• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / أطفال


علامة باركود

لكمة بدون سبب!

لكمة بدون سبب!
دعد عبدالقادر أبو الذهب


تاريخ الإضافة: 12/2/2012 ميلادي - 19/3/1433 هجري

الزيارات: 6920

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

آلَمني منظرٌ رأيته بأُمِّ عيني، عندما كنتُ في زيارة لإحدى السيدات.

 

كان ابنها يَقفز حولنا بنشاطٍ، يَضحك، ثم يَقترب من أُذنها ليَهمس بشيءٍ، فتُجيبه بلكمة بدون تعليقٍ!

 

• ربما قال شيئًا أزعَجها!

 

بعد قليلٍ أحضَرت طبقًا من الفاكهة لضيافتي، مدَّ الصبي يدَه لأَخْذ شيءٍ من الطبق، فكانت اللكمة في انتظاره.

 

صَعِد الصبي على أريكة، وقفَز إلى الأرض، فكان نصيبُه صفعةً على وجهه!

 

الغريب في الأمر أنَّ هذا الطفل كان يَضحك بعد كلِّ ضَرْبة يتعرَّض لها، وكأنَّ جسمه قد تعوَّد على الآلام!

 

سألتُ الأمَّ إن كانت جرَّبت معه التنبيه والنُّصح، قبل إيقاع هذا العقاب البدني، فأجابَت:

• هذا جيل لا يَنفع معه النُّصح، ولا يَنفع معه إلا العقاب والضرب!

 

وأيَّدتْ قولها بحياتها العمليَّة مع أطفالها:

• إنَّ كلَّ أولادي هكذا، وبعد أن يُصبحوا كبارًا، يكونوا رَهْنَ إشارتي، أمَّا بعضهم، فقد شقَّ عصا الطاعة وأصبَح عاصيًا، وهذا لا يهمُّ؛ لأنَّ أكثرهم مثلما أُريد!

 

• عجبًا ما تقولين! ألَم تسمعي الأحاديث الشريفة عن الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنه لَم يَضرب أحدًا بيده قطُّ، حتى الأشياء أو الجمادات لَم يَضربها ولَم يَلعنها، فكيف نضرب الطفل البريء الصغير وهو لا يدري ما فعَل بالضبط؟!

 

• صدِّقيني هذه طريقة مختصرة للتأديب، أَتُريدينني أن أُجلسه لأُفهمه لماذا أنا غاضبة منه، ثم أشرح له مساوئ ما قامَ به؟ عندها يكون قلبي قد انفجَر من الغيظ.

 

• نعم أَجْلسيه واشرحي له عواقبَ قيامه بالأعمال غير المرغوب فيها، عرِّفيه خطأَه والصواب، وإلاَّ من أين له أن يَعرفَ؟!

 

له عقل يُميِّز الخير من الشر!

 

• كثير من الكبار لا يُمَيِّزون، فكيف نريد من طفلٍ أن يفعلَ ذلك بمفرده، ثم عندما يَكبر نَلومه إذا كان عاصيًا، فنحن نَدفعه إلى ذاك العِصيان أو إلى الانطواء المحطم؟!

 

وبدأْتُ أضرب لها أمثلة واقعيَّة عن أُناس تَعرفهم.

 

صدَقْتِ، لقد تعلَّمتُ درسًا قَيِّمًا، جزاك الله خيرًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة