• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

المعلم وطرق التدريس

د. طه فارس


تاريخ الإضافة: 5/4/2015 ميلادي - 15/6/1436 هجري

الزيارات: 15207

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المعلم وطرق التدريس


لكلِّ موقف من مواقف التَّدرِيس ومواده أسلوبٌ يناسبه، ولا يصلح له غيرُه، ولذلك ينبغي على المُعلِّم أن يُتقنَ طرقَ التَّدرِيس ومداخلَهُ المختلفة، ليتمكَّنَ من توظيفها حسبَ مُقْتَضياتِ التَّعلُّم المختلفة لطلابه.

 

فتارَةً يحتاج المُعَلِّم إلى أسلوبِ التَّقرِير والتَّنظير، وتارَة إلى التَّجرِبة العملية التي تؤكِّد صِحةَ المعلومة، وتارَة إلى أسلوب التفاعل (كالحوارـ والمناقشة)؛ ليقنعَ الطالب ويدفع عنه المَلل والسَّآمَة ويجعلَه يتفاعل مع ما يطرحه، وتارَة يحتاج إلى سردِ القَصص ليجسدَ الحقائقَ التي يطرحُهَا ويثبِّتَهَا ويشدَّ انتباهَ الطالب، متفاعلاً مع أحداث القصَّة التي يسردها، وتارَةً يحتاج إلى ضرب الأمثال ليُقَرِّب المعانيَ بما هو مألوف ومعروف، كما أنَّه ينبغي على المُعلِّم أن يسلك في بعض الأحيان أسلوبَ المُمَارسة والعمل والتكرار؛ لينتقلَ من الطرح النظري إلى التنفيذ العملي.

 

ولا تَقِلُّ طريقةُ التَّربية بالقُدوة عن سابقاتها، ذلك لأن وثوقَ الطلاب بالمعلومة يرتبط كثيراً بمدى ثقتهم بمن يحمل هذه المعلومة، فانسجام المعلِّم مع طبيعة المعرفة التي يقدمها، ومع طبيعة المهمة التي نَدَب نفسَه إليها، يُعدُّ شرطاً لا غنى عنه لنجاحه في عمله.

 

والقدوة تتمثَّلُ في كلِّ جوانب السُّلوك، وفي كلِّ تصرفات المعلِّم مع طلابه وغير طلابه، ذلك لأنَّ المُعلِّم مُرَبٍّ للأجيال، مما يجعل دوره أوسعَ من التعلِيم فحسب.

 

ومن الأساليب الفعَّالَة في التَّعلِيم:

التَّرغِيبُ والتَّرهِيب، فبعضُ الطَّلبة لا ينشُطُون للمُذَاكرَة والاجتهاد وكَدِّ الذِّهْنِ إلا بالتَّرغيب، وبعضُهم الآخر لا يُجْدِي معهم إلا أسلوبُ التَّرهيب والإنذار بالعُقوبة[1]، وقد ذكر الله تعالى في كتابِهِ كُلاًّ منَ الترغيب والترهيب، فَرَغَّبَ الصالحين بالعمل الصالح ليَفُوزوا بالجنان والنَّعيم، ورهَّب أصحابَ المعاصي والذنوب بالنَّار والعذابِ المقيم؛ وذلك ليرتدعوا عن معاصيهم ويتوبوا إلى الله من ذنوبهم.

 

إذاً فلا يكفي في المُعلِّم أن يتقن مادةَ تخصُّصه؛ لأنَّ التعليم فنٌ، وليس كلُّ معلِّم يستطيع تبسيطَ المعلومات ليوصلَها إلى عقولِ طلابِه.

 

كما يجب على المُعَلِّم أن يتمتع بقدر من المهارات التدريسيَّة اللازمة؛ ليتمكن من القيام بمهام عملِه على أكمل وجه، ويشمل ذلك: مهاراتُ تخطيط الدرس وتنفيذه، واستعمال الوسائل التعليمية المساعدة، كالسبورة[2]، واللوحات التوضيحيَّة، والمجسَّمَات، وبرامج العروض التقديميَّة، وغير ذلك، مما يحسِّنُ من أداء المُعلِّم، ويسهِّلُ في إيصال المعلُومة إلى عقول الطلبة، فضلاً عن مهارات المعلِّم في إدارَة الصف الدراسيِّ وضبطه.



[1] ولا أقصد بالعقوبة هنا الضرب، بل هناك أساليب أخرى كثيرة، يعرفه من يعالج مهمة التعليم، ولا بد من الإشارة إلى أن العقوبة ينبغي أن تكون متناسبة مع الخطأ، وإلا أدت إلى مردود سلبي وفقدت أثرها التربوي.

[2] سواء منها التقليدية أو الإلكترونية الحديثة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- التدريس وظيفة أم مسؤولية؟
Ait Bellil Adidi - Algerie 25/12/2015 09:58 AM

أنا أقول مسؤولية قبل أن يكون وظيفة، فالمعلم الناجح هو ذلك الشخص الذي يسعى جاهدا لتربية الناشئ وتزويده بالسلاح لمواكبة التطور التيكنولوجي، غرس فيه القيم الحميدة من الاحترام وحب التعاون وروح المثابرة و الإبداع، والأداء بالرأي دون المساس بشخصية الغير، فإذا أخفق المعلم في تحقيق هذه الأمور، يصعب عليه تصحيحها، عكس شخص آخر الذي يمارس مهنة البناء مثلا فبإمكانه هدم حائطا مشققا أو معوجا.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة