• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / أطفال


علامة باركود

حاجتنا إلى التربية

حاجتنا إلى التربية
محمد حسني عمران عبدالله


تاريخ الإضافة: 5/7/2025 ميلادي - 9/1/1447 هجري

الزيارات: 2559

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حاجتنا إلى التربية

 

في الحقيقة فطِن أعداء الإسلام إلى الثغر الذي يُؤتى الإسلام من قِبَله، وعرفوا من أين تُؤكل الكتف، مستغلين في ذلك غفلةَ كثير من المسلمين عن دورهم، ومسؤوليتهم، فعمدوا إلى شبابنا بالغزو الفكري؛ حتى لا يخرج منهم صلاح كصلاح الدين، ولا خالد كخالد بن الوليد، ولكيلا تخرج من بناتنا أمثال سُمية أو أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنه، أو نسيبة بنت كعب رضي الله عنهن...؛ إلخ.

 

وبذل أعداؤنا كل وسيلة متاحة أمامهم من خلال:

1- إما عن طريق الشبهات؛ بالتشكيك في أصول الدين وأحكام الشريعة.

 

2- أو عن طريق الشهوات؛ متمثلة في الترويج لها، في إخراج موضات حديثة تتفنن في إظهار مفاتن المرأة لإثارة غرائز الشباب، وتحريك الكامن، أو عن طريق قنوات الدش، والقنوات الإباحية على الإنترنت، أو عن طريق تجارة المخدرات، وإغراق البلاد الإسلامية بها، وهم في ذلك لم يدخلوا بطريق مباشر؛ حتى لا يتنبه الناس لذلك، وإنما بأساليبَ لا تقبل الرفض، فيقومون بدسِّ السم في العسل، باسم الحضارة، والمدنية، والحرية، والتقدم، والعصرنة، والتطور، والانفتاح، مع وصم كل مخالف لهذه الأمور بأضداد ما سبق، من تخلُّف، وجمود، ورجعية، وانغلاق، وظلام، وعصر البداوة، وهذا ليس غريبًا على العدو، وإنما الغريب، والذي يُشعر الإنسان بالأسف، أن يُعينهم على ذلك قوم آخرون من بني جلدتنا:

والليالي من الزمان حبالى
مثقلات يلدن كل عجيب

وأقول: لا يحتاج الإنسان إلى كبير نظرٍ ليدرك ما أقول، بنظرة تتفرس فيها وجوه الشباب المسلم – إلا من رحم الله – تدرك مدى بُعد شبابنا عن هويته الإسلامية، وذلك في أبسط مظاهر الدين كالصلاة مثلًا، شعار الإسلام الأول، كم من الشباب يتواجد في المسجد مقارنة بكبار السن؟ ناهيك عن أفكارهم، وتقليدهم الأعمى للحركات والسكنات، يقلدون حتى ركيك الكلام، وكل الأصالة أضحت عدمًا، ولستُ في هذا متحاملًا على الشباب، والفتيات، ولكني في مرحلة الوصف، فهم معذورون كثيرًا.

 

لا أبالغ إن قلت: إن أغلب شبابنا صار يتيمًا في وجود والديه، ولا أجد ما يُعبِّر عن هذا المعنى إلا قول القائل:

لَيْسَ الْيَتِيمُ مَنِ انْتَهَى أَبَوَاهُ مِن
هَمِّ الْحَيَاةِ وَخَلَّفَاهُ ذَلِيلَا
إِنَّ الْيَتِيمَ هُوَ الَّذِي تَلْقَى لَهُ
أُمًّا تَخَلَّتْ أَوْ أَبًا مَشْغُولَا


فالأم عندما تتخلى عن مسؤوليتها، والأب ينشغل بجمع المال فقط، فالابن يصير يتيمًا، يتربى على أيدي الآخرين، وللأسف الشديد يقع الوالد في أكبر كذبة يكذب بها على نفسه، وولده، ودينه، وهو أنه يُوفِّر لابنه حياة كريمة، أو أنه ما قصَّر معهم؛ وهو كاذب بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما نَحَلَ والدٌ ولدَه من نَحْلٍ أفضل من أدب حسن))؛ [رواه الترمذي]، فأفضل ما يُقدمه الوالد لولده الأدب الحسن، وليس الطعام والشراب.

 

نحن في خطر كبير، لا سيما وأن شباب اليوم هم رجال الغد، وهم الجيل القادم الذي يتسلم الراية، فينبغي أن نُحسن إعداده، وتربيته؛ حتى يقوم بأداء الرسالة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة