• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / مراهقون


علامة باركود

جيلنا وجيلهم

دعاء بيطار


تاريخ الإضافة: 13/7/2009 ميلادي - 20/7/1430 هجري

الزيارات: 9367

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

(ما هذا الجيل؟) كلمة اعتاد الكثيرون قولها في زماننا عند الوصول إلى طريق مسدود مع أبنائهم؛ محاولة منهم للتملص من المسؤولية المترتبة عليهم في التربية, وجعل تغير الزمن هو السبب في كل ما يصيبهم من مشكلات.

في حقيقة الأمر توقفت عند الآية: {إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد: 11]، ووجدت أن معظم مشكلاتنا التي نعتبرها مستعصية عن الحل هي من صنع أنفسنا, فالولد المشاكس أو العنيد ليست مشكلته الزمن الذي يحيا فيه بل قصور المربي الذي لم يستطع أن يكون له قدوة حسنة منذ البداية.

فلو وضعنا هذا القانون الإلهي في الحسبان عند كل ما يواجه حياتنا من عقبات لما حملنا الزمن هذا العبء الثقيل من أوزارنا, ولو وقف كل واحد منا وقفة صدق مع نفسه لوجد أن بيده مفتاح التغيير لكل شيء, وهو أن يبدأ بإصلاح ما بداخله وألا يحاول الخروج من هذا الإطار مهما كبر حجم معاناته؛ لأن الله قد وضع الدواء والحل منذ الأزل وجعل لنا هذا القانون الرباني وهو الأعلم بمن خلق, فجيلنا لم يتغير بل نحن الذين تغيرنا ولم نسع لتطوير قدراتنا التربوية وفق متطلبات عصرنا, فديننا صالح لكل زمان ويتماشى مع كل الطباع ومع كل الأجيال.

فلندع ترديد ما يقوله الآخرون دون وعي, وليوجه كل منا إصبع الاتهام إلى نفسه؛ لأن ترديد الكلام لن يعود بالنتائج بل هو أخذ زمام المبادرة في فهم ما أمر به ديننا أولاً، وفهم واقعنا ومتطلباته، ثم السعي الدائم لنكون قدوة حقيقية لمن نعول فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.

 

المادة باللغة الإنجليزية

اضغط هنا





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- كلماتك رائعة
أسماء محمد - السعودية 13/07/2009 03:16 PM

أشكرك على كلماتك الرائعة.
وأتمنى لك مزيدا من التقدم.
وشكرا.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة