• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    شعور بالراحة في مدة الحيض
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    لا أريد أي علاقة عاطفية
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    زوجتي حظرتني على مواقع التواصل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس في الفتوى
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    أشرف على منتدى فيه مخالفات شرعية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أخشى من الانزلاق لطريق السحاق
    أ. منى مصطفى
  •  
    ضوابط فترة الخطبة
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    عققت أمي ربع قرن
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    من أين البدء في طلب العلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كيف أهيئ نفسي للزواج من معدد؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل كل الرجال هكذا؟
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    أحب لفت انتباه الرجال المتزوجين
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية
علامة باركود

هذه حال قلوب البشر!

هذه حال قلوب البشر!
فاطمة الأمير

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 3/6/2018 ميلادي - 19/9/1439 هجري

الزيارات: 11171

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هذه حال قلوب البشر!

 

أتساءل دومًا: هل إذا كان لديك محبوب يأتي إليك كلَّ ليلة وفي نفس الوقت؛ ليُعطيك أثمن الهدايا وأغلاها، ويظل ينتظر وينادي عليك، هل ستترك نداءَه وتجعله يرحَل؟ هل ستترك الهدايا والعطايا؟ بالطبع ستكون إجابتك بالنفي، فمن ذا الذي يترك هذا العطاء النفيس يذهب من بين يديه؟! والله إن هذا هو حال قلبك مع ربِّ العباد، هو قلبٌ غارق في مَلذات الحياة، يأتي ليله فيترك غنائمه ضائعةً، يريد الفوز وإزاحة ظلام قلبه، ولكن نفسه ضعيفة وشيطانه أقوى، ملأ قلبه مِن ظُلمة غَفلته، عيناه ساهرتان ويداه مشغولتان ما بين هذا وذاك، تَسرقه كثرة المتابعات بين مواقع الإنترنت وتصفُّحها، يمضي ليله في غير طاعة، وإن غلبه النوم لا يُوقظه صوت الآذان، فهو لا يبالي متى يستيقظ أو متى ينام! ويا أَسَفَى على حال قلبه المتحجر، وضياع ليله وثِقَل عباداته، وهناك من لم يستطع أن تَغلبه لذة النوم، ودِفءُ الفراش، فأقبَل يناجي ربَّه، ويَذرف الدموع ويبكي في خشوع، راجيًا أن يكون ذا عملٍ صالح، وعلمٍ نافع ونفس طائعة راغبة في لقاء الله، فهذا هو القلب المحب، الباحث عن عطايا رب العباد، يعرف متى يكون القرب، وكيف يتلذذ بالطاعات، إنها نفسٌ جعَلت قلبَها معلقًا بحب خالقه، فإذا أسدلَ الليلُ ستار ظلمته، قام يحيي ليله ويُنير دَربه بالقيام والدعاء والمناجاة، إنها قلوب ذابت حبًّا في رضا الرحمن، وعشِقت القرب ولذة المناجاة، فإن هي نامت يومًا أو تكاسلت، أيقَظها رب العباد.

 

وها هي حال قلوب البشر، قلوب تمنَّت أن تكون قريبة من المحبوب، وقلوب أنهكها حالُ غفلتها، فيُصبح القلب إما قطعة من صحراء جرداء، مهما نزل عليها مِن مطر فإنها تظَل قاحلةً، فيصير القلب خرابًا، بداخله عتمة وظلمة، فيزداد بُعدًا وجفاءً، وإما أن يصير القلب سراجًا منيرًا في ظلمة هذا الزمان؛ فاجعَل لقلبك أمانًا في القرب من الله، فيزهر ويفوح عطره، ولا يكون لأحدٍ عليك سلطان.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • أمراض القلوب
  • قلوب تهتف حبا
  • تصافح القلوب

مختارات من الشبكة

  • هذه أحوال السلف الصالح في رمضان فما هي أحوالنا؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • "كيف حالك" في كلام الفصحاء(مقالة - حضارة الكلمة)
  • "الرسالة" تغوص في أغوار هذه المشكلة وتعرض الحلول(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • حالنا وحالهم(مقالة - ملفات خاصة)
  • رمضان بين حالنا وحالهم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حال النبي صلى الله عليه وسلم عند رؤية السحب والغيوم وحالنا(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • حال النبي صلى الله عليه وسلم عند رؤية السحب والغيوم وحالنا(محاضرة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • هذا حالي وحالك غدا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شرح مائة المعاني والبيان (أحوال المسند - أحوال متعلقات الفعل)(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • إخوتي يتحسن حالهم، وأنا يسوء حالي(استشارة - الاستشارات)

 


تعليقات الزوار
3- شكر
فتحية السيد - مصر 08/06/2019 02:14 AM

ما شاء الله نفع الله بك وبقلمك يا رب

2- كلام رائع
إيمان إسماعيل - مصر 06/06/2018 05:45 PM

ربنا يوفقك ومن نجاح إلى نجاح يا رب كلامك رائع ربنا يجازيكِ كل خير يا رب

1- رائع
مروة النجار - مصر 06/06/2018 05:30 AM

كلام رائع يدخل القلب وأسلوب راق ما شاء الله تبارك الله جزاكِ الله خيرا ونفع بكِ

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 5/1/1448هـ - الساعة: 16:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب