• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / مراهقون


علامة باركود

تعريف المراهقة

تعريف المراهقة
د. مولاي المصطفى البرجاوي


تاريخ الإضافة: 21/3/2015 ميلادي - 30/5/1436 هجري

الزيارات: 84204

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تعريف المراهقة


تأطير:

رغم قِصَر مرحلة المراهقة نسبيًّا، التي تشمل مرحلتي الطفولة والرُّشد، إلاَّ أنَّها تَمتاز بحساسيتها الكبيرة؛ لِمَا لها من أثر كبير في الفرد، من الناحية الفيسيولوجية والاجتماعية والدينيَّة والأخلاقية؛ حيث تتغير احتياجاته وسلوكياتُه وتصوُّراته عن كل شيء، فواجبٌ على الوالدين والمعلمين والمربِّين أنْ يُهيئوا للمُراهقِ الظروفَ الملائمة للمرحلة، وأن يُحيطوه علمًا بكلِّ ما سيطرأ عليه؛ حتى يأنسَ بها، وعليهم بالرِّفق معه، والتعامل الإيجابي معه، وبَث روحِ الثقة والأمل والهِمَّة العالية لديه.

 

التعريف بالمراهقة:

• لغةً: رهق؛ أي: غشي، أو لحق أو دنا منه، سواء أخذه أم لم يأخذه، والرَّهَق مُحركًا: السَّفَه والخفة، وركوب الظلم والشر، وغشيان المحارم، وراهَق الغلام: قارب الحلم، وترجع كلمة "المراهقة" إلى الفعل العربي "راهق"، الذي يعني الاقترابَ من الشيء، فراهق الغلام فهو مراهق؛ أي: قارب الاحتلام، ورهقت الشيء رهقًا؛ أي: قربت منه، والمعنى هنا يُشير إلى الاقتراب من النضج والرُّشد.

 

• اصطلاحًا: تعرف المراهقة على أنَّها "المرحلة الفاصلة بين مرحلتي الطفولة والنضج (الرشد)"، أمَّا في علم النفس المعاصر، فهي المرحلة التي تلي البلوغ، وهي غالبًا من الثانية عشرة إلى التاسعة عشرة أو الحادية والعشرين.

 

فعلماءُ النفس يُصنفون مَن كان في هذه السنِّ مُراهِقًا تَحكمه خصائص معينة وطبيعة مُعينة.

 

• شرعيًّا واجتماعيًّا: حدَّد الشرع بالبلوغ الحدَّ الفاصل بين مَرحلتين في حياة الإنسان: الأولى: مَرحلة ما قبل البلوغ؛ حيث يُعفى من تَحمُّل المسؤولية الكاملة عن أفعاله، من حيث المؤاخذةُ والعقاب الدِّيني، والمرحلة الثانية: تبدأ بمجرد البلوغ، فيتحمل المسؤولية كاملةً عن كل أفعاله، فيجازى عليها بالثَّواب والعقاب؛ يقول النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: ((رُفِعَ القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبيِّ حتى يَحتلم، وعن المجنون حتى يعقل))؛ رواه الترمذي والنسائي وأبو داود.

 

وكذلك جعل الفاصل في الأحكام فيما يتَّصِل بحدود العَوْرات حَدَّ البلوغ؛ يقول الله -تعالى-: ﴿ وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ﴾ [النور: 59].

 





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة