• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    عند الموت ... الخواتيم!
    د. أمير بن محمد المدري
  •  
    أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: حفظ الأمانة
    د. محمد جمعة الحلبوسي
  •  
    حين تستقيم القلوب... تتنزل السكينة
    عبدالله بن إبراهيم الحضريتي
  •  
    تحقيق الإيمان والاستقامة عليه
    الشيخ محمد بن عبدالله السبيل
  •  
    خطر المخدرات وأهمية حفظ العقل (خطبة)
    د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري
  •  
    الانتحار في ميزان السنة النبوية: قراءة عقدية ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    حديث: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسترضع ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    رسالة الإسلام رسالة إنقاذ (خطبة)
    أبو سلمان راجح الحنق
  •  
    من مائدة الفقه: أركان الصلاة
    عبدالرحمن عبدالله الشريف
  •  
    سوء الخلق (خطبة)
    د. لحسن العيماري
  •  
    الاتفاق المسبق على (ضع وتعجل)
    د. مرضي بن مشوح العنزي
  •  
    استئذان أبي بكر الصديق رضي الله عنه النبي صلى ...
    الشيخ نشأت كمال
  •  
    قول القلب واللسان وعملهما
    الشيخ عبدالعزيز السلمان
  •  
    خطبة أهمية حسن العشرة بين الزوجين
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
  •  
    خطبة عن الرجولة
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    خطبة عن الأناة
    د. عطية بن عبدالله الباحوث
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / منبر الجمعة / الخطب / خطب المناسبات
علامة باركود

خطبة الاستسقاء 1447 هـ

خطبة الاستسقاء 1447 هـ
الشيخ محمد بن إبراهيم السبر

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/11/2025 ميلادي - 25/5/1447 هجري

الزيارات: 3372

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خُطْبَةُ الِاسْتِسْقَاءِ 1447هـ [1]

 

الْحَمْدُ للهِ مُغِيثِ اللَّهْفَاتِ وَمُجِيبِ الدَّعْوَاتِ، وَفَارِجِ الْكُرُبَاتِ، أَحْمَدُهُ وَأَشْكُرُهُ عَلَى نِعَمِهِ الْعُظْمَى، وَآلَائِهِ الَّتِي تَتْرَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِّيكَ لَهُ الْعَلِيُّ الْأعْلَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمَّى، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ الْمُصْطَفَى، وَرَسُولُهُ الْمُرْتَضَى، وَخَلِيلَهُ المُجْتَبَى، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أئِمَّةِ الْهُدَى، وَبُدَوْرِ الدُّجَى، وَمَنْ سَارَ عَلَى هَدْيِهِمْ وَاِقْتَفَى.

 

أمَّا بَعدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ -عِبَادِ اللهِ- حَقَّ التَّقْوَى، وَبَادِرُوا أَعْمَارَكُمْ بِالتَّوْبَةِ وَالْإِنَابَةِ، وَاشْكُرُوُا اللهَ عَلَى نِعْمِهِ الْوَافِرَةِ، وَخَيْرَاتِهِ الْمُتَكَاثِرَةِ، فَاحْفَظُوا هَذِهِ النِّعَمَ، وَقَيَّدُوهَا بِالشُّكْرِ، فَهُوَ سَبَبُ الْمَزِيدِ: ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾ [إبراهيم: 7].


أَلَّا وَإِنَّ شُؤْمَ الْمَعَاصِي وَبِيلٌ، وَقَدْ قَالَ رَبُّنَا فِي مُحْكَمُ التَّنْزِيلِ: ﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ [الروم: 41]، وَإنَّ الْإعْرَاضَ عَنْ طَاعَةِ اللهِ، بِالْوُقُوعِ فِي الشِّرْكِ وَالْكَفْرِ، وَارْتِكَابِ الذُّنُوبِ وَالْآثَامِ، سَبَبٌ فِي تُوَالِي الْمَصَائِبِ وَالْمِحَنِ، وَالرَّزَايَا وَالْبَلَايَا، وَمِنْهَا الْأَمْرَاضُ الْمُسْتَعْصِيَةُ، وَالْجَفَافُ، وَقِلَّةُ الْأَمْطَارِ.


وَهَذِهِ سُنَّةُ اللهِ الْمَاضِيَةُ فِي خَلْقِهِ وَلَا تَبْدِيلَ لَسِنَتِهِ، أَنَّهُ مَا ظَهَرَتِ الْمَعَاصِي فِي أُمَّةٍ إِلَّا أَذَلَّتْهَا، وَلَا تَمَكَّنَتْ مِنْ قَلُوبٍ إِلَّا أَعَمَتْهَا، وَلَا فَشَتْ فِي دَيَّارٍ إِلَّا أَهْلَكَتْهَا، حَتَّى تَدْعُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ: ﴿ وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ ﴾ [هود: 102-103].

 

رَأَيْتُ الذُّنُوبَ تُمِيتُ الْقُلُوبَ
وَقَدْ يُورِثُ الذُّلَّ إِدْمَانُهَا
وَتَرَكُ الذُّنُوبِ حَيَاةُ الْقَلُوبِ
وَخَيْرٌ لِنَفْسِكَ عِصْيَانُهَا


فَاحَذَرُوا -عِبَادَ اللهِ- بَأسَ رَبِّكُمْ وَسَخَطَهُ، وَفُجَاءَةَ نِقَمَتِهِ، وَتَحَوَّلَ عَافِيَتِهِ، وَزَوَالَ نِعَمِهِ: ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [الأنفال: 53].


وَإِنَّهُ مَا نَزَلَ بَلَاءٌ أَلَا بِذَنْبٍ، وَلَا رُفِعَ إِلَّا بِتَوْبَةٍ، وَالْإكْثَارُ مِنَ الْاِسْتِغْفَارِ وَالتَّوْبَةِ مِنْ أسْبَابِ تَنَزِلِ الرَّحْمَاتِ الْإلَهِيَّةِ، وَالْأَلْطَافِ الرَّبَّانِيِّةِ، وَحُصُولِ الْفَلَاَحِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: ﴿ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [النمل: 46]، ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾[النور: 31]، وَقَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ حَاكَيَاً عَنْ نَوْحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ﴾[نوح: 10-11]. وَقَالَ سُبْحَانَهُ حَاكَيَاً عَنْ هُودٍ عَلَيْهِ السَّلامُ: ﴿ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾ [الأعراف: 55]، وَقَالَ رَسُولُ الْهُدَى صلى الله عليه وسلم فِي مَعْرِضِ حَثِّ الْأُمَّةِ عَلَى كَثْرَةِ الْاِسْتِغْفَارِ وَالتَّوْبَةِ: «وَاللَّهِ إنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وأَتُوبُ إلَيْهِ فِي اليَوْمِ أكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، وَلَمَّا خَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَابِ رَضِيَّ اللهُ عَنْهُ يَسْتَسْقِي، لَمْ يَزِدْ عَلَى الْاِسْتِغْفَارِ، فَقَالُوا لَهُ: مَا رَأَيْنَاكَ اِسْتَسْقَيْتَ، فَقَالَ: " لقَدْ طَلَبَتُ الْغَيْثَ بِمَجَادِيحِ السَّمَاءِ الَّتِي يُسْتَنْزَلُ بِهَا الْمَطَرُ".


عِبَادِ اللهِ: إِنَّكُمْ قَدْ شَكَوْتُم جَدْبَ الدِيَارِ، وَاِنْحِبَاسَ الْقَطْرِ عَنِ الْبِلَادِ، وَتَأَخَّرَ نُزُولِهِ عَنِ الْحَرْوثِ وَالثِّمَارِ، وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى مَا ابْتَلَاكُمْ بِذَلِكَ إِلَّا لِتَقْبَلُوا عَلَيْهِ، وَتَلْتَجِئُوا إِلَيْهِ، فَاِبْتَهَلُوا إِلَيْهِ ضَارِعِينَ مُخْبِتِينَ، وَادْعُوهُ وَأَلِحُّوا فِي الدُّعَاءِ، فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُلْحَيْنِ، ﴿ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾ [الأعراف: 55]. فَاسْتَغْفِرُوهُ وَتُوبُوا إِلَيْهِ، فَإِنَّهُ يَقْبَلُ تَوْبَةَ التَّائِبِينَ، وَيَعْفُوْ عَنِ الْمُسْتَغْفِرِينَ إِذَا لَجَؤُوا إِلَيْهِ صَادِقِينَ مُنِيبِينَ.


اللَّهُمَّ أَنْتَ اللهُ لَا إلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْتَ الْغَنِيُّ وَنَحْنُ الْفُقَرَاءُ، أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنَ الْقَانِطِينَ وَلَا تُهْلِكْنَا بِالسِّنَّيْنِ.


اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا، هَنِيئًا مَرِيئًا، طِبْقًا مُجَلِلًا، سَحًا عَامًا، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ.


اللَّهُمَّ تُحَيِّ بِهِ الْبِلَادَ، وَتُغِيثَ بِهِ الْعِبَادَ، وَتَجْعَلَهُ بَلَاغًا لِلْحَاضِرَ وَالْبَادِ. اللَّهُمَّ سُقْيَا رَحْمَةٍ لَا سُقْيَا عَذَابٍ، وَلَا هَدْمٍ وَلَا غَرَقٍ.


اللَّهُمَّ اِسْقِ عِبَادَكَ وَبِلَادَكَ وَبَهَائِمَكَ وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ، وَأحَيِّي بَلَدَكَ الْمَيْتَ. اللَّهُمَّ أَنَبْتْ لَنَا الزَّرْعَ، وَأَدِرَ لَنَا الضَّرْعَ، وَأَنْزَلْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَا أَنْزَلَتْهُ قُوَّةً عَلَى طَاعَتِكَ، وَبَلَاغًا إِلَى حِينَ.


اللَّهُمُّ ارْحَمِ الشُّيُوخَ الرُّكَّعَ، وَالْأَطْفَالَ الرُّضَّعَ، وَالْبَهَائِمَ الرُّتَع، وَارْحَمِ الْخَلَائِقَ أَجْمَعَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرَحَمَ الرَّاحِمَيْنِ. ﴿ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [الأعراف: 23]، ﴿ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 286].


عِبَادُ اللهِ، لِقَدْ كَانَ مِنْ هَدْي نَبِيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَلَبَ الرِّدَاءَ حِينَمَا اِسْتَسْقَى، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبَلَةَ، وَدَعَا رَبَّهُ، وَأَطَالَ الدُّعَاءُ، فَتَأَسَّوْا بِهِ، وَادْعُوَا اللهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ، عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمُكُمْ، فَيُغِيثَ قَلُوبَكُمْ بِالرُّجُوعِ إِلَيْهِ، وَبِلَادَكُمْ بِإِنْزَالِ الْغَيْثِ عَلَيْهِ.


سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبَّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

 


[1] للشيخ محمد السبر، قناة التلغرام https://t.me/alsaberm





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطبة الاستسقاء 1438هـ - اقتران الماء بالرزق
  • الذنوب سبب منع القطر (خطبة الاستسقاء)
  • خطبة الاستسقاء
  • خطبة الاستسقاء والجمع للصلاة
  • خطبة الاستسقاء والضراعة
  • خطبة الاستسقاء وأنواعه
  • خطبة الاستسقاء: حاجتنا إلى التوبة والاستغفار
  • خطبة الاستسقاء
  • إكرام المرأة في الإسلام (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • خطبة استسقاء 24/8/1447هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: استسقاء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى 1446 هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى لعام 1447 هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى 1446 هـ: بين التضحية والأضحية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة الأضحى 1446 هـ (إن الله جميل يحب الجمال)(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • خطبة عيد الفطر لعام 1445 هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر لعام 1444 هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة العيد 1434 هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر 1447 هـ: هويتنا في الحرب المستعرة(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/1/1448هـ - الساعة: 13:28
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب