• الصفحة الرئيسية خريطة الموقع RSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد   إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    لا يصلي، فهل أفسخ الخطبة؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    ابنتي بين الانطوائية والاجتماعية
    أ. منى مصطفى
  •  
    زواجي بعد أسبوع ولا أطيقه
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    فتاة أحبها لمسها غيري، فماذا أفعل؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    قطعت صلتي بأم زوجي
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    خطيبي لا يلتزم بضوابط الخطبة
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أشك في رجولتي
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    محبوسة خلف قضبان التحرش
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    هل النساء تحب هذه المداعبات؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    خطيبي يرفض عملي بعد الزواج
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    زوجي يجامع أمي وأختي في خياله
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أنا البنت الوحيدة وأمي تفضل إخوتي علي
    أ. سارة سعد العبسي
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات اجتماعية / استشارات تربوية / مشكلات الأطفال
علامة باركود

تصرفات الأطفال، هل تستمر معهم في المستقبل؟

تصرفات الأطفال، هل تستمر معهم في المستقبل؟
أ. أحمد بن عبيد الحربي

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 4/11/2026 ميلادي - 25/5/1448 هجري

الزيارات: 65

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاةٌ تسأل عن بعض تصرفات الأطفال، من تحيُّزهم لأحد والديهم على حساب الآخر، فهل مثل هذه التصرفات تؤثر فيهم مستقبلًا، أو تزول مع الوقت؟

 

♦ التفاصيل:

السلام عليكم.

أشاهد بعض الأطفال تتراوح أعمارهم من الثانية حتى الخامسة، يملكون غَيرةً لأحد والديهم على حساب الآخر، وفي بعض الأحيان يقومون بالصراخ تجاهه، وفي أحيان أخرى يتعاملون مع الآخر بلهجة الآمر الناهي؛ مثلًا: طفلة تقول لأمها: هذا يكفي، لن تخرجي إلى مكان، فقط أنا ووالدي نخرج، أو طفل يضرب والده؛ لأنه تظاهر أنه يضرب أمه، وهكذا، فهل هذه التصرفات تؤثر فيهم في المستقبل، أو أنها في مرحلة عمرية معينة، ثم بعد ذلك تزول؟ وكذلك كيف يتم التعامل مع هؤلاء الأطفال؟ وكيف يحل الوالدان هذه المشكلة؟


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

 

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فإن الله سبحانه وتعالى بديع السماوات والأرض، وخالق كل شيء، قد أوجد الإنسان على هذه الأرض لعبادته، وأوجد سُنَنًا في كونه، وجعل لكل شيءٍ قَدرًا؛ وقال سبحانه في وصفه لخلق الإنسان: ﴿ وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا ﴾ [نوح: 14]؛ يقول السعدي رحمه الله في تفسير ﴿ أَطْوَارًا ﴾: "أي: خَلْقًا من بعد خلقٍ في بطن الأمِّ، ثم في الرَّضاع، ثم في سنِّ الطفوليَّة، ثم التمييز، ثم الشباب، ثم إلى آخر ما يصل إليه الخلق"؛ ا.هـ.

 

ومرحلة الطفولة هي مرحلة نموٍّ واستعداد لِما بعدها من مراحلَ، وهي تبدأ بعد الولادة بمرحلة الرضاعة، ثم الطفولة المبكرة، ثم المتوسطة، ثم الطفولة المتأخرة كما قسمها علماء نفس النمو، فمن الولادة وحتى تمام العامين تنتهي مرحلة الرضاعة، ثم من ثلاثة أعوام إلى سن الدراسة تكون الطفولة المبكرة، ثم المتوسطة من السابعة إلى التاسعة، ثم المتأخرة إلى سن البلوغ، على اختلاف بين مدارس علم النفس في تقسيمها.

 

والمهم هو أن نَعِيَ أن لكل مرحلة خصائصها، ولها طرقها المناسبة في التعامل معها، حتى يتم النمو بشكل جيدٍ متناسق نفسيًّا وجسديًّا، وحتى ما يتعلق بالتصورات الذهنية، ومتى ما فهمنا هذه التغيرات وأهمية التعامل معها بالشكل المناسب، عرَفنا كيف نفسِّر تصرفات كل مرحلة، وما هي دواعي هذه التصرفات؛ فعلى سبيل المثال هذه المرحلة العمرية التي ورد ذكرها في سؤالكِ - أختي الكريمة - بين عامين وخمسة أعوام، وهي داخلة في مرحلة الطفولة المبكرة، التي يتسم فيها الطفل بنمو جسديٍّ وعقلي وانفعالي، وتُعتبر مرحلةَ عدم توازن؛ حيث تتسم هذه المرحلة بالانفعالات الحادة، لا تتضح فيها معالم شخصيته، وهو فيها مثل التربة تتقبل ما يُزرع فيها، ولكن برفق ومراعاة للتقلبات الانفعالية، فالصراخ في وجه الطفل في هذه المرحلة له الأثر السلبي في تكوينه النفسي، وكذلك مواجهته في طلباته ورغباته المتقلِّبة تحتاج إلى صبر واحتواء، فهو يفهم المصادمة تعنُّتًا ومصادرة لرغباته؛ ولذلك يبدأ بالمقاومة عبر البكاء وأحيانًا الابتعاد، ولذلك لا بد أن نحرص على عدم ممارسة القمع في السلوك، أو أن نستثير انفعالاته بما يُغضبه، فهي مرحلة يتخلَّلها شيء من الرغبة في العناد، لا نشجعه فيها على العناد، ونترك الحبل على الغارب، وإنما نقوم بتشجيعه وتحفيزه على فعل النقيض.

 

ونخطئ كثيرًا حينما نتعامل مع الطفل على أنه شخص راشد، ونطالبه بكمال العقل وحسن التصرف، فتقبُّل سلوكه وانفعالاته هو السبيل الأمثل للحفاظ على سلامته النفسية، وتكوينه العقلي السليم.

 

وقد راعت الشريعة الإسلامية هذه التغيرات، وقسَّم علماء الشريعة مراحل الطفولة إلى صبيٍّ غير مُمَيِّز وهو ما دون السابعة، ومُمَيِّز وهو من تجاوز السابعة من العمر، ولا يُؤمَر الطفل بالصلاة إلا المُمَيِّز، ولا يُعاقب على تركها إلا عند العاشرة من العمر؛ ولنتأمل هذا الحديث الشريف الذي رواه عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مُرُوا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عَشْر، وفرِّقوا بينهم في المضاجع))؛ [رواه أحمد وأبو داود]، وكل هذا من التربية، وإلا فإن التكليف الشرعيَّ يبدأ من سن البلوغ.

 

وما ذكرتِ - أيتها الكريمة - من غَيرةٍ وانحياز هي سلوكيات عفَوِيَّة بريئة، وهي انعكاس لِمِزاجه وطريقة التعامل معه؛ ولذلك أوصي بالاطلاع على سمات هذه المراحل وفهمها، وهي موجودة في الكتب المختصة بعلم نفس النمو، وهناك دورات وندوات موجودة في مواقع التواصل تحدَّث فيها المختصون بإسهاب حول هذه المراحل.

 

أسأل الله للجميع التوفيق والسعادة، والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تحرش الأقارب بالأطفال
  • كسل وخمول الأطفال
  • لماذا يحبون الأطفال؟
  • الصمت الاختياري عند الأطفال
  • تعليم الأطفال الصلاة

مختارات من الشبكة

  • إطلالة على شيء من تصرفات الإمام أحمد في مسنده - حديث "الاجتماع إلى أهل الميت" نموذجا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تربية الأطفال في عصر الانشغال(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • ضرب الأطفال في ميزان الشريعة(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أحوال تصحيح العقود: تصحيح العقد والمعقود عليه قد استهلك أو تداولته الأيدي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الزوجة ونار الظنون!(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • لا تضار والدة بولدها: نظرة إسلامية لحماية الأطفال بعد الطلاق(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • مقالات قي تربية الأطفال: المقالات المنشورة في شبكة الألوكة أنموذجا (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • آلاف الأطفال يتنافسون في القرآن والمعرفة الإسلامية في أقاليم بلغاريا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • أثر استخدام الهواتف الذكية على سلوكيات الأطفال من وجهة نظرهم (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • شعرية العنوان في قصص الأطفال: دراسة في نماذج مختارة (WORD)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • قازان تستضيف الندوة الروسية الثالثة حول الابتكارات في التعليم الإسلامي بمشاركة دولية
  • مؤتمر علمي في بريشتينا يوثق إسهامات المدارس الإسلامية في التعليم والهوية
  • 15 فتاة يختمن القرآن الكريم في احتفال ديني بالمسجد الجديد في لوبيزدا
  • احتفاء بمرور 100 عام على تأسيسه.. إعادة افتتاح مسجد يولديز في تتارستان
  • نوفا سكوشا تحتفي بالتراث الإسلامي وتفتح أبواب التعرف على الإسلام
  • للعام الرابع .. المجتمع المسلم في كورنوال يحتفي بالتراث والثقافة الإسلامية
  • بمناسبة شهر التراث الإسلامي.. مسجد في مانيتوبا يعرف الناس بالثقافة الإسلامية
  • مبادرة خيرية لمركز إسلامي في فلوريدا لأكثر من 200 مستفيد

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
  • Facebook
  • Twitter
  • YouTube
  • Instagram
  • Telegram
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/5/1448هـ - الساعة: 17:36
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب