• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    لا أخاف من الآخرة، فهل إيماني ضعيف؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات
علامة باركود

لماذا نهتم ببناء القيم؟

لماذا نهتم ببناء القيم؟
عدنان بن سلمان الدريويش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 2/5/2023 ميلادي - 11/10/1444 هجري

الزيارات: 3998

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لماذا نهتم ببناء القيم؟

 

سؤال يتكرَّر كثيرًا عند الآباء والأمهات؛ لماذا نطالب بالاهتمام بأولادنا وتعليمهم القِيَم والأخلاق الحميدة والفاضلة؟ لماذا يحرص أهل التربية على القِيَم والأخلاق الحميدة؟ هل صحيح أن أولادنا بحاجة لبناء القِيَم؟

 

أيها الآباء وأيتها الأمهات، إننا نعيش في هذه الدنيا المتغيِّرة والمتلوِّنة بكثير من القِيَم الصالحة والفاسدة، ونواجه فيها تحديات وأخطار تعصف بكل ما غرس فينا وما غرسناه في أولادنا - بنينًا وبناتٍ - من قِيَم ومبادئ وأخلاق حميدة.

 

يقول ماجد: ابني يبلغ من العمر 11 سنة، لقد كان محبوبًا من جميع أفراد الأسرة، كان محافظًا على الصلاة وقراءة القرآن؛ لكنه تغيَّر كثيرًا عندما تعرف على صُحْبةٍ فاسدةٍ، بدأ يتعلَّم منهم ويتأثَّر بأخلاقهم، أصبح كسولًا، عنيدًا، كاذبًا، مهملًا لصلاته، لا يسمع الكلام، إنِّي خائف عليه، ماذا أصنع؟

 

أيها الآباء وأيتها الأمهات، إننا في زمن المتغيرات وزمن التقنيات والفضائيات وكثرة الثقافات والشُّبُهات حيث أصبح أولادُنا يعيشون في مفترق طرق وتحت تأثير هذه المتغيِّرات، ولا شَكَّ أنها تُسبِّب لهم كثيرًا من المشكلات التربوية والأخلاقية.

 

لقد جعلت وسائل الاتصال العالم ينساب بعضُه على بعض، فلا حدود ولا قيود تقف في وجه انتقال هذه المعلومات إلى أولادنا جميلها، وقبيحها، صحيحها وخطئها، ما وافق الدِّين وما عارَضَه، ما كان يبني القِيَم وما كان يهدمها؛ لذا أصبح علينا لزامًا كآباء وأمهات، مُعلِّمين ومعلمات، مُربِّين ومربيات، دعاة وداعيات، إعلاميين وإعلاميات، أن نتعاون لحماية عقول أولادنا من هذا السيل الجارف لتحطيم قِيَم وأخلاق أولادنا.

 

إن على الأسرة وهي المحضن الأول في بناء المجتمع أن تعي دورها في بناء شخصية أبنائهم وبناتهم، والحرص على التربية الصالحة، وبِناء القِيَم والأخلاق الحميدة؛ كالحرص على تعليمهم أمور دينهم ودُنْياهم من صلاةٍ وصيامٍ وصدقةٍ وبِرٍّ وصلة، وعليهم مراقبة أولادهم وتوجيههم في التعامل مع التقنيات الحديثة مع الإنترنت، ومع التطبيقات الجديدة؛ كالسناب والتويتر وتيك توك، وغيرها من التطبيقات، وعليهم أن يكونوا قدوةً حسنةً في التحلِّي بالقِيَم والأخلاق الحميدة، وتنبيههم من المشاهير الفاسدين الذين يهدمون الأخلاق والقِيَم.

 

وعلى الأسرة كذلك الحوار والجلوس معهم ومناقشة أبرز الأفكار الهدَّامة التي تأتي من الفضائيات والإنترنت سواء كان ما يتعارض مع الدِّين أو القِيَم الوطنية أو ما يهدم المجتمع من إرهاب فكري أو مُخدِّرات أو سلوكيَّات خطرة وأفكار منحرفة، وعلينا كذلك أن نُعزِّز فيهم حُبَّ الناس والمجتمع ومراعاة الأخلاق والصفات الحسنة عند التعامُل معهم، وأن يكونوا أُمناء صادقين بعيدين عن الحسد والضغينة والكره وسوء الظن والنفاق.

 

أيها الآباء وأيتها الأمهات، لا تنسوا أخيرًا تربيتهم على مراقبة الله في السِّرِّ والعَلَنِ؛ فهو سبحانه العليم الخبير السميع البصير، فهو سبحانه ﴿ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [الحديد: 4].

 

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يُعيننا ويُعينكم على تعليم أولادنا القِيَم والأخلاق الفاضلة، والحميدة، هذا وصلَّى الله وسلَّم وبارك على سيِّدنا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • آداب المدرسة: مجمع صناعة العقول وبناء القيم ومنهل المبدعين
  • لماذا الشباب أكثر عرضة للإدمان؟

مختارات من الشبكة

  • لماذا لا أدري لكن لماذا؟(استشارة - الاستشارات)
  • لمـاذا؟!(مقالة - موقع الدكتور وليد قصاب)
  • لماذا نهتم بالتنمية البشرية؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • وقفة بين جيلين: سابق بالخيرات وظالم لنفسه (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تأملات في منهج القرآن وهداياته (1)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا أنا دون غيري؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا أغني (قصيدة تفعيلة)(مقالة - موقع أ. محمود مفلح)
  • فاقدو الطفولة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • همم وقمم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وقفة بين جيلين: سابق بالخيرات وظالم لنفسه (2)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 16:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب