• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / التربية الخاصة


علامة باركود

معاق .. الوصف المرفوض

معاق.. الوصف المرفوض
د. نبيل جلهوم


تاريخ الإضافة: 21/10/2018 ميلادي - 10/2/1440 هجري

الزيارات: 10035

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

معاق.. الوصف المرفوض

 

لماذا نصف ذوي الاحتياجات الخاصة بالمعاقين؟ وهل الإعاقة في رِجلٍ أو يدٍ، أو جسدٍ أو حركةٍ، أو فَهمٍ أو إدراكٍ، أو نُطقٍ، أو تواصُل، هي إعاقة وحاجز يستحق أن يقف عثرةً أمام المتميزين والمبدعين؟

 

أليس هناك الكثيرون ممن أُصيبوا بمثل ذلك نجدهم قد صنعوا شهرةً وأفادوا غيرهم كثيرًا؟!

هل أصحاب هذه الحاجات يستحقون هذه النظرات السخيفة في المجتمع كلما فكَّروا في التنزُّه هنا أو هناك مع ذويهم؟

 

حقيقة الإعاقة:

أعتقد أن الإعاقة الحقيقية هي إعاقة الروح وإعاقة القلب، وليس الجسد أو غيره!

 

لهذا أتمنى من الناس أن يستبدلوا بكلمة المعاقين كلمة ذوي الاحتياجات الخاصة؛ تقديرًا لصبرهم ورحمةً بهم، ورأفةً بذويهم.

 

أتمنى ألا يغرقوا بسهام نظراتهم في ذوي الحاجات الخاصة، حين يرونهم في الشارع أو المواصلات، والمحافل أو الحدائق والمناسبات.

 

لا تُبالِ:

أدعو كلَّ من له حاجة خاصة في بدنه أو غيره، وكذا أدعو أهله أن يصبروا ويحتسبوا وينطلقوا، وألا يبالوا ولا يتوقَّفوا أمامَ كلمات ونظرات الناس.

فما دُمت تمتلك الروحَ الإنسانية والقلب الجميل، والقدرة على الإبداع، فأنت لست معاقًا.

 

كم مِن صحيحٍ في بدنه وعقله تجده معاقًا في رُوحه وقلبه! وكم من مصابٍ في بدنه وعقله تجده مبدعًا وجميلًا في رُوحه وقلبه!

 

اطْمَئِنَّ:

1- اطْمَئِنَّ، فالدنيا مؤقتة، وقد لا تعني شيئًا، لكن الآخرة أبدية، وتعني كل شيء، فلا تحزنوا.

 

2- اطْمَئِنَّ، وكن على يقينٍ أن الله تعالى عندما يأخذ من العبد بعض الصحة، يُعوِّضه قربًا وتجلِّيًا، وتوفيقًا له ولذويه.

 

3- اطْمَئِنَّ، فإعاقتك ستكون مؤقتة؛ أي: في الدنيا فقط، أما في الآخرة فلن تعرف شيئًا اسمه الإعاقة، وسيوزَّع عليك وعلى أهلك الأجرُ ويُصَبُّ صبًّا.

 

4- اطْمَئِنَّ، إعاقتك في الدنيا امتحان لك ولأهلك، واللهَ أسأل أن يوفِّقك وأهلك في الامتحان؛ لتنالوا جميعًا الدرجات العُلا.

 

5- تحيَّة من القلب لكل ذوي الاحتياجات الخاصة ولذويهم، وبشِّر الصابرين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- فرّج الله كربكم
نبيل جلهوم - مصر 01/11/2018 11:08 AM

سيدتى الفاضلة / حسنية تيدريكيت - المغرب

أشكركم على تعليقكم ..
وأود التعليق لكم بكلمات مختصرة لعلها تجد لديكم راحة بال و زيادة في اليقين في الله ..

إن كنتم من ذوى الحاجات الخاصة فصبر جميل فذاك اصطفاء ..
إصبروا و تصبّروا ولكم الأجر الكبير ..
كونوا على يقين أن المبتلى بإعاقة جسدية هو من الله قريب فاقتنصوا فرصة القرب منه بالوصول إليه وازدياد القرب على الدوام ..
أبشركم وكل مصاب أن الجنة لن يكون بها إعاقات ولا احتياجات خاصة..
فقط نعيم مقيم ورضا رباني يبقى لا يزول.

فلا تحزنوا..

1- جزاك الله عنا خيرا
حسنية تيدريكيت - المغرب 21/10/2018 09:34 PM

تنسمت نسيم السعادة والفرحة من هذه الكلمات الجميلة الراقية الصادقة : "اطْمَئِنَّ، فالدنيا مؤقتة، وقد لا تعني شيئًا، لكن الآخرة أبدية، وتعني كل شيء، فلا تحزنوا."

جزاك الله عني ، وعن كل مبتلى خير الجزاء

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة