• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / تربية / مقالات ودراسات تربوية


علامة باركود

شاب في العشرينات من عمره

شاب في العشرينات من عمره
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 8/10/2024 ميلادي - 4/4/1446 هجري

الزيارات: 2187

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شابٌّ في العشرينيات من عُمره

 

مرحلةُ الشباب مهمِّة للإنسان، يستغلُّها قدرَ استطاعته فيما هو مفيد له ومُجزٍ، وإن لم يوفَّق الشاب في مجالٍ، فله خياراتٌ أخرى متاحةٌ، ما دامَ يَبتغي النجاح والفلاح، وكسبَ الرِّزق الحلال، وأن يُحكِّم ضميره وأخلاقه.


هو شابٌّ في العشرينيات من عُمره، يعمل باجتهاد ونشاط، وهو دقيقٌ في عمله، يعملُ في محطة غسيل السيارات، ويُتقن عمله فيها ويكسبُ رزقه الحلال مع أصدقائه، على الرغم من أن والديه كانا يتمنيان أن يواصل دراسته، ويحصلَ على الشهادة مثلهما، فإنه اختار طريقًا موازيًا، رأى فيه سبيلًا للرزق الحلال، وأن يكون له دور في المجتمع، وألَّا يضيعَ بين دهاليز البَطالة والفراغ البالغةِ الظلامَ.


يؤدي عمله بضمير منقطع النظير، فلا يترك داخل السيارة قطرة ماء واحدةً، ويستعمل المنظِّفات اللازمة، ويجعل السيارة وكأنها تبدو جديدة بعد التنظيف، للوهلة الأولى، يبدو أن عمله هيِّنٌ، إلا أن كَوْنَهُ متقنًا يَكْسبه احترام الزبائن وتوقيرهم له، وهذا كافٍ، فالإنسان في حاجة إلى الشكر؛ إذ يمنحه سعادةً، بالأخصِّ وهو في مقتبل عمره، وما زال أمامه الكثير ليفعل، بالمضيِّ قُدُمًا في حياته بثبات وإصرار.


كثيرٌ من الشباب لم يوفَّقوا في مقاعد الدراسة، فاختاروا نشاطات موازية لها، وهذا من حقِّهم، فالوظائف في المجتمع مختلفة ومتنوعة؛ منها: طبيب ومحامٍ، سائق حافلة وتاجر، صاحب مطعم، وبائع خضروات وفواكه، كُلُّ فرد له الوظيفة التي يَقوم بها في المجتمع، والخِدْمات الأساسية التي يضمنها للناس.


يَستيقظ هذا الشاب كُلَّ صباح، يَقضي يومه في عمله بنشاط وهمة، يُرافقه الرُّفقاء الذين تَطبعهم الأخلاق والقيم والمبادئ، لا يَدَعُ شبح البطالة والفراغ يُخيِّمان على حياته، يكسبُ احترام الناس له وتوقيرهم، وهذه الحياة لشابٍّ في مقتبل العمر جديرةٌ بالتحيَّة، فمَا زال يَسير في طريقه، ويُخمِّن في إنجاز مَشروعه الخاص به.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة