• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / رمضان / مواعظ وخواطر وآداب / خواطر صائم / مقالات


علامة باركود

يا حبيبا زارنا في كل عام..

شريفة الغامدي


تاريخ الإضافة: 10/8/2011 ميلادي - 10/9/1432 هجري

الزيارات: 26202

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
مَرْحَبًا أَهْلاً وَسَهْلاً بِالصِّيَامْ
يَا حَبِيبًا زَارَنَا فِي كُلِّ عَامْ

 

مرحبًا يا خير زائر، أقبلتَ محملاً بالبَشائِر، مُفعَمًا بعَطاياك الجِسام، مبشرًا بِهِباتك العِظام.

 

مُؤمِّلاً برحمة المنَّان، وعظيم الغُفران، ومُرغِّبًا بالفَوْزِ بالجِنان، والعتق من النِّيران.

 

فمرحبًا بك وبما جئتَ به، يا أكرمَ مَن حَلَّ، وأجود مَن هلَّ.

 

يا سهلاً في قُدومِه ورحيله، كلَّما زُرتَنا تعجَّلت أيَّامك المعدودات، بالرَّحِيل تُسابِقُ أنفاسنا المشتاقة إلى نَسائِمك العَلِيلة وأجوائك الجَلِيلة.

 

وما أيَّامك إلا ساعات قليلة.

 

مرحبًا بكَ يا شهرَ الصَّبرِ وعَظِيمَ الأجْر.

 

يا شهرًا تُضِيئُه ليلةٌ ﴿ خَيرٌ مِنْ ألْفِ شَهْرٍ ﴾.

 

أيُّ زائر ألطَفُ من هذا الزائر المُقبِل، وأخفُّ زيارةً منه؟

 

ما أقبَلَ إلا محملاً بالخيرات والمِنَحِ والبركات، مُثقَلاً بالعَطايا والهبات.

 

أفلا نُكرِمُه كما نُكرِمُ الضَّيْفَ العزيز، والغائبَ المُنتَظَر؟!

أفلا نُكرِمُه بالتوبة والعَوْدة إلى الله بالصلاة والقيام، وإكْثار الذِّكر والتسبيح والقُرآن، والصَّدقة والإطعام؟!

أفلا نُكرِمُه بالإكثار من الطيِّبات واجتِناب السيِّئات؟!

 

أفَلا نُكرِمُه باجتِناب الكَذِبِ والغِيبة والنَّمِيمة وقول الزور.

 

زائرٌ يجرُّ إلينا الحسَنات جَرًّا، أفَلاَ نقبَلُها ونجتَهِدُ في الصالحات؟!

أفلا نُكرِمُه بعدَ كلِّ هذا؟!

 

بلى، وقلوبنا تهتفُ:

أَشْرَقَ النُّورُ وَبَانَا
مَرْحَبًا يَا مَنْ أَتَانَا
أَيُّهَا الزَّائِرُ أَهْلاً
لَكَ فِي القَلْب مَكَانَا

 

يا باغي الخير أقبل؛ فالأيام تتتالى، والساعات تتسابق، فإن استطعت أن تسابق الريح فافعل، فقد كان الحبيبُ - صلوات الله وسلامه عليه - أجود بالخير من الريح المرسلة، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان.

 

دع الهوى والزم التقوى، دع التسويف والغفلة، وعجل بالاستغفار والتوبة، فلا تدري هل لك بعد هذا الشهر من شهر؟! ولا تدري إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجر؟!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • ملف الحج
  • العطلة وأيام ...
  • رأس السنة الهجرية
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • محمد صلى الله عليه ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • العيد سنن وآداب
  • رمضان
  • شهر شعبان بين ...
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • الكوارث والزلازل ...
  • قضايا التنصير في ...
  • الإسراء والمعراج
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • مكافحة التدخين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • العصبية القبلية
  • رأس السنة الميلادية
  • قضية حرق المصحف
  • كرة القدم في
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة