• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / روافد


علامة باركود

إصلاح المدارس بإصلاح معلميها

خيري الجعفري


تاريخ الإضافة: 28/2/2013 ميلادي - 17/4/1434 هجري

الزيارات: 8897

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إصلاح المدارس بإصلاح معلميها


إذا كان القصد من فتح المدارس تعليم القراءة والكتابة فلا فرق عندي بين المدارس في بلادنا سواء كانت وطنية أم أجنبية ولكن هناك سرا ربما قد جهله الكثيرون ألا وهو المبدأ. فلكل من نوعي المدارس مبدأ خاص أنشئت من أجله.

 

فمبدأ المدارس الأجنبية الدعاية لمذهبها والتبشير به بين أبناء الوطن ومع ذلك فإننا نرى الكثيرين من أبناء هذا البلاد يلتحقون بها أو بالأحرى يلحقهم أولياء أمرهم بها وذلك لأنهم يرون أنها هي المدرسة الوحيدة التي أعطت للتلميذ كل الحرية في التعليم جاهلين أو متجاهلين أخطارها العظيمة من جهة أخرى.

 

وأما المدارس الوطنية فمبدؤها (أحب وطنك، وتمسك بدينك واعمل الخير) وهذا المبدأ هو الذي جعلها في نظري أحسن من المدارس الأجنبية لبلادنا.

 

غير أن هناك نقصاً طرأ عليها وهو فساد أساليب التربية والتعليم فيها وهذا أيضاً هو سبب انحطاطها بالنظر إلى المدارس الأجنبية، إذ من المعلوم أن المدرسة هي المعلم، والمعلم هو المدرسة فمتى صلح المعلم صلحت المدرسة.

 

فإذا أراد كثير من معلمي المدارس الوطنية أن يعلموا أو يهذبوا استخدموا الشدة والعنف وبذلك يقتلون (شخصية) التلميذ ويخمدون فيه روح الحرية والإخاء والتطلع.

 

ولهذا وجب إصلاحها "والإصلاح لا يكون طبعاً إلا بالمال" ولو اجتمع أغنياء بلادنا ووفروا قسماً من أموالهم لبناء مدارس وطنية وليس هذا عسيراً على أمة تريد الحياة وتشعر بما يعترض سبيلها إليها - لاقترحت عليهم ما يلي:

(1) تشييد بناء صحي ذي غرف للتدريس تفتح نوافذها في أوقات معينة لتجديد الهواء، تنصب فيه مقاعد متقنة وتتخذ أدوات جيدة مع العناية بتنظيفها وتنظيف أرض الغرف وجدرانها وتزيين الجدران والصفوف باللوحات الخلقية والعلمية والمصورات الخ... وغير ذلك مما يجعل المدرسة في عين التلميذ أكثر رونقاً من بيته فيألفها ويحن إليها.

 

(2) جلب معلمين نابهين من أبناء الوطن قد مارسوا مهنة التعليم مدة، وتفننوا بأساليب التعليم بشرط أن يكونوا من أشد الناس عقيدة صالحة ووطنية وإخلاصاً.

 

(3) يجب على المعلم أن يجعل درسه دائماً عملياً محسوساً، وأن يمرن تلاميذه على الأعمال اليدوية.

 

(4) يجب على المعلم أن لا يهتم لسكون التلاميذ وانقيادهم، بل ينبغي أن يقف على ما وراء ذلك.

 

(5) يجب أن يسعى المعلم ليجعل تلاميذه أحراراً في سلوكهم حرية لا تؤدي إلى فساد الطالب.

 

(6) على المعلم أن يرغب التلاميذ بالعلم بكل ما أمكنه من الأساليب وذلك كأن يجعل لهم الدرس بقالب قصصي أو غير ذلك مما يراه موافقاً لجعلهم ينتبهون إلى الدرس بكل إصغاء وشغف.

 

(7) أن يمرنهم على الألعاب الرياضية وأن يعطيهم كل الحرية النزيهة.

 

المصدر: مجلة التمدن الإسلامي، السنة الأولى، العدد الخامس، 1354هـ





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة