• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

مسألة التربية والتعليم المدرسي

محمد هادفي


تاريخ الإضافة: 21/12/2014 ميلادي - 28/2/1436 هجري

الزيارات: 6410

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مسألة التربية والتعليم المدرسي


إن مسألة التربية والتعليم المدرسي تكتسي أهمية بالغة في حياة الفرد والمجتمع؛ لما لهذه المسألة من ثِقَل.

 

لذلك وجب التطرق إلى هذه المسألة، وذلك من زاوية أهمية مدلولها، وكونها برهانًا ودليلًا قاطعًا وجليًّا يؤسس لبعض الحقائق والمبادئ التي يجب على الإنسان اتباعها واستيعابها.

 

حيث إن التربية والتعليم المدرسي إذا أردنا أن نعرفها: هي مرحلة يتلقَّى فيها الفرد جملة من المعارف والعلوم والقيم والآداب؛ قصد تأمين كفاياته الأساسية من ذلك، وهي أيضًا مرحلة يتوسع فيها الفرد في تلقي كمٍّ هائل ومهمٍّ من المعارف والعلوم.

 

وبذلك تؤطِّر الفرد إلى الاستعداد للدخول إلى الحياة العملية، وقبلها مراحل التخصص التي تضمنه الجامعات ومراكز التكوين.

 

ولكن ما تجدر ملاحظته أو ما ينبغي الإشارة إليه من خلال طرح هذه المسألة، هو ضرورة تنبُّه الإنسان إلى حقيقة دامغة لا يمكن أبدًا طمْسها أو تغطيتها، وهي الآتية؛ فالإنسان تلقَّى العلوم، ودرس وأبدع، وتخصَّص واندمج في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، ولكن السؤال: هل ما زال نفس الإنسان في حاجة إلى العلم والمعرفة؟ هل ما زال الإنسان يريد علمًا يُجيبه عما يُحيِّره أو يشغل باله؟ هنا أرى أن ذلك حقيقة لا يمكن الجدال حولها.

 

لذلك أرى أن مرحلة التربية والتعليم المدرسي إنما هي مرحلة تغرس في الإنسان روح التساؤل، ومنهج البحث، وصلابة التدقيق في الإحكام، وعشق الحقيقة والبرهان؛ فتحقق بذلك أهدافها المطلقة، وهي إنسان توَّاق للمعرفة لا يقبل حقيقة في كيانِه فيها بذور أو أجزاء الشك والريب، إضافة إلى أهدافها المعروفة والمألوفة، وهي تأمين الانخراط في العجلة الاقتصادية والاجتماعية.

 

التربية والتعليم المدرسي معارف وعلوم بالجملة يتلقَّاها الإنسان، وتأسيس لمتكون مختصٍّ فاعل اقتصاديًّا واجتماعيًّا، ولكنها تأسيس لإنسان محب للحقيقة، إنسان باحث عاقل ينشد المعرفة المبنيَّة على البرهان والدليل، ويرفض التلقين والجمود، وتلك إذًا دعوة ومراد المعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة