• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | محاضرات وأنشطة دعوية   أخبار   تقارير وحوارات   مقالات  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر ...
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا
    محمود مصطفى الحاج
  •  
    إحياء الذكرى الـ450 لتأسيس مسجد شوجدين في
    محمود مصطفى الحاج
شبكة الألوكة / المسلمون في العالم / مقالات
علامة باركود

حين تهتز أوسلو.. فتسقط ورقة التوت

حسام طالب الله

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/8/2011 ميلادي - 3/9/1432 هجري

الزيارات: 3978

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اهتزَّت أوسلو، وجرَتْ دماء شباب يافع في جزيرة أوتويا النرويجيَّة، بعد أن مزَّق الرَّصاصُ أجساد العشرات منهم بلا رحمة، وأعلنت استكهولم تضامُنَها بلسان رئيس وزرائها أن "كلّنا اليوم نرويجيُّون"، ورفعَتْ كوبنهاجن استعدادَها الأمني؛ فهي المهدَّدة في الأصل.

 

فحَبسُنا كمسلمين في إسكندنافيا أنفاسنا خشية أن يكون الفاعل "منا"؛ ولذلك حتمًا تبعات "علينا" بدأت إرهاصاتها حين بدأ الاعتداء على بعض المسلمين "منا" بعد سويعات من الحادث، وبادرت منظمات المسلمين "منَّا" بالإدانة، وسارع المحلِّلون "منهم" بالاتِّهام، تبادَلْنا مكالماتِ القلق "بيننا"، ودعَوْنا ربَّنا أن يصرف الأمر "عنَّا"، وجاء الخبر اليقين أن الفاعل - ويا للمفاجأة - "منهم"، أشقَرُ الشَّعر، أخضر العينين "مثلهم"، وليس ذلك فحسب، بل لا سبيل هذه المرَّة إلى اتِّهامه بلوثة جنون، أو اضطراب شخصيَّة؛ فالرَّجُل ينطلق من فكرٍ "عندهم"، وينتظم في سلك مجموعة مِن "بينهم"، ويسير وفق خطة أعدُّوها "هم".

 

ولكن هيهات! فقد أُقْحِم اسم الإسلام وأتباعه إقحامًا في الأمر؛ فالرَّجل من اليمين المتطرِّف، المعادي للإسلام والمهاجرين، ويكاد القوم يقولون: "أنتم" السَّبب، "أنتم" مَن شقَقْتم صفَّ مجتمعِنا، وتسبَّبتُم في تطرُّف أبنائنا؛ وهم يُعادونكم؛ لأنَّهم يخافون على أسلَمِة أوروبا منكم!

 

يا ويح إسكندنافيا ماذا دهاها؟ أين ذهبت مبادئُ التحوُّل لِمُجتمع متعدِّد الثقافات، لا مكان فيه لـ"هم"، و"نحن"؟ وأين اختفى ضجيجُ سياسيِّيها ومثقَّفيها ومنظِّريها عن خطورة "خِطَاب الكراهية" على تلك المبادئ، وفي تعزيز الإرهاب؟ أم أنَّ تلك النسخة خاصَّة بالمسلمين؟

 

يا قوم، أليس فيكم رجلٌ منصِف رشيد؟! إنَّها عمليةٌ راح ضحيَّتها العشرات بدعوى التَّنبيه لخطورة الإسلام! فمَن الضحية هنا ومن الجاني؟ وهل كان لرئيس الوزراء النرويجي أن يكون بهذه الرِّقة لو كان المنفِّذ أحد غلاة المسلمين حين يقول: "إنه يتعيَّن على النِّرويج كمجتمعٍ ديمقراطي مفتوحٍ أن يكون واضحًا بشأن تقبُّلِه للآراء المختلفة، حتَّى وإن كانت هذه الآراء لا تُعْجبنا، وحتَّى إذا كنا نعرف أنَّها متطرِّفة، ولكن يتوجَّب علينا ألاَّ نقبل العنف أبدًا"؛ (المصدر: الجزيرة).

 

الخلاصة: أنَّ مِن محاسن الحياة في الغرب زوالَ الهالةِ الملائكيَّة التي نُحيط بها الغربيِّين أحيانًا، حين تَظْهر لنا تلك التَّناقُضات الفجَّة التي يعيشونها، وحين تَضْرب مبادئهم بعضُها بعضًا، وإن لم يمنع ذلك أن نُنصفهم، ونسلِّم لهم بما صدَقوا فيه.

 

وصدق الله العظيم حين يقول في كتابه الكريم: ﴿ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 82].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تسقط الأنفاس

مختارات من الشبكة

  • تفسير: (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون (تصميم)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • قول الإمام: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • حين خان الأمانة... وسقط في الغفلة - قصة قصيرة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حين يكبر معنى الرزق في قلب الإنسان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • حين يوقظك السؤال الأخير...(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حين يوجع القلب صوت الناصح(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وهم الحرية... حين تسرق التجارب سعادة العمر(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/12/1447هـ - الساعة: 15:9
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب