• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    فتاة أحبها لمسها غيري، فماذا أفعل؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    قطعت صلتي بأم زوجي
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    خطيبي لا يلتزم بضوابط الخطبة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أشك في رجولتي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    محبوسة خلف قضبان التحرش
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    هل النساء تحب هذه المداعبات؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خطيبي يرفض عملي بعد الزواج
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    زوجي يجامع أمي وأختي في خياله
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أنا البنت الوحيدة وأمي تفضل إخوتي علي
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    فتاة تنشر محتوى غير أخلاقي، هل أخبر أهلها؟
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    هل ذنوبي السابقة تمنع عني الزواج؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    صديق من خلال لعبة هاتفية
    عدنان بن سلمان الدريويش
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات زوجية / الغيرة والشك
علامة باركود

فتاة أحبها لمسها غيري، فماذا أفعل؟

فتاة أحبها لمسها غيري، فماذا أفعل؟
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 31/10/2026 ميلادي - 21/5/1448 هجري

الزيارات: 62

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شابٌّ مراهق يُحب فتاة منذ البلوغ، ولما تاب من علاقته معها، ظنَّت أنه لا يحبها، فعرفت شابًّا آخر، ووقعت بينهما تجاوزات، ثم عادت إليه تائبة نادمة، ولحبِّه الشديد لها، فهو يريد أن يخطبها بعد الثانوية العامة، لكنه لا يستطيع أن يتخطَّى أن شابًّا غيره لمسها، ويسأل: كيف يتعافى من هذا الأمر؟


♦ التفاصيل:

أنا شابٌّ في الثامنة عشرة من عمري، في الثانوية العامة، أُحِبُّ فتاة منذ كنت في الثالثة عشرة حبًّا جمًّا، هي فتاة طيبة، ونقية، ومطيعة، استمرت علاقتنا نحو سنة نصف، ثم تُبتُ إلى الله عز وجل، وبعدت عنها، لكني كنت مذبذبًا؛ فكنت أُكلِّمها حينًا وأقطعها حينًا، ثم قطعت علاقتي بها نهائيًّا، فظنَّت أنني لا أحبها وأني أتلاعب بمشاعرها، فعرفت على إثر ذلك شابًّا آخر، وقع بينهما تجاوزات جسدية، ثم تركَتْهُ، وعادت إليَّ باكية نادمة على ما بدر منها، وأنا أعلم صدقها في توبتها، وحبها الشديد لي، أعلم أن كلامي معها حرام، لكن أدعو الله عز وجل طمعًا في رحمته أن يغفر لنا هذا الذنب؛ لأنه جعلني سببًا في توبتها وإرشادها للطريق الصحيح، والآن هي ترغب في أن تلبس الخمار رغبةً حقيقية، وقد صارحت والديَّ بأنني أريد خطبتها بعد هذه السنة، لكني لا أستطيع التعافي من تفكيري المفرط في أن شابًّا آخر لمسها، لا أستطيع أن أتخطَّى الأمر، وأحاول أن أتجاهله وأنساه، لكن تفكيري يغلبني، سؤالي: هل يمكن أن أتعافى بمرور الوقت؟ وهل صبري عليها في ميزان حسناتي؟ أفيدوني، وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: يُلحَظ أنك أحببت الفتاة حينما كان عمرك 13 عامًا، وأنت الآن عمرك 18 عامًا، وهذا يدل على أن ما بينكما ليس حبًّا حقيقيًّا، وإنما هو عاطفة مراهقة وشهوة إعجاب؛ فانتبه لهذا.

 

ثانيًا: إنها عندما أحسَّت بتذبذبك في العلاقة معها، أقامت علاقة مع شاب آخر تخلَّلها بعض التجاوزات الشرعية، وهذا يؤكد صدقَ كلامي السابق؛ فلتأخذ هذا في اعتبارك.

 

ثالثًا: يبدو أنك شابٌّ فيك خير كثير، ولكن طغيان الشهوة قد يُعكِّر عليك صفاء هذا الخير، ثم تندم ثم تعود، وهكذا، فجاهِدْ نفسك على المحافظة على ما حباك الله به من استقامة ووَرَعٍ، ولا تسلُك سُبُلًا ملتوي في طيَّاتها الفتن.

 

رابعًا: والمخرج من ذلك كلِّه هو الحذر الشديد من الفتن، التي تتزين ببهرج المظاهر والعواطف القاصمة، وتأمَّل كثيرًا الحديث الآتي والزم العمل به: عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تُعرَض الفتنُ على القلوب عَرْضَ الحصير عُودًا عودًا، فأيُّ قلبٍ أُشرِبها، نُكتت فيه نكتة سوداء، وأي قلبٍ أنكرها نُكتت فيه نُكتة بيضاء، حتى يصير القلب أبيضَ مثلَ الصفا، لا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسودَ مربدًّا كالكوز مُجَخِّيًا، لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا، إلا ما أُشرب من هواه))؛ [رواه مسلم].

 

خامسًا: تقول: إنك تُحِبُّها بصدق، وإنك تُحِسُّ أنها تبادلك نفس الحب، ثم بعد ذلك تُبدِي تخوُّفَك من عدم نسيان ما حصل منها من تجاوزات مع شاب آخر، وهذا كله يدل بوضوح على ما أكَّدت عليه سابقًا أن ما حصل بينكما مجرد عواطف مراهقة، لا تصلح للاعتماد عليها في بناء حياة زوجية مستقرة، يملؤها الحبُّ الصادق، والثقة المتبادلة، وتحفُّها المودة والسكن، والرحمة والاستعفاف، التي عبَّر عنها الله سبحانه بأعظم تعبير في الآية: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21].

 

سادسًا: ما دام في قلبك غُصَّةٌ مما بدر منها سابقًا، فقد تستمر هذه الغُصَّة، وتزيد، وقد تُعشِّش في رأسك الشكوكُ حول كل سكنة وحركة منها، وهذا كله يُنغِّص الحياة الزوجية عليك وعليها.

 

سابعًا: ولِما سبق لعل الخير لك ولها أن تقطع علاقتك بها نهائيًّا، وتقطع كل وسيلة قد توصلك إليها أو توصلها إليك، وأن تفرِّغ قلبك تمامًا من التعلق بها.

 

ثامنًا: وأنصحك أن تُكْثِرَ من سؤال الله الثباتَ ومغفرة ذنوبك، وثِقْ بأن الله سبحانه إذا علِم صدقك، فسيقبل توبتك، بل وسيبدل سيئاتك السابقة إلى حسنات؛ كما قال سبحانه: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الفرقان: 68 - 70].

 

فلاحظ أن الله سبحانه الرحيم الغفور ذَكَرَ من عملوا سيئاتٍ عظيمةً، أعظمها الشرك بالله، ثم قتل النفس بغير حقٍّ، ثم الزنا، ثم أعقبها بتبشير مَن تاب من هذه الكبائر العِظام بقَبول توبته، وإبدال سيئاته إلى حسنات، فافرح بفضل الله عليك، ولازم الاستغفار، وتجنَّب أسباب الفتن.

 

تاسعًا: اعلم - رحمك الله - أن تعلُّق قلب الشاب الغضِّ بفتاة ما نتيجة إعجاب بالجمال وبهرج الكلام العاطفي يُشتِّت الذهن عن معالي الأمور، من صلاة وخشوع وتلاوة، أو قد يُعكِّر صفوَ هذه العبادات وجمالها، فيظل القلب أسيرًا لمن تعلق بها، فيشتت التركيز في الدراسة، وتحصيل العلم والتفوق فيه؛ ولذا ففرِّغ قلبك حاليًّا لما ينفعك في دينك ودنياك تسعد كثيرًا.

 

عاشرًا: أنصحك ما دمت تعلقت بالزواج أن تبادر إليه متى ما توفرت لك القدرة المالية استقلالًا؛ لأنه لا يصح الاعتماد كليًّا على مال الوالدين الذي قد ينقطع فجأة لأسباب طارئة، لم يُحسَب حسابها.

 

حفظك الله، ووفَّقك وثبَّتك، وأعاذك من شرور الفتن.

 

وصلِّ اللهم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أهلي يرفضون البنت التي أحبها
  • أحبها حبا شديدا وهي تعتبرني أخاها
  • تزوجت مطلقة كنت أحبها
  • خطيبتي لا تهتم بالدين، لكن أحبها

مختارات من الشبكة

  • فتاة تنشر محتوى غير أخلاقي، هل أخبر أهلها؟(استشارة - الاستشارات)
  • فتاة مسرفة على نفسها بالذنوب(استشارة - الاستشارات)
  • خطبة: وصايا نبوية إلى كل فتاة مسلمة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الزواج من فتاة على الإنترنت(استشارة - الاستشارات)
  • نادمة لرفضه(استشارة - الاستشارات)
  • أنا فتاة مسترجلة(استشارة - الاستشارات)
  • هل أخطب فتاة كان لها علاقة سابقة؟(استشارة - الاستشارات)
  • فتاة أغواها معلمها(استشارة - الاستشارات)
  • أتقن بعض اللغات الأجنبية.. فكيف أخدم الإسلام؟(استشارة - الاستشارات)
  • مولعة به وهو لا يدري(استشارة - الاستشارات)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد
  • «الاستعداد للحياة الزوجية»: ورشة إسلامية لتعزيز الاستقرار الأسري في فيينا
  • كالغاري الكندية تحتفي بتاريخ المسلمين وثقافتهم خلال شهر أكتوبر
  • «الإسلام والصحة النفسية».. محاضرة توعوية بعاصمة النمسا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/5/1448هـ - الساعة: 16:23
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب