• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    أبي يريد أن يزوجني وأمي ترفض
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    شعور بالراحة في مدة الحيض
    د. خالد بن محمد الشهري
  •  
    لا أريد أي علاقة عاطفية
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    زوجتي حظرتني على مواقع التواصل
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وسواس في الفتوى
    أ. رضا الجنيدي
  •  
    أشرف على منتدى فيه مخالفات شرعية
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أخشى من الانزلاق لطريق السحاق
    أ. منى مصطفى
  •  
    ضوابط فترة الخطبة
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    عققت أمي ربع قرن
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    من أين البدء في طلب العلم؟
    عدنان بن سلمان الدريويش
  •  
    كيف أهيئ نفسي للزواج من معدد؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    هل كل الرجال هكذا؟
    أ. سارة سعد العبسي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات
علامة باركود

وماذا تنفع كلمة يا ليت؟

وماذا تنفع كلمة يا ليت؟
دعاء بيطار

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 16/10/2016 ميلادي - 14/1/1438 هجري

الزيارات: 9214

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وماذا تنفع كلمة (يا ليت)؟

 

تصرخ إحداهن بعد سنوات من الزواج: "لقد أخطأت في قراري هذا؛ فأنا أستحق رجلًا أفضل بكثير من زوجي؛ يقدِّر جمالي ومكانتي، ويكون شبيهًا بزوج قريبتي، ولم لا؟ فهي ليست أفضلَ مني في شيء!"؛ فتتوتر علاقتها مع زوجها حقيقة؛ لأنه سَئِم من محاولة إقناعها أنه ارتبط بها لأن لديها المقومات التي جعلته يحبُّها، ولكن ليس لدرجة أن يظل يغازلها طوال الوقت، أو أن يكون مستنسخًا عن رجل آخر ممن يتجولون بخاطرها.

 

جرت هذه المشادة مع زوجها بعد أن جلست المسكينة مع صديقاتها، وقصُّوا عليها تفاصيل حياتهم، وكيف أنهم يعيشون في كوكب من الرومانسية صباحَ مساءَ، فأحسَّت بالغبن، وأن الحظ السيئ قد ترك الجميع واختطفها من الزواج السعيد، وليتها أخذت وقتًا أطول في التفكير، أو كانت أوعى في ذلك الوقت، ولكن ماذا تنفع كلمة يا ليت؟!

 

تنتقل المشاحنة إلى أهلها؛ فهم السبب في هذا الزواج التعيس! فأمُّها أقنعَتْها، وأخوها أقسم لها أنه الزوج الأنسب لها من بين كل الذين تقدموا لها، وأختها لم تترك لها مجالًا للتفكير من كثرة ما رددت على مسامعها أنه لو تقدَّم لها لوافقت على الفور، فوافقت وندمت؛ ولكن بعد حين.

 

هذه الصورة المتكررة من الزيجات فرضَتْ واقعًا متأزِّمًا لدى أكثر البيوت، وانتقلت عدواها إلى الرجال أيضًا، ولكن بشكل آخر غير ما يجري بين النساء، فهو يريدها كنجمات هوليود تألُّقًا، وكمذيعات الأخبار جاذبية، وكنعومة الفنانات والممثِّلات، ولكن هيهات هيهات! فأنَّى لها بغرفة الكواليس، ومشرف الماكيير، ومدير الإضاءة والمكياج والملابس صباحَ مساءَ؟! وأنَّى لها بتمثيل دور الأنوثة المتصنَّعة أمام عدسة الكاميرا لكافة مشاهد الحياة بصخبها وهدوئها وحُلوها ومرِّها؟!

 

هذا المنحنى الصاخب والمدبَّب للمفارقة بين ما نشاهده على الشاشات، وبين واقع الحياة فعليًّا، خلق جوًّا من الصراع بين الإنسان ونفسه قبل أن ينتقل إلى أقرب الناس إليه، فكثيرًا ما يتساءل المرءُ بينه وبين نفسه: هل تعثر فعلًا باختيار شريكه في الحياة؟ أم أن الحظ العاثر ترك الجميع وتشبَّث به؟

 

والحقيقة أن الله لم يجعل السعادة حكرًا على أحد، وخلق لكل نجاح في الحياة صعوباتٍ وعوائقَ، كما أنه سبحانه وزَّع الأرزاق بين عباده؛ لذلك كانت الآية: ﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ﴾ [طه: 131]، فالأمور تختلف تمامًا عما يتبدَّى لنا ظاهريًّا، والكثير مما خفي أعظم مما نتخيَّل، ولكن داء التمظهر سيطر على الناس، وصار الكل يريد أن يُرِي غيره الصورة الأكمل عن حياته، وتختلف الدوافع لذلك على اختلاف النفسيَّات، ولكن لا بدَّ من الإيمان بأن المشكلة منبعها من الإنسان وحلُّها رهين بالسعي إلى حلِّها، وليس بالوقوف على الأطلال والمقارنة بالغير، كما أن الآية ذاتها تنتهي بـ ﴿ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ [طه: 131]، فهو الرزق الحقيقي الذي يستحقُّ الركض خلفه، والوقوف طويلًا على أطلاله؛ علَّ الباب يُفتح في لحظة صدق بين الإنسان ونفسه، وبخطوة إيجابيَّة للوصول إلى السعادة التي هي مبتغى كلِّ إنسان في حياته وبعد مماته.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • يا ليتني بكيت
  • يا ليتني كنت معهم
  • يا ليتني كنت ترابا
  • يا ليتني كنت القصيدة

مختارات من الشبكة

  • بشارة القرآن لأهل التوحيد (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • كلمة وكلمات (17)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمة وكلمات (16)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمة وكلمات (15)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمة وكلمات (14)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمة وكلمات (13)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمة وكلمات (12)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمة وكلمات (11) الحياة فرص.. فطوبى لمن أحسن اغتنامها(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمة وكلمات (10)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمة وكلمات (9)(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 7/1/1448هـ - الساعة: 13:35
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب