• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    كيف أبلغ الفردوس الأعلى؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أضعت فرصة زواجي لأسباب سخيفة
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    أبي يريد أن يزوجني وأمي ترفض
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    شعور بالراحة في مدة الحيض
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    لا أريد أي علاقة عاطفية
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    زوجتي حظرتني على مواقع التواصل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس في الفتوى
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    أشرف على منتدى فيه مخالفات شرعية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أخشى من الانزلاق لطريق السحاق
    أ. منى مصطفى
  •  
    ضوابط فترة الخطبة
    د. شيرين لبيب خورشيد
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق
علامة باركود

الإسراف والتبذير

د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 24/9/2017 ميلادي - 3/1/1439 هجري

الزيارات: 20842

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الإسراف والتبذير [1]


إن الإسراف والتبذير خصلتان ذميمتان، فالإسراف تجاوز الحد فيما ينبغي، أما التبذير فهو صرف الشيء فيما لا ينبغي، والملاحظ أن بعض المجتمعات الإسلامية قد بالغت في الإسراف في المأكل والمشرب والملبس والمسكن والمركب، وقد قال الله تعالى: ﴿ يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾ [الأعراف: 31] [2]، وقد يشمل الإسراف حتى في المشاعر المعنوية كالحب والكراهية.

 

أما التبذير فهو إنفاق المال في غير محله، كإنفاقه في اللهو والشهوات المحرمة في الداخل والخارج، وما يتبع ذلك من ارتكاب المعاصي والذنوب صغيرها وكبيرها، وقد وصف الله تعالى المبذرين بأقبح الصفات لشناعتها، بأنهم إخوان الشياطين، فقال تعالى: ﴿ إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا ﴾ [الإسراء: 27] [3].

 

إن الاقتصاد والتوسط مطلب شرعي في أمور الحياة كلها، وقد أثنى الله تعالى على عباده الصالحين الذين لم يسرفوا ولم يبخلوا، فقال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا ﴾ [الفرقان: 67] [4].

 

وبدون شك أن التبذير والإسراف له تأثير سلبي على شؤون الحياة كلها؛ لأنه سيتم وضع الأمور في غير موضعها، ويتم تضييع الأموال والأوقات والجهود هباء منثوراً، على حين أنه لو تم الأنفاق بتوسط واعتدل في الأسرة، والأعمال العامة، والحفلات، والمشروعات المختلفة، لاستطعنا توفير مبالغ وجهود وأوقات يمكن من خلالها إنجاز أعمال ذات أهمية في مجالات أخرى تخدم المجتمع وترقى بالأمة.

ومن المعلومات المعروفة عن بعض الدول المتقدمة؛ كالصين واليابان أنها شعوب تميل إلى الاقتصاد في كل شؤون حياتهم، ويضعون الأموال والأوقات في محلها بدقة متناهية، ولعل هذا سر من أسرار تقدمهم ورقيهم.

 

ومن الأمور المهمة لضبط الإسراف والتبذير:

1- تقوى الله تعالى ومراقبته في السر والعلن.

2- التخطيط الجيد وعدم الارتجال والعشوائية في كافة الأعمال.

3- المتابعة الدقيقة والمحاسبة الشديدة.

4- إعداد قادة على مستوى عال من الفهم وحسن التعامل والرؤية الجيدة للواقع وللحياة ليتولوا القيادة والتوجيه والإصلاح.

5- إسهام المؤسسات التربوية في غرس القيم الإسلامية السامية في نفوس الناشئة والشباب وعامة الناس، ومنها قيمتي التوسط والاعتدال.



[1] الإسراف والتبذير في اللغة لهما عدة معان، قال ابن منظور في لسان العرب، مادة (سرف): أَسْرَفَ الرجل إذا جاوز الحَدَّ، وأَسْرَفَ إذا أَخْطأَ، وأَسْرَفَ إذا غَفَل، وأَسرف إِذا جهِلَ (ج 9، ص 148)، وقال في التبذير مادة (بذر): وبَذَّرَ مالهُ أَفسده وأَنفقه في السَّرَفِ، وكُلُّ ما فرقته وأَفسدته فقد بَذَّرْتَهُ، ورجلٌ تِبْذارَةٌ للذي يُبَذِّرُ مالَه ويفسده، وقيل التبذير: أَن ينفق المال في المعاصي، وقيل: هو أَن يبسط يده في إِنفاقه حتى لا يبقى منه ما يقتاته ( ج 4، ص 50).

[2] سورة الأعراف، الآية رقم: 31.

[3] سورة الإسراء، الآية رقم: 27.

[4] سورة الفرقان، الآية رقم: 67.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • النهي عن الإسراف
  • الإسراف: الداء والدواء!!
  • الإسراف في الأموال والمتاع
  • الإسراف والتبذير
  • الإسراف والتبذير
  • النهي عن الإسراف (خطبة)
  • أضرار الإسراف والتبذير، وفضائل التدبير (خطبة)
  • الإسراف والتبذير (خطبة)
  • التحذير من الإسراف والتبذير (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • التحذير من الإسراف والتبذير(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المشروع الثامن والعشرون ترك الإسراف في الطعام (بطاقة دعوية)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • سلسلة آفات على الطريق (2): الإسراف في حياتنا (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مفهوم الإسراف والتبذير وصورهما ومظاهرهما وآثارهما وأسبابهما وعلاجهما (خطبة)(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • من موانع محبة الله للعبد (الإسراف والتقتير)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإسراف في الطعام والشراب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإسراف في الطعام وتنافيه مع مقاصد الصيام(مقالة - ملفات خاصة)
  • خطر الإسراف والتبذير (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • النهي عن الإسراف والتبذير (2)(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • النهي عن الإسراف والتبذير (1)(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/1/1448هـ - الساعة: 15:49
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب