• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مقالات شرعية   دراسات شرعية   نوازل وشبهات   منبر الجمعة   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة أهمية حسن العشرة بين الزوجين
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
  •  
    خطبة عن الرجولة
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    خطبة عن الأناة
    د. عطية بن عبدالله الباحوث
  •  
    قصة النسخ
    د. أحمد عادل العازمي
  •  
    دعاة الفتنة
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    "فطل" مشروع بلا تكلفة
    نبيل بن عبدالمجيد النشمي
  •  
    خطبة (سبعون ألف)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    ساعة العسرة
    عامر الخميسي
  •  
    خطبة ﴿ أن الله يعلم ما في أنفسكم ﴾
    د. سعود بن غندور الميموني
  •  
    المراقبة سبب في حسن العبادة
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    خطبة: العناية بمحكمات الشريعة
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    الإنفاق على النفس بنية التعفف والتقوي
    د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
  •  
    شرح أسماء الله الحسنى: المعنى العام لاسمي [الله - ...
    خليل الحربي
  •  
    خطبة: محبة الصغار والرحمة بهم
    الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي ...
  •  
    عندك رحمة... فكن رحيما
    عبدالرؤوف عفيف
  •  
    غزوة أحد: نصر أم هزيمة؟
    د. أحمد أبو اليزيد
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

(تبنا ولسنا تائبين) تبيان حالهم

(تبنا ولسنا تائبين) تبيان حالهم
حارث الأزدي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/6/2026 ميلادي - 18/12/1447 هجري

الزيارات: 587

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

(تُبنا ولسنا تائبين) تبيان حالهم

 

لست أقول هذا القول من باب تبنيه، أو أن أصف به حالي أو حال أحد بعينه، ولكنه حكاية عما أراه من ظواهر تكتسح الساحة الحياتية بما تعج من فعاليات إنسانية واجب رصدها على كل ناظر يرى نفسه مكلفًا بتبيان الحقيقة وإظهارها للناس.

 

من بين ظواهر الحياة المتعاظمة حد الخدعة، ظاهرة (قشرية الالتزام) أو الاكتفاء بعناوين العبادات دون جوهرها، هذه الظاهرة تُمارس من خلالها خطط الخداع لسحب البساط من تحت حقيقة الأشياء فظاهرة (تُبنا ولسنا تائبين) وحَجَجْنا ووثَّقنا ذلك بالصور وأشهدنا شهود الزور وكانوا واثقين من دخولنا إلى حرم الديار المقدسة، وظاهرة حفظ توقيتات الصلاة للحديث بها في المجالس، وتشابهها ظاهرة حفظ عناوين كتب الدرس العلمي لإضفاء هيبة العلم وقبول أي رأي ينطق به المتحدث بها ولو كان هرطقة.

 

فكرة هذا الحديث لم تكن وليدة اليوم وليست تطورًا ديناميكيًّا أو ديالكتيكيًّا في عالم الأفكار، فهي ممتدة عبر أزمان غابرة منذ أن وضعوا قواعد أربعين للعشق الإلهي ومرورًا بحركات وهرطقات شيطانية تلبس لباس التقوى تضل الناس وهي على علم بذلك وليست جاهلة بما تفعل، وصولًا إلى مرحلة توبة الفنانات من التمثيل والغناء في ثمانينيات القرن المنصرم ليبرزن بعد إعلان التوبة داعيات إلى هذا الدين فيُستضفن أو تُفتح لهن المجالس لمحاضرات مدفوعة الثمن بدولارات تكفل معيشة الفنانة بترف يفوق أجورها في ميادين الفن المبتذل، لست ضد التوبة النصوح ولكن تصدر التائبة من دون علم أو دراية وجعلها في مصاف التوجيه وهي أحوج من غيرها إليه هذا أمر فيه إشكال كبير، وظهورها وهي تتحدث وكأنها أفنت حياتها في العلم يجعل المتلقي مكتفيًا بالمظهر دون الجوهر وبالقشر دون اللب فتضيع بذلك ألباب المتلقين في صحراء من الجهل المغلف بأشجار اصطناعية لها لون الخضرة وليس فيها نماء.

 

تطالعنا يوميًّا عبر وسائل التواصل الاجتماعي عشرات الفيديوات عن حياة الفنانين ويومياتهم ومن بينها كيف يقضي رمضانه بين قراءة وذِكْر وانعزال عن الناس ليتفرغ للشهر الفضيل ثم يتوج ذلك بحفلات ماجنة في قاعات الفنادق أو على سواحل البحار ذات الخمسة نجوم يتراقص أمامه لحم أبيض رخيص عار من الملابس إلا ما تسمح به الحداثة من غطاء لبعض أجزاء الجسد، فكيف تجمع بين نورانيات شهر رمضان وبين عري فاق في صلافته تبرُّج الجاهلية الأولى.

 

ثم يأتي موسم الحج فترى المترفين في رحلات حج فاخرة من طراز الشخصيات المهمة جدًّا أو ما يطلق عليه اختصارًا ( (vip يترأسهم في ذلك جمع من الفنانين والفنانات ومقدمي البرامج والمقدمات برحلة خالية من أي جهد ومنزوعة من أي تكليف، بل ليس فيها تزاحم وتدافُع ومقامهم في عرفات فيه من الرفاهية والنعيم ما يتجاوز الموجود في بيوتهم، ثم بعد ذلك يعودون متعجلين حتى قبل انقضاء رمي الجمرات ويسعفهم في ذلك فتاوى تؤطر عملهم هذا بالمشروعية ليتمكنوا من حضور حفلات العيد الماجنة، وقد مسحوا في ظنِّهم كل ما مضى من ذنوب ومعاصٍ، بل لم يخامر أحدًا منهم هل قبلت حجته أم كان في عداد المرفوضين.

 

ومثل ذلك التسلح بالأدعية وقراءة آيات من القرآن الكريم قبيل الحفلة أو المسرحية أو حتى قبل وصلة من الرقص بنوعيه الشرقي والغربي، وكأنَّ الدِّين عندهم مجرد ألفاظ وتهويمات يرددونها قبل الشروع في المعاصي فتكون بذلك تلك الأعمال معفوًّا عنها.

وقد أتت هذه الظواهر السلبية أُكُلها فصارت ظاهرةً عامةً عند كثير من الناس يتظاهرون بالتقوى عكس ما يفعلون بالخفاء وما تخفي قلوبهم أكثر، فصرنا نسمع ونرى ما ينتجون من محتوى؛ مما جعلنا نفقد تأثير حقيقة المحتوى لكثرة ما نعرف من دواخل هؤلاء؛ بل بعضها ظاهر بفيديوات أخرى تخالف المعنى الذي قرروه.

 

ومثل هذه القشرية تصيب بعض المشتغلين في علوم الشريعة ممن تخطَّى امتحانات المعلومات في كليات الشريعة التي اكتفت بالتعليم دون تربية وسلوك وحضور القلب جنبًا إلى جنب العقل، فيظن أن تعامله مع النصوص المقدَّسة يعود عليه بالقداسة والحصانة مهما فعل فيبرر السلوك المعوج، ويبيح لنفسه الكذب، ويتعامل بالظنون ويحاكم الناس بالوشاية، ويفضح التائبين بكل تفصيلات ذنوبهم، ويلوي بأعناق النصوص لتوافق رأيه، ويكسر مجاديف الساعين إلى التوبة بتضخيم ذنوبهم، وكأنه يقول لهم هيهات لكم أن تصلوا إلا من خلالنا والتسليم بما نريد، وليس هذا مقتصرًا على هذا النوع من الناس بل إن كثيرًا ممن يمارسون الحديث بالأفكار والمتبنيات يظنون أنهم فوق المحاسبة ويريدون من الناس أن تبجلهم كما تبجل الأفكار التي يتحدثون بها لفظًا دون تطبيق.

 

ومثل ذلك حالات الواتساب والفيسبوك ومنشورات وسائل التواصل التي جعلت كثيرًا من المشتغلين فيها صياغة ونشرًا أو حتى إعادة نشر في مقام المبلغ الرسالي المتعالي بألفاظ لا يدرك كنهها ولا حقيقتها ولا المناسبة التي قيلت فيها لكنها أعجبته صياغة إما لغرابتها أو لحسن أسلوبها فينشرها ويعممها ليلفت بها الأنظار؛ مما جعل معاناة الناس مضاعفة في تحمل ثقل هؤلاء وتظاهرهم بالتقوى وأفعالهم تؤكد غير ذلك من جهة، ومن جهة أخرى معاناة إفراغ هواتفهم وحساباتهم من هذه الرسائل التي فقدت معناها بسبب إلحاح مرسلها للظهور بثوب الطهر المثالي.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • عن الصيام - عن التائبين
  • من حديث التائبين
  • حياة التائبين
  • قوافل التائبين
  • تسابيح التائبين

مختارات من الشبكة

  • تخريج حديث: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال: «غفرانكَ»(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: أنه خرج ومعه درقة، ثم استتر بها، ثم بال(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: قدح من عيدان يبول فيه، ويضعه تحت السرير(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذهب أبعد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أثر التفكير الغربي في مناهج التعليم للعالم العربي (1)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • تفسير قوله تعالى: {وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا...}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير آية المائدة ٧٥: {كانا يأكلان الطعام} وفيه مناقشة المبرد ومن تبعه وابن عطية وفوائد أخرى(كتاب - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: العين وكاء السه، فمن نام فليتوضأ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تخريج حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي، فجاء ضرير، فتردى في بئر(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 10/1/1448هـ - الساعة: 9:43
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب