكْرَهًا نظريات الغرب في التربية بحكم البحث والدراسة، ووجدت أنها لم تتعد الأوراق التي كُتبت عليها، أو المداد الذي شربت منه!!

ففي مجال التعليم مثلاً:
تارة يقرون بمبدأ الشدة والحزم التام، ثم يتراجعون ليقِرُّوا مبدأ اللين والتساهل المفرط، ثم يكتشفون أنهم مخطئون، فهم يتخبطون كما يتخبط الذي مسه الشيطان.
وليتهم اطلعوا على المنهج الرباني الأمثل في التربية، منهج أمة الوسط؟!

قال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143].

وتأمل أخي الإنسان هذه الآيات القرآنية:
قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً * وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلاً} [النساء:56 - 57].

قال تعالى:
 {أُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلاَ يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا * وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَعْدَ اللّهِ حَقّاً وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً} [النساء: 121 - 122].

قال تعالى:
 {فأَثَابَهُمُ اللّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [المائدة: 85 - 86].

قال تعالى:
 {َمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَاباً أَلِيماً} [الفتح: 17].

وكذلك السور التالية: [سورة الحج: 23 - 25]، [سورة التغابن: 9 - 10]، [سورة الطلاق: 10 - 11]، [سورة التحريم: 7 - 8].

وآيات كثيرة لا يتيح المقام لنا أن نطيل أكثر.

وما نستخلصه أن الله سبحانه كلما ذكر آية أو آيات في النعيم أو وصف المؤمنين، أعقبها أو جعل قبلها آيات العذاب أو وصف الكافرين.

فالإنسان لا يعيش بالرجاء وحده، وإلا تواكل وهبطت عزيمته وبطل عمله.

كما أنه لا يحيا بالخوف وحده، وإلا فقد الأمل واستسلم لليأس والحزن.

إذًا يجب أن يسبح الإنسان بين مدِّ الرجاء والأمل، وجزر الخوف والخجل، ليصل إلى شاطئ الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة.

جعلنا الله وإياكم ممن يصلون إلى هذا الشاطئ بمنِّه وفضله.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
3- وفقك الله لما يحب ويرضى
أمامة بنت أحمد السماني - السودان 07/01/2023 06:15 PM

أحسن الله إليك فموضوع التربيه موضوع لا يجب أن يغفل عنه أي قارئ لأنه من الأهمية بمكان والأبناء هم أمل الإسلام بعد الله وهم بنية الأساس لذلك يجب على كل مؤلف وقارئ أن يكتب فيه.

2- شكرا
صابر - egypt 30/04/2009 02:32 PM

يجب أن نحسن تربية أولادنا بالتربية الدينية ونراعي المتاعب في البداية كما يخطىء من يظن أن القسوة الشديدة هي مقصود التربية ؛ فيتجرد الأبوان من الشفقة والحنان - وليس ذلك ممكنًا أصلاً عند الأسوياء -

1- بداية مباركة
حسام جمعه - قطر 30/04/2008 11:28 AM
لا فض فوك . جمعت فأوعيت و رميت فأصميت . بارك الله بك و جعلها بداية مباركة

لعطاء أكبر إن شاء الله .
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة