• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية والتعليم


علامة باركود

التربية على الرقابة

التربية على الرقابة
علي بن حسين بن أحمد فقيهي


تاريخ الإضافة: 21/2/2016 ميلادي - 12/5/1437 هجري

الزيارات: 7746

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بوح القلم

تأملات في النفس والكون والواقع والحياة

التربية على الرقابة


• الرقابة: هي ملاحظة الرقيب، ومُراعاة الحسيب، والتفاتُه إليه، واشتغاله به، وعِلمُه ويَقينه بنظره إليه، واطَّلاعِه عليه، ومُحاسبتِه له.

 

• في الدراسات النفسيَّة يُمثِّل الضَّمير معايير الفرد وقيَمَه ومبادئه ومُثُلَه العُليا؛ فهو السلطة الضابطة العليا في الإنسان، وهو الذي يلعب دور الأب أو الآمر أو المراقب أو الملاحظ أو الشرطي على كل حال من الذات الإنسانية.

 

• تَعتبر المدرسة الفلسفية الحدسيةُ الضميرَ: "قوة فطريَّة يُميِّز بها الإنسان بين الخير والشر تلقائيًّا دون خبرة مسبقة أو توجيه من الآخرين"، أما أصحاب المدرسة الطبيعية (المادية)، فقد أرجَعوا أحكام الضمير إلى التجربة والخبرة السابقة، وربطوا قيمة الفعل الأخلاقي بنتائجه دون غيرها.

 

• في الفكر الإسلامي دعت الكثير من النصوص القرآنية والشواهد النبوية لصحوة الضمير ويقظة النفس؛ كما في قوله تعالى: ﴿ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ﴾ [القيامة: 2]، قال ابن جرير الطبري عن النفس اللوامة بأنها: "التي تلوم صاحبها على الخير والشرِّ، وتندَم على ما فات"، وفي الحديث الصحيح عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((سبعة يُظلُّهم الله في ظلِّه، يوم لا ظلَّ إلا ظلُّه))، وذكر منهم: ((ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله))؛ رواه البخاري.

 

• في المحاضن التربوية يَدور الخلاف حول جدلية (التربية بين المنع والمُمانعة)، والحقيقة أن كليهما يَسيران في خطَّينِ متوازيين، ومسارَين مُتلازِمَين، فالمناعة الذاتية والرقابة الداخلية هي الأصل والأساس الذي تقوم عليه التربية والتزكية والتحصين والتهذيب، فيما تؤدِّي الزواجر والمنهيات والحدود والعقوبات دَورَ الردع والمنع والضبط والحجز، كما تُسهم في تعزيز المسؤولية الفردية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وحفظ المقاصد الشرعية.

 

♦ للرقابة الذاتية، والملاحَظة الداخلية: الآثارُ الحميدة، والمنافع الجليلة، على الفرد والمجتمع؛ ومنها:

١ - التعلُّق بالمولى جلَّ وعلا في كافة الأحوال والأوضاع؛ بملاحظة أسمائه الحسنى وصفاته العلى (العليم، السميع، البصير، الخبير، الرقيب، الحسيب، الشهيد).

٢ - الإحسان والإتقان في العمل الديني والدنيوي.

٣ - التورُّع والحياء عن مقارفة المناهي والمساوئ.

٤ - سكينة النفس، وطمأنينة القلب، وراحة البال.

٥ - اليُمن والبرَكة الحسية والمعنوية في كافة المجالات.

٦ - التحرُّز والسلامة من السمعة والرياء والكِبْر والغرور.

٧ - السير بتوازنٍ وتكامل بين مقامات الخضوع والحب، والخوف والرجاء، والرهبة والرغبة.

٨ - معاملة الناس بالعدل والرحمة، والحلم والصبر، والعفو والمعروف، والبر والإحسان.

٩ - التوفيق والتناغم بين واجبات الدين، ونوازع الفرد، ونوازل الواقع، ومتطلبات الحياة.

١٠ - التطلُّع للأجر والثواب والجزاء والحساب الديني والدنيوي.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- وفقكم الله للخير
هاشم - السودان 12/07/2016 06:06 PM

وفقكم الله للخير

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة