• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

العلمانية وإفساد التعليم

العلمانية وإفساد التعليم
د. محمد أحمد عبدالغني


تاريخ الإضافة: 5/3/2015 ميلادي - 14/5/1436 هجري

الزيارات: 14829

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

العلمانية وإفساد التعليم

 

أسهمت العلمانية في إفساد التعليم وجعله خادمًا لنشر الفكر العلماني، وذلك عن طريق:

أ- بثِّ الأفكار العلمانية في ثنايا المواد الدراسية في مختلف مراحل التعليم، وخاصة في مادة علم الاجتماع والفلسفة والتربية المدنية.

 

ب- تقليص الفترة الزمنية المتاحة للمادة الدينية إلى حصتين في المرحلة الابتدائية، وحصة في المتوسطة والثانوية.

 

ج- منع تدريس نصوص معينة؛ لأنها واضحة صريحة في كشف باطلهم، نحو: نصوص الجهاد والقتال.

 

د- تحريف النصوص الشرعية عن طريق تقديم شروح مقتضبة ومَبْتورة لها؛ بحيث تبدو وكأنها تؤيد الفكر العلماني، أو على الأقل أنها لا تعارضه، نحو أن الإسلام دين الحرية والديمقراطية والاشتراكية.

 

و- جعل مادة التربية الإسلامية مادة هامشية؛ حيث يكون موضعُها في آخر اليوم الدراسي، أو تكون حصة يستفيد منها مدرس اللغة العربية، وهي في الوقت نفسه لا تؤثر في تقديرات الطلاب، خاصة في المراحل الثانوية.

 

العلمانية ونشر الإباحية والفوضى الأخلاقية:

تسعى العلمانية إلى نشر الإباحية والفوضى الأخلاقية، وتهديم بنيان الأسرة باعتبارها النواة الأولى في البنية الاجتماعية، وتشجيع ذلك والحض عليه، وذلك عن طريق:

أ- القوانين التي تبيح الرذيلة ولا تعاقب عليها، وتعتبر ممارسة الزنا والشذوذ بالتراضي من باب الحرية الشخصية التي يجب أن تكون مكفولة ومصُونة.

 

ب- وسائل الإعلام المختلفة من صحف ومجلاتٍ وإذاعة وتلفازٍ، التي لا تَكِلُّ ولا تَمَلُّ من محاربة الفضيلة، ونشر الرذيلة بالتلميح مرة، وبالتصريح مرة أخرى ليلاً ونهارًا.

 

ج- محاربة الحجاب، وفرض السفور والاختلاط في المدارس والجامعات والمصالح والمؤسسات والهيئات.

 

د- تضعيف قوامة الرجل، فيكون الأمر والنهي بيد الزوجة التي لا تُسأَلُ عما تفعل، أما الزوج المحترم فالويل له إن سأل، فلا يستطيع أن يأمر أو ينهى؛ قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن العزيز في قصة يوسف عليه السلام: "وذلك أن زوجها كان قليلَ الغيرة أو عديمَها، وكان يحب امرأته ويطيعها؛ ولهذا لما اطلع على مراودتها قال: ﴿ يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِين ﴾ [يوسف: 29]، فلم يعاقبها، ولم يفرِّقْ بينها وبين يوسف، حتى لا تتمكن من مراودته، وأمر يوسف ألا يذكر ما جرى لأحد؛ محبةً منه لامرأته، ولو كان فيه غَيْرةٌ لعاقب المرأةَ"؛ اهـ.

 

فهذا الفساد لم يأتِ من فراغ، بل من جهد جهيد، وعمل دؤوب من قِبَلِ أعداء الأمة الإسلامية من أجل تفتيت كيانها، والقضاء على عقيدتها وقيمها وأخلاقها، هذا ما يريده منا عبَّادُ الشهوات، وأرباب النَّزَوات، أما ماذا يريد منا ربنا؟ ﴿ وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 27].

 

ليس بغريب أن يستغلَّها الأعداء الذين قال الله فيهم: ﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ﴾ [البقرة: 109].

 

ما الذي يحدُث في حياتنا؟


هذا الابن يأكل ويشرب، لكن كيف يغذَّى ثقافيًّا؟

 

إما أن تغذِّيَه أنت بالوحيينِ، بالكتاب والسنة، وإما أن يغذَّى بوسائل لا تُرضي اللهَ، من العلمانيين يغذَّى بكلام وأعمال فنيَّة تتسلَّلُ على خطوط دفاعه، فتقوم بتغذيته تغذية آثمة، تغذية فاسدة، تغذية تشير إلى أن هذه الحياة مادية، تغذية تشير إلى أن الشهوة هي الإله المعبود، وتكون النتيجة: افعل ما بدا لك.

متى يبلُغُ البُنيانُ يومًا تمامَه
إذا كنت تَبنيه وغيرُك يَهدِمُ
ولو ألفُ بانٍ خلفَهم هادمٌ كفَى
فكيف ببانٍ خلفَه ألفُ هادمِ

 

إن هذا الإعلام الذي غزانا من شتَّى بِقاع الأرض يؤكد نقيصتين خطيرتين: العلمانية والإباحية، لا تأكيدًا نظريًّا، بل تأكيدًا عمليًّا من خلال السلوك، لو أن إنسانًا شاهد مسلسلاً ورأى أن الزوجة خانت زوجها انتقامًا منه؛ لأنه خانها، أليس هذا توجيهًا خطيرًا جدًّا؟ ماذا تفعل فتاة شابة حينما ترى مثل هذا المسلسل؟ ماذا تفعلُ الفتاة والفتى عندما يرى كل منهما مشاهد القبلة والضم والعِناق بين الأحباب، عندما يرى كل منهما المعاشرة؟ فالإعلام يهتم بالصورة، والصورة أخطر ما في حياة الصغير.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة