• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | الثقافة الإعلامية   التاريخ والتراجم   فكر   إدارة واقتصاد   طب وعلوم ومعلوماتية   عالم الكتب   ثقافة عامة وأرشيف   تقارير وحوارات   روافد   من ثمرات المواقع  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    نيل القيراط في صحيح أخبار الصراط لفوزي بن عبد ...
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    قبسات من الطب النبوي: ثلاثون حلقة (PDF)
    أحمد بن صالح بن عمر بن مرشد
  •  
    تنبيه الخواص بمناقب عبدالله بن عمرو بن العاص
    أبو عاصم البركاتي المصري
  •  
    دينامية وتدبير البيئة
    بدر شاشا
  •  
    فكر الحداثة الثانية
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    النتاج التوليدي بالذكاء الاصطناعي.. تحنيط الإبداع ...
    نايف عبوش
  •  
    بين الوهم واليقظة: تأملات في معنى الوجود الإنساني
    ريحان محمدوي
  •  
    مستقبل الطاقة والبيئة: دينامية وتدبير البيئة
    بدر شاشا
  •  
    هداية المؤمنين من رياض الصالحين لمحمد يسري
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    لسان الخلود
    أبو محمد عبدالعزيز
  •  
    الحرب الأخيرة على غزة دمرت النموذج الغربي
    طارق حسن السقا
  •  
    الفكر والمفكر
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    «التوضيح للأوهام الواقعة في الصحيح» لسبط ابن ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    هوليود والحرب على الإرهاب لعلي سردوك
    محمود ثروت أبو الفضل
  •  
    السيرة الذاتية (د. عبداللطيف بن محمد الخطيب)
    أ.د. عبداللطيف بن محمد الخطيب
  •  
    جميع أخطاء الموارد البشرية وأثرها على المؤسسة
    بدر شاشا
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / روافد / موضوعات فكرية
علامة باركود

أوروبا وترجمة القرآن

أوروبا وترجمة القرآن
عارف التوام

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/10/2013 ميلادي - 16/12/1434 هجري

الزيارات: 8281

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أوروبا وترجمة القرآن

ترحيب علماء الفرنجة بترجمة معاني القرآن الكريم


(كل شيء) - [1] il toutto مجلة إيطالية تعد في طليعة المجلات العالمية، حيث تضارع في سعة انتشارها وطرقها الأبحاث العالمية (مجلة العالمين) الفرنسية و(تيت بيت) الإنجليزية و(السيانتيفيك) الأمريكية؛ أي أنها الميدان الفسيح الذي تجول فيه قرائح (ماركوني) و(ليبرتيني) و(ماسينيون) و(ديلاف) وغيرهم من علماء الغرب الأعلام، فتطفوا على صفحاتها اللآلئ الكامنة في أغوار تفكيرهم الممتاز.

 

تصفحت العدد الأخير منها عن شهر آذار سنة 936 فإذا فيه مقال للمستشرق الشهير (ليبرتيني) خصصه لبحث قرار مجلس الأزهر المتعلق بترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغات الأجنبية الحية. فحبذ هذه الفكرة وصفق وهلل لها حتى خلته يكشف عن ضمير أشبع بفطرة الإسلام، لا بل خلته أقوى مني إيماناً وأنا المسلم العريق في إيماني.

 

لنستمع إلى هذا الجهبذ المسيحي كيف يحيي رجال الأزهر محبذاً فكرتهم فيقول:

[أرى أبحاثي المتعلقة بالدين الإسلامي والمدنية الإسلامية التي قدمتها إلى العالم الأوربي حتى هذا اليوم سوف تضؤل قيمتها وتميع مادتها بعد أن تنكشف أمامي معاني القرآن الكريم، مترجمةً ترجمة صحيحة فأفهم منها خمسة أضعاف ما فهمته إلى اليوم، بل أراني على ثقة بأن سوف تنكشف بهذه الترجمة أسرار للقرآن الذي ما قرأناه إلا عربياً تبطل كل باطل تبجح به فلاسفة العصور الغابرة والحاضرة، ويستقبل الإسلام عطفاً جديداً وعاماً من كافة المحافل العلمية في أميركا وأوروبا، وربما كان لهذا العطف معنى آخر ومرامي أوسع لا أحب التوغل فيها الآن رغماً عن كوني ألمس هذه الحقيقة لمس اليد].

 

[أنا درست اللغة العربية درساً كافياً، وأصبحت ملماً بها كأحد أبنائها، بل زدت على الكثيرين منهم بأنني درست هذه اللغة الكريمة الواسعة من النواحي العلمية والاشتقاقية، ومع ذلك فإنني كلما أردت سبر غور معاني القرآن ورموزه الساحرة ومراميه الفلسفية العالية أقف حائراً لا أفقه شيئاً، وإنما أشعر بأنني تجاه تعاليم سامية وحكم لاهوتية بليغة وتشريع محكم عجيب وعدل أخّاذ]..

 

[الحق أنني لم أعد أعرف نفسي إذا كنت لم أزل مسيحياً، أم أن تعاليم القرآن الساحرة وأشعة النور التي تنبثق من وراء الأكمة التي يرقد عند سفحها (محمد العظيم)، والتي استولت على كل مشاعري، وأضاءت الظلمة التي أتيه في ديجورها، قد حولتني عن دين آبائي وأجدادي. ولكن إذا صح بأنني ما برحت مسيحياً فيكون ذلك جلداً ومكابرة، بل اعترافاً مني بأنني ما برحت جاهلاً حقيقة الإسلام].

 

[القرآن كزورق النجاة يطفو على وجه الخضم حاملاً 400 مليون مؤمن بينهم 360 مليوناً ما فهموا لا هم ولا آباؤهم وأجدادهم شيئاً من معانيه العربية الفصحى لأنهم أعجميون... ومع ذلك ما برحوا يمتطون غارب هذا الزورق السحري بتهالك الغريق وقد هدد بالغرق. فانظر إذاً إلى القدرة والجاذبية الكامنتين في طيات هذا الكتاب الإلهي!!].

 

[ليت شعري لو ترجم القرآن إلى لغات هؤلاء المؤمنين الأعجميين وتفهموا ما احتوى من معان خلابة وقواعد نـزيهة وتشريع انفرد من بين جميع الشرائع السماوية بقوة أحكامه وتعاليمه الإنسانية البليغة ألا يتضاعف إيمانهم وتتكون منهم كتلة مؤمنة لو انقضت بعامل قوة هذا الإيمان على الجبال لدكت شواهقها وعلى الجحافل لبددت صفوفها؟؟].

 

[إن العرب أنفسهم لم يتفهموا القرآن كما يجب أن يفهم، ما خلا فئة منهم ظهرت في إبان نـزوله أي على عهد محمد (صلى الله عليه وسلم) ومن بعد وفاته بقليل. فرأيناها تمشي بقوة إيمانها على سطح اليم وفوق الأثير، على الأرض وفي الهواء فاتحةً مكافحةً حتى خفقت راياتها فوق أرجاء العالم بأسره ويوم نسي العرب، أو جهلوا معاني هذا السفر الساحر تلاشوا واضمحلوا... لذا فإني أصفق استحساناً لجماعة الأزهر لتعويلهم على ترجمة معاني القرآن وأبارك لهم في مسعاهم الجليل الذي أتمنى أن يسرعوا في إنجازه قبل أن تطرأ عليه عوامل المد والجزر فيتلاشى من أساسه شأن كل مشروع إصلاحي في الشرق]. اهـ

 

هذه كلمات بينات أتحفنا بها العالم البحاثة (ليبرتيني) وأنت ترى أنه ألمّ بكلماته القليلة بكل ما يخالج قلوبنا معاشر المشتغلين بالحركة الإسلامية من لوعة الجمود التي استولت على الأجيال الإسلامية التي تفرعت وتنوعت على إثر انحطاط مدنية العباسيين وتوغلها في مهامه الجهل المطبق.

 

إن المعجبين بالدين الإسلامي في أوربا وأميركا وآسيا يعدون بالألوف، بالرغم عن ضآلة الدعاية للإسلامية في هذه الأقطار. فلو أتيح لنا إحكام هذه الدعاية أو التبشير كما يقولون وفي مقدمة ذلك ترجمة معاني القرآن إلى لغات هؤلاء المعجبين القلائل، أفلا تجدنهم يبلغون الملايين عداً وتعلو كلمة الله في كل مصر لألاءةً ويشرق نور الإسلام الساطع على جميع هذه الأمصار وتردد في هذا الدين الحنيف الآية الكريمة القائلة: ﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا ﴾ الخ.

 

إننا إن طمعنا معاشر المسلمين بكثرة الأنصار فإنما نتوخى من وراء ذلك انتشار التعاليم الإنسانية الفذة بين البشر وإسداء شريعة عادلة للناس تحكم بينهم بالرفق والمساواة وتخلص البشرية من آفة الفوضى والعداء المستحكم بين الأقوام. فهل نعد حركة رجال الأزهر النبيلة وإزماعهم على ترجمة القرآن الكريم مقدمة لوصول البشر إلى هذه النتيجة أو إلى ما يقرب منها؟؟

 

ذلك مقرون بعلم الله وهو العليم الخبير.

 

المصدر: مجلة التمدن الإسلامي، السنة الثانية، العدد الأولى، 1355هـ - 1936م



[1] توثقت عرى المودة والولاء بيني وبين الأديب الإيطالي الكبير السنيور [غبريال كيزو] صاحب هذه المجلة منذ كنت مقيماً في إيطاليا، وما برح يبعث إليَّ بمجلته إلى اليوم وهي تصدر مرة في الشهر وعدد صفحاتها 250-300.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ترجمة القرآن
  • حكم ترجمة القرآن الكريم
  • البريطانيون الثلاثة الذين أسلموا

مختارات من الشبكة

  • تصحيح ترجمة عبارة "إيلي إيلي لما شبقتني" تعليقا وتعقيبا على الدكتور محمد بهجت القبيسي(مقالة - ملفات خاصة)
  • ترجمة الحجاج بن أرطأة وحكم روايته(مقالة - آفاق الشريعة)
  • علم الترجمة (إشارات)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • مفهوم "الإبداع" في الترجمة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الترجمة بين اللمسة الفنية والنظرة العلمية(مقالة - حضارة الكلمة)
  • ترجمة مختصرة لسماحة الشيخ العلامة محمد بن عبدالله السبيل إمام وخطيب المسجد الحرام، - رحمه الله تعالى - (1345 - 1434 هـ) (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أفكار في "الترجمة الدبلوماسية"(مقالة - حضارة الكلمة)
  • أبرز آفاق الترجمة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • اللغة العربية لغة علم(مقالة - حضارة الكلمة)
  • شرب النبيذ في السنة النبوية(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)

 


تعليقات الزوار
1- ترجمة القرآن الكريم
Hassan.omar - سودانى يعيش فى مصر 02/11/2013 06:57 PM

هذا التوجة لترجمة القرآن (أو معانية) أكيد سوف يزيل كل الأخطاء التى ارتكبها (الغير) , بقصد, أو بدون قصد, ونصل الى نفس الفهم الذي وصل إليه المستشرق (ليبرتينى), وعلى الله قصد السبيل !

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/12/1447هـ - الساعة: 15:34
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب