• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مجتمع وإصلاح / من ثمرات المواقع


علامة باركود

طريقة المحاضرة المفترى عليها

د. فايزة فاروق

المصدر: موقع المربي.

تاريخ الإضافة: 4/6/2011 ميلادي - 2/7/1432 هجري

الزيارات: 6922

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

يرجع العديد من المهتمين بالتربية الحديثة فشل الطلاب دراسياً لطريقة التدريس المتبعة في معظم المدارس وهي طريقة الإلقاء أو المحاضرة، ويتعللون في ذلك بأنها تصيب الطلاب بالضجر والسأم والملل وعدم الانتباه طوال الوقت للمحاضرة، كما يروا أن المتعلم سلبي وليس إيجابي لأنه متلقي للمعرفة من المعلم وليس مشاركا أو باحثا عنها.

 

ولكن الدارس لطريقة الإلقاء أو المحاضرة يجد أنها طريقة تجمع بين النظرة التقليدية والحديثة للتدريس، كما أنها من الطرق التي لا غنى للمعلم عنها، وأن العيب ليس في الطريقة بقدر ما هو في سوء استخدامها، لأنها من أنسب الطرق التي يمكن استخدامها مع ظروف التعليم ذو الكثافة العددية المرتفعة، ومن ثم ازدحام الفصول بالطلاب، إلى جانب طريقة إعداد الفصول الدراسية وجلوس الطلاب في صفوف، كما أن طريقة الإلقاء أو المحاضرة لا غنى عنها في بداية كل طريقة تدريس.

 

وكذلك عند تدريس الموضوعات الجديدة أو المفاهيم الصعبة أو الموضوعات التي يشوبها الجمود حيث تعطي الحيوية للأفكار الجامدة، كما أنها تساعد في التركيز على المعاني الهامة، وتصحيح الأخطاء العلمية وعيوب الحديث عند الطلاب من خلال سماعهم للنطق السليم للمصطلحات العلمية من المعلم، إلى جانب تنميتها لمهارات الاستماع والكتابة من خلال تزويد الطلاب بالنقاط الهامة أثناء المحاضرة.

 

ويمكن تفعيل طريقة المحاضرة من خلال استخدام المعلم للغة الجسد أثناء قيامه بالإلقاء، وقيامه بتنويع المثيرات الأخرى من طرح الأسئلة والتعزيز، واستخدام الوسائل التعليمية، والتهيئة والغلق في كل موضوع وأثناء عرضه لعناصر الموضوع الواحد، إلى جانب مراعاة المعلم للتنظيم السيكولوجي للمادة العلمية أثناء عرضه لموضوع الدرس، وكذلك استخدامه للفكاهة والمرح في مواقف التعلم، ويمكن تحويل التفاعل أثناء الإلقاء وإشراك طلابه في عرض واستنتاج عناصر الدرس وذلك باستخدام المحاضرة والسؤال.

 

وأيضاً على المعلم أن يراعي الفروق الفردية بين الطلاب فينوع في طريقة عرضه وهذا يتطلب منه إعداداً جيدا لموضوع المحاضرة، ومهارة فائقة في عرض محتواها على الطلاب، وإنهاء كل محاضرة بخلاصة أو نتيجة تربط ما جاء بدرس اليوم مع ما سيعطى في الدرس التالي؛ ولكل ما سبق يمكن القول أن المحاضرة طريقة هامة واقتصادية إذا ما أحسن استخدامها وعرضها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • أسرة
  • تربية
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قضايا المجتمع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة