• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    مشكلة النية والإخلاص
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    تعلق مرضي يقلل من احترام الذات
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    أخت زوجي تحرض علي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أرفض زواج الأقارب لكني في حيرة
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    لا أخاف من الآخرة، فهل إيماني ضعيف؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / تربية / تهذيب النفس
علامة باركود

أولادنا وسلامة الصدر

أولادنا وسلامة الصدر
عدنان بن سلمان الدريويش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/6/2023 ميلادي - 14/11/1444 هجري

الزيارات: 3844

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أولادنا وسلامة الصدر

 

روى ابن ماجه في سننه عن عبدالله بن عمرو قال: ((قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أفضل؟ قال: كلُّ مَخْمُوم القلب، صدوق اللسان، قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: هو التَّقِيُّ النَّقِيُّ، لا إثمَ فيه، ولا بغيَ، ولا غلَّ، ولا حسدَ)).

 

إن القلب السليم هو الذي سلِم من الشرك، والغل والحقد والحسد، والشح وحب الدنيا، فسلم من كل آفة تُبْعده عن الله، وسلم من كل شبهة تعارض خبر الله، ومن كل شهوة تعارض أمر الله، وسلم من كل إرادة تزاحم مراد الله، وسلم من كل قاطع يقطع عن الله.

 

يقول سليم: رزقني الله زوجة ذات قلب طيب وكبير، أعترف أني آذيتها كثيرًا، كنت أعاملها بقسوة، وأخاطبها بلسان بذيء، لكن ذلك القلب الكبير كان سليم الصدر، متسامحًا وعطوفًا، مما جعلني أتغير كثيرًا في تصرفاتي وأعمالي، أعترف أنها سبب في هدايتي، كل ذلك بسبب سلامة صدرها.

 

وتقول لميس: كنت أتعرض للإهانة من أخوات زوجي؛ بسبب جمالي وشهادتي الجامعية، وكنت في كل مرة أتجاوز عن أخطائهن؛ حتى لا أخسر زوجي وبيتي وأولادي، مما جعلني أبتعد عنهن، تحاشيًا للمشاكل، ويعلم الله أني أدعو لهن بالهداية في صلواتي.

 

أيها الآباء، وأيتها الأمهات، إن سلامة الصدر نعمة من النعم التي تُوهَب لأهل الجنة، حينما يدخلونها؛ قال الله تعالى: ﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ﴾ [الحجر: 47]، فأهل الجنة لا اختلاف بينهم، ولا تباغض، قلوبهم قلب واحد، يسبِّحون الله بكرة وعشيًّا؛ لذا كان لزامًا علينا تعليم أولادنا سلامةَ الصدر؛ حتى يعيشوا في بُحْبُوحة من أمرهم، وفي سلامة وعافية، فإن سلامة صدر المسلم لأخيه من أعظم الأسباب لتحقيق ذلك؛ عن زيد بن أسلم، أنه دخل على ابن أبي دجانة، وهو مريض، وكان وجهه يتهلل، فقال له: ما لك يتهلل وجهك؟ قال: "ما من عمل شيء أوثق عندي من اثنين: أما أحدهما، فكنت لا أتكلم بما لا يعنيني، وأما الأخرى: فكان قلبي للمسلمين سليمًا"؛ [رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى].

 

أيها الآباء، وأيتها الأمهات، حتى نُخْرِج جيلًا سليم الصدر؛ علينا الآتي:

• أن نعلمهم أن سلامة الصدر سبيلٌ لدخول الجنة، فهي صفة من صفات أهلها؛ قال تعالى: ﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ [الشعراء: 88، 89].

 

• أن نعلمهم أن سلامة الصدر تُزِيل العيوب، وتقطع أسباب الذنوب، فمن سلِم صدره، وطهر قلبه عن الإرادات الفاسدة، والظنون السيئة، عفَّ لسانه وجوارحه عن كل قبيح.

 

• أن نذكِّرَهم أن الشيطان حريص على إيغار الصدور، وإفساد القلوب؛ لذا عليهم الابتعاد عنه؛ قال تعالى: ﴿ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا ﴾ [الإسراء: 53].

 

• أن نحثهم على الإقبال على كتاب الله تعالى قراءةً وتعلمًا وتعليمًا؛ فهو شفاء لِما في الصدور؛ كما قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [يونس: 57].

 

• أن نعلِّمَهم الدعاء؛ فهو العلاج الناجع، والدواء النافع، فيدعو العبد مولاه أن يجعل قلبه سليمًا من الضغائن والأحقاد على إخوانه المؤمنين؛ قال الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحشر: 10].

 

أيها الآباء، وأيتها الأمهات، علينا أن نؤكد لأولادنا ألَّا تكون قلوبهم سوداءَ، ولا مستودعًا للهموم والأحزان والأمراض، علينا أن نعلمهم أن يعيشوا سعداء بين الناس، وأن تكون قلوبهم واسعة ورحيمة، وأن تكون مليئة بالصفح، والعفو، وكظم الغيظ، والرضا بما قسمه الله لهم من رزق وبركة، ومال ووقت وعافية.

 

أسأل الله العظيم، رب العرش الكريم، أن يصلح لنا صدورنا وصدور أولادنا، هذا، وصلِّ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • من ثمرات السلامة الصدر
  • سلامة الصدر
  • سلامة الصدر (خطبة)
  • خطبة: سلامة الصدر
  • وسائل سلامة الصدر (خطبة)
  • من أسباب سلامة الصدر (خطبة)
  • أثر التقنية والإعلام في التوازن

مختارات من الشبكة

  • أقسام الأخلاق الإسلامية (سلامة الصدر)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • النهي عن قول السلام على الله لأن الله هو السلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تعويذ الخليلين - عليهما السلام - أولادهم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلامة القلب(مقالة - ملفات خاصة)
  • خطبة عيد الفطر: سلامة القلوب ثمرة التقوى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العقيدة الطحاوية للإمام أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي المتوفى سنة 321 هـ (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • من قصص الأنبياء (3)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • علامات صاحب القلب السليم (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • {تحيتهم فيها سلام}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اسم الله (السلام)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد دابرافين يفتح أبوابه للمصلين بعد سنوات من البناء والعطاء
  • 130 شابا يشاركون في منتدى الشباب المسلم الإقليمي بتتارستان
  • بينزا تستضيف برنامجا صيفيا لتعليم الأطفال القرآن والعلوم الإسلامية
  • اختتام النسخة الـ18 من مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في البوسنة والهرسك
  • انطلاق دورات «القرآن في قلوبهن» للفتيات بالمسجد التاريخي في إندركا
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 4/2/1448هـ - الساعة: 14:29
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب