• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / فتيات
علامة باركود

الهجر الجميل

الهجر الجميل
سمر سمير

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 24/11/2024 ميلادي - 22/5/1446 هجري

الزيارات: 3021

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الهجر الجميل

 

عن السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لها: ((إني لأعلمُ إذا كنتِ عني راضيةً، وإذا كنتِ عليَّ غَضْبَى، قالت: فقلت: من أين تعرف ذلك؟ فقال: أمَّا إذا كنتِ عني راضيةً، فإنكِ تقولين: لا وربِّ محمد، وإذا كنت عليَّ غَضْبَى، قلتِ: لا وربِّ إبراهيم، قالت: قلتُ: أجل، والله يا رسول الله ما أهجُرُ إلا اسمك)).

 

هكذا هو الهجر الأنثويُّ الرقيق، لا تصرخ إذا غضبت من زوجها، ولا تلوم وتنكد على زوجها، ولا تخاصمه الأيام والليالي، ولا تهجر فراشها وتنام في سرير آخر، ولا تمتنع عن تلبية طلباته أو احتياجاته الزوجية الخاصة؛ لأنها غاضبة، فضلًا عن أن تترك بيتها بالكلية.

 

بل الفرق الوحيد بين رضاها وغضبها هو تغيُّر صيغة القَسَمِ لتتجنب النطق باسمه عليه الصلاة والسلام؛ حتى يشعر أنها غاضبة، أو أن هناك شيئًا ما لا تُحِبُّه من زوجها.

 

فكيف نكون نحن إذا غضِبنا؟ هل نبالغ في إظهار غضبنا، أم لا نظهره أبدًا ونكتمه في صدورنا، ولا نعبِّر عنه، فلا يعلم شريكنا ما يُغضبنا فيَجْتَنِبه؟

 

الحالتان خطأ، بل من الطبيعي أن نغضب فنحن بشر، وعندنا مشاعرُ وأحاسيس، لسنا آلاتٍ أو روبوتات، لا تُحِسُّ ولا تشعر.

 

ومن الطبيعي أن نُظهِر غضبنا ولا نكتمه، ولكن بأسلوب أنثويٍّ رقيق، وثبات انفعاليٍّ كبير، بحزن يبدو على الوجه، أو بتغيير بعض الكلمات الرقيقة لكلمات جادَّة بعض الشيء، بدلًا من أن تناديه بـ:"حبيبي" أو "قلبي"، أو باسم الدلع، أو غيرها من كلمات التودد، نادِيه باسمه الصريح فقط، بدلًا من أن تدلعيه بجلسة مساج – مثلًا - توقَّفي عنها مؤقتًا؛ ليشعر أن ثمة أمرًا ما قد تغيَّر.

 

ما أرقَّ أنوثتَك يا أمَّنا حتى وأنتِ غاضبة، فغضبك لا يجرح المودة والحب مع زوجك الحبيب!

 

وإن كنتُ أتعجب من أسلوب أمِّنا عائشةَ في الغضب، فعجبي أشدُّ من أن نبيَّنا محمدًا عَرَفَ أن زوجته غاضبة، وشعر بذلك من أدق تفاصيلها، كيف أنه يفهمها من كلامها، ويعرف حالتها المزاجية والعاطفية؟

 

إذا كنا نُسمِّي هذا الآن الذكاءَ العاطفيَّ؛ بأن يفهم الشخص مشاعرَ مَن أمامه دون أن يتكلم، يفهمه من لغة جسده، أو نظرات عينيه، أو ببعض الكلمات التي ينطق بها لسانه، فيعرف منها مكنونات قلبه، أن تفهم احتياجات من أمامك دون أن يطلب - إذا كان هذا هو الذكاء العاطفي، فقد علَّمنا إياه نبيُّنا في هذا الحديث.

 

ما أجملها من مهارة نحتاجها جميعًا أزواجًا وزوجاتٍ!

 

أن تفهم الزوجة أن زوجها غاضب إذا دخل البيت من تغير أسلوب كلامه أو تغير في وجهه، فتراعي ذلك وتخفف عنه، حتى وإن لم تعلم بعدُ سببَ تجهُّمِهِ.

 

وأن يفهم الزوج أن زوجته تشعر بالغَيرة – مثلًا - فتتلفظ ببعض الكلمات الحادة لأجل ذلك، فيستوعبها ويُهدئ من مشاعرها ويحتويها.

 

ثم انظروا إلى التواصل الجيد، والحوار المتبادل بينهما، دون تقليل أحدهما من كلام الآخر، أو الاستخفاف بمشاعره.

 

فلما قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: إني لأعرف غضبك ورضاك، تفاعلت معه وسألته: وكيف تعرف ذاك يا رسول الله؟

 

فلم تقُلْ مثلًا: لا يُهِمُّني إن كنت تعلم أو لا، أو ما النتيجة من ذلك؟ كما تفعل بعض الزوجات، فتصد زوجها بأسلوبها عن أن يتحدث معها، بل وجَّهت له سؤالًا، وانتظرت إجابته.

 

فما أحوجنا رجالًا ونساء، أزواجًا وزوجاتٍ للاقتداء برسولنا الكريم، وأمهات المؤمنين في التعامل مع المشكلات الزوجية، التي لا يخلو منها بيتٌ لتكون بيوتنا أقلَّ توترًا، وأكثرَ هدوءًا وسَكِينة، ومودةً ورحمة!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الهجر الشرعي من الوسائل النفسية في الدعوة
  • غيري نظارتك

مختارات من الشبكة

  • كن جميلا تر الوجود جميلا(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كن جميلا تر الوجود جميلا (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • جمال الإحسان إلى الجيران (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الجمال النابض(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الرد الجميل المجمل على شبهات المشككين في السنة النبوية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حفظ العشرة والوفاء بالجميل (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الهجرة ودرس الانتقال(مقالة - ملفات خاصة)
  • خطبة الأضحى 1446 هـ (إن الله جميل يحب الجمال)(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • في رمضان كن جميلا عند الغضب(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/1/1448هـ - الساعة: 15:58
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب