• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
  •  
    كيف أبلغ الفردوس الأعلى؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أضعت فرصة زواجي لأسباب سخيفة
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    أبي يريد أن يزوجني وأمي ترفض
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    شعور بالراحة في مدة الحيض
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    لا أريد أي علاقة عاطفية
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    زوجتي حظرتني على مواقع التواصل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / الاستشارات / استشارات دعوية / الدعوة والعبادة
علامة باركود

الخجل من إنكار المنكر

الخجل من إنكار المنكر
د. شيرين لبيب خورشيد

استشارات متعلقة

تاريخ الإضافة: 5/7/2026 ميلادي - 19/1/1448 هجري

الزيارات: 65

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

طالبة جامعية تسير في طريق الدعوة إلى الله، وإنكار المنكر، لكنها لا تستطيع فعل ذلك في كل وقتٍ؛ وإلا أنكرت على الوالدين والزملاء، ولذا فهي تخجل من نفسها؛ ما يعوقها عن دراستها، وتسأل: ما النصيحة؟


♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

باختصار، أنا طالبة جامعية لطالما كنت أحاول نشر الخير بين صديقاتي وعائلتي في أي فرصة، ودائمًا أحُثُّ صديقاتي على حفظ القرآن، والنوافل، وترك الغِيبة، لكنني لا زلت أعاني في هذه المسألة، فأنا رغم أنني دائمًا أحاول إنكار المنكر، إلا أنه تأتيني لحظات من الضعف والخَور، والخجل الشديد من الكلام، خاصة مع الغرباء أو مع والديَّ، ربما لأنهما يغضبان عندما أنكر عليهما، وكوني في الكلية يقتضي التواجدَ في بيئة من المنكرات، وأحيانًا أتشجع وأُنكر بكل جرأة الموسيقى والتبرجَ، وأحيانًا أخرى أتجمَّد ولا أستطيع الكلام، وما يُقلقني هو أن إنكار المنكر قد يكون من الكبائر، إذا كانت المعصية كبيرة، وأنا أحيانًا - هداني الله - أخجل حتى من إنكار المنكرات التي فيها استهزاء بالدين، أو هذه المنكرات الكفرية المنتشرة؛ ولذلك كرهتُ نفسي، وأُحِس أن أهدافي الدعوية تضمحِلُّ، أنا لا أريد أن يكون ذنبي الذي أعتادُه هكذا ذنبًا كبيرًا، أنا أتوب كل مرة، وقد بدأت أتحسن كثيرًا، وأتشجع، لكنني بدأت أفقِدُ الأمل، وأحس أن الله سيعاقبني على سكوتي على المنكرات، وأُصاب بإحباط شديد في كل مرة أخجل من الإنكار، وهذا يعوق دراستي وأعمالي الدعوية الأخرى.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين؛ سيدنا محمد، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم؛ أما بعد:

فمختصر الاستشارة: عمركِ حاليًّا 19 عامًا، تدرسين في الجامعة، تحاولين الأمر بالمعروف بين أهلكِ، وفي كليَّتكِ، ومشكلتكِ أنكِ أحيانًا تتشجعين للنهي عن المنكر، وأنكِ تخجلين في معظم الأوقات في أمر النهي عن المنكر، خاصة إن كانت كبيرةً، وسؤالك: هل سيعاقبكِ الله عز وجل عن سكوتكِ على المنكرات، وأنكِ تصابين بإحباط شديد في كل مرة تخجلين فيها من الإنكار، وهنا تكمن المشكلة أن هذا يعوق دراستكِ وأعمالكِ الدعوية.

 

لا أدري هل درستِ شريعةً؟ هل لديكِ علم بكيفية الدعوة إلى الله؛ فإن لهذا علمًا خاصًّا، خاصة أن الناس تتفاوت في النصح؟ وهل تدرسين حاليًّا بكلية تُعينكِ مستقبلًا على الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر؟

 

على العموم نتدرج في الإجابة حتى تنالي الخطوات المناسبة للأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.

 

أولًا: اعلمي أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم شعائر الإسلام: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ [آل عمران: 110]، وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من رأى منكم منكرًا فليُغيِّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان))؛ [رواه مسلم: 49].

 

ولهذا الحديث شرحٌ لمعرفة السُّبُل والطرق للأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، ويمكنكِ الاطلاع على هذه الطرق، والاستفادة منها من خلال مقال لدى شبكة الألوكة بعنوان: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، للأستاذ الدكتور سليمان بن قاسم بن محمد العيد.

 

ما يهمنا حاليًّا شعوركِ بالضعف، وخاصة أمام المنكرات من الكبائر، والشعور بالعجز والإحباط في عدم المقدرة على مواجهتها، وإحساسكِ بالتقصير دليلٌ على صلاح قلبكِ، كما يمكنكِ البدء بتغيير ما تستطيعين من حولكِ، خاصة أهلكِ المقربين، وأهمهم والدكِ، بالحكمة واللين بالكلمة الطيبة، أو المبادرة لفِعلِ الخير بدلًا من الإنكار المباشر في بعض الأحيان، ولا تكلِّفي نفسكِ فوق طاقتها: ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ [البقرة: 286]، والأهم هو نيتكِ في التغيير، تجنَّبِي المواجهات مع والدكِ؛ لأن عواقبها غير محمودة، تعلَّمي كيفية الحوار لإقناع الطرف الآخر بالنهي عن المنكر؛ كتركِ الصلاة، وعدم لُبس الحجاب، والتزيُّن والتعطُّر عند النساء خارج البيت، وشرب الخمر، ولعب المَيسر، وسماع الغناء، وشرب السجائر، وغيرها من المنكرات كالغِيبة والنميمة، وعقوق الوالدين، وقطع الأرحام.

 

انظري في كتاب (الكبائر) حُكمَ كلِّ مُنكر، وتعلمي ما عقوبته يوم القيامة، ومخاطبة الفاعل للمنكر: هل سيتحمل هذا العقاب إن كان في القبر أولًا أو يوم القيامة؟

 

هذا العلم يجب أن تتعلميه عن طريق العلماء، فالحمد لله رب العالمين لا يزال الخير في هذه الأمة إلى أن تقوم الساعة.

 

وتأكدي أنكِ إذا التزمتِ عبر الأون لاين ببرنامجٍ لكيفية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتعرف على الأساليب التي تُعينكِ في بلدكِ، فكل بلدٍ له عاداته وتقاليده.

 

المهم هو أنكِ أنتِ القدوة الصالحة في نهاية المطاف، وأنكِ أنتِ تُطبِّقين النهي عن المنكر لنفسكِ أولًا، فأبلغُ تأثيرٍ هو القدوة الصالحة، فهي أبلغ في التأثير من الكلام.

 

والأمر الثاني: هو أسلوب اللين في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ قال تعالى: ﴿ فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴾ [طه: 44].

 

الأمر الثالث: هو اختيار الوقت المناسب؛ فبعض المواقف لا تتحمَّل نصحًا مباشرًا، لكن يمكنكِ الحديث عنها لاحقًا بهدوء، أو بإرسال تذكيرٍ لطيف، أو منشور نافع.

 

اعلمي أن من رأى منكرًا ولم يُغيِّره بلسانه، وهو قادر عليه، هنا تكون الخشية من العقاب وليس فقط عليكِ، بل على كل مسؤول وداعية مأمور بذلك؛ قال تعالى: ﴿ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴾ [المائدة: 78، 79] موعودٌ باللعن والطرد من رحمة الله، هذا لمن لم يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر نهائيًّا، فلا تسمحي للشيطان أن يحبطكِ أو يقنعكِ أن الله لن يغفر لكِ، فرُبَّ ضعفٍ صادق أنفع لصاحبه من مغرور به، واستمري في طريقكِ الدعويِّ بخطوات صغيرة وثابتة، وتعلَّمي من سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعوة الصحابة الكرام، وأيضًا لكِ في قصص الأنبياء العِبر والعِظات، وستجدين عبر الرابط في شبكة الألوكة روابط قصص نبوية بأسلوب تربوي جديد (1 - 2 - 3 - 4 - 5)  تُعينكِ أيضًا في اتخاذ بعض الأساليب في الدعوة إلى الله.

 

أسأل الله أن يثبتكِ، ويجعل همكِ رضاه، ويزيدكِ حكمةً ورفقًا ونورًا في طريقكِ للدعوة إلى الله.

 

وفي الختام سَلِي اللهَ التثبيتَ والدعاء في قيام الليل، أن يُعينكِ على هذا الأمر.

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كيفية إنكار المنكر بالقلب
  • حكم إنكار المنكرات بالقلب

مختارات من الشبكة

  • اضطراب توكيد الذات(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • الخجل عند الأطفال(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • من علاج الخجل والانطواء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التخلص من الخجل والانطوائية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الخجل عند الطفل(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كيف تتغلب على الخجل المرضي ؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الخجل الزائد(استشارة - الاستشارات)
  • الخجل ودعوة الطالبات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الوسائل الهامة لعلاج الخجل في الخطابة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الخجل والتفاعل الاجتماعي(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)

 


مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 18/1/1448هـ - الساعة: 18:0
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب