• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / أطفال


علامة باركود

تعبت من أجلي صغيرا

صابرين أحمد


تاريخ الإضافة: 21/8/2013 ميلادي - 14/10/1434 هجري

الزيارات: 8437

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تعبت من أجلي صغيرًا


عندما أتذكر أيام صغري وأنا ما زلت طفلة تعتني بي والدتي، ولم يكن أحد هناك يفهم ما أريد غيرها، أتذكر تلك الدموع التي كانت تنسكبُ من عينيَّ لا أحد يفهمها غير والدتي؛ لتمسح دمعتي وتسقيني حليبًا من حلمة ثديها، أو تسقيني ماءً مِن قربتها، أتذكر كيف كانت تسهَرُ من أجلي إن مرضتُ أو أصابني ألم، أتذكر كل شيء، كل ذلك تذكَّرْتُه عندما أراها تعتني بإخوتي الذين لم يبلغوا سنة واحدة، كم تعبتْ! لكنني الآن كبرت، فإذا حصلت على أمر ما يغيظني منها، فإنني لا أكترث لذلك، وإن غضبت قليلاً، لكنني سرعان ما أعود؛ لأنها أمي، ألا أتحمَّلها قليلاً وقد تحمَّلتني وقتًا طويلاً؟! حوتني بحَنين، وحضنتني بحب، واستقبلتني إلى الدنيا بشوق، وأطعمتني بفرَحٍ، فكيف لا أبَرُّها وقد أذقتها مرًّا في صغري؟! ستظل أمي محفورةً بداخلي، بل سأجدها في دَمِي عبر العروق، وفي قلبي بين الضلوع، وفي حياتي شعاعًا ونورًا، وفي آخرتي طريقي إلى جنة وسرور، أمي كم أنت غالية عليَّ! فأيُّ وردة من البستان أقطفها لأهديك إياها؟! وأي شيء ثمين أجده ألبسك إياه؟! وأي مكان يكون جنة في غيابك؟! أنت نور في حياتي، وإشراقة في مستقبلي، بل تاج على جبيني، لولاك ما كنت ولا سأكون، للوجود شمس، وبحضورك لي شمسان.

 

أمي، ستظل الكلمات هي الكلمات، قد لا تفي بشيء مما أكنُّه بداخلي، لكنها رمزٌ لمشاعري.

 

أمي، كلمة ثلاثية الحروف، كبيرة المعنى.

 

أمي، لحن الحياة وسعادتها.

 

أمي. قاموس للحب والحنان.

 

أمي، أغنية للأمل.

 

أمي، ثم أمي، إلى آخرِ يوم في عمري.

 

وصيتي لقارئ أسطُري: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ﴾ [الأحقاف: 15].

 

بِرُّ والديك سبب سعادتك في الدنيا قبل الآخرة، بِرُّ والديك طريقُك إلى الجنة.

 

ليكن شعارنا: أبَرُّ والدي يبَرُّني أولادي.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة