• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    شك في الهوية الجنسية
    أ. عبدالله بن عبدالعزيز الخالدي
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أبناء / مراهقون
علامة باركود

لا تمنعوهم عن البيان

د. زياد بن عابد المشوخي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 9/11/2015 ميلادي - 26/1/1437 هجري

الزيارات: 5051

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لا تمنعوهم عن البيان


إن بيان الإنسان عما في نفسه جزء من إنسانيته ووجوده، وهو من رحمة الله بعباده، قال تعالى: ﴿ الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴾ [الرحمن: 1 - 4]، وقد فسر البيان بأنه: قدرة الإنسان على التعبير والإفصاح وإظهار ما في نفسه وما يختلج بخاطره ويدور في خلده، ومن ذلك بيانه بالنطق أو الإشارة أو الكتابة وغيرها، وهذا من آيات الله الباهرة وهو أمر ارتبط بخلق الإنسان، وكأننا إن سلبنا الإنسان هذا البيان فإنا نسلبه جزءًا من إنسانيته وأمراً ارتبط بأصل خلقه.

 

ولكل واحد منا أن يسأل، هل يبين الأولاد في البيوت لآبائهم؟ أم هل يبين الطلاب لمعلميهم؟

أم أننا أمام حالة من الخشية أو الخوف أو الخجل أوجدت فجوة تحول بيننا وبين معرفة كثير من الحقائق، وربما تخفي كثيرا من الأفكار والإبداع وتدفنه وهي فجوة تتسع بعدم الحوار والمصارحة ولها آثارها السلبية التي لا تقتصر على هذا الطفل أو الطالب بل ستمتد إلى المجتمع لترى من لا يقدر على تحمل المسؤولية أو اتخاذ القرار أو مواجهة الصعوبات، لترى العجز الذي استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم، لترى الأحاديث الجانبية، والشكوى إن وجد من يستمع لها داخل البيوت، وإلا فخارجها، لترى من يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم!

 

إننا مع تعدد وسائل الحصول على المعلومات وسهولتها من دون ضوابط أو حدود فإن الحوار مع الأبناء والطلاب يغدو ضرورة لا مناص عنها، وبالتالي فإن على الوالدين والمربين معرفة أساليب الحوار بما يمكنهم من غرس القيم والأخلاق والآداب الإسلامية وبيان عظمة ما في شريعتنا وما كان في الحضارة الإسلامية عبر التاريخ من مبادئ وأسس جعلت للأمة الريادة والسيادة والتأثير في العالم كله.

 

إن أمر الحوار لا يتوقف عند مرحلة المراهقة والحديث حول أضرار التدخين والمخدرات والتوعية الجنسية وغيرها من الأمور التي قد يتعرض لها الأبناء في تلك المرحلة بل يمتد ليشمل جميع المراحل.

 

إن الحوار يلبي الحاجة الفطرية ببيان الإنسان عما في نفسه، ويطرق الأبواب المغلقة، ويفتح الآفاق الواسعة، ويوصل التجربة الناجحة، ويكشف عن الأفكار الخاطئة بما يتيح المجال لمعرفتها ومن ثم تصحيحها، وليست الغاية من الحوار مجرد التصحيح، إذ إن فوائده التربوية والنفسية والاجتماعية كثيرة ومتنوعة، ولا أدل على أهمية الحوار ما جاء في القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم من حوارات متعددة وبأساليب متنوعة ومختلفة بل بتوجيهات حكيمة عظيمة حول طريقة الحوار وآدابه.

 

وينبغي ضبط النفس في الحوار بالاستماع للأفكار وإن بدت غريبة وعدم صناعة حواجز تسد أبواب المصارحة، ومن المهم تقبل الآراء والاستماع الإيجابي بعدم كبت الأفكار بل قيادتها نحو المسار الصحيح، بالحوار يمكن أن تقود حماس الشاب الموجه بالاتجاه الخاطئ نحو الاتجاه الصحيح من دون أن تقضي وتلغي هذا الحماس، ومتى ما وضع الوالدان أو المربي أو المسؤول نفسه في تلك المرحلة ونظر من زاوية الطرف الآخر أمكن قيادتهم نحو زاوية الخبرة والمعرفة التي لديهم، وكلما ابتعد المحاور عن اللوم والتوجيه الجاف والحكم المتسرع، والظهور بمظهر المنتصر فتح المجال أمام الطرف الآخر لقبول الرأي ومعرفة الخطأ والاستجابة للخير والنصح أو التوجيه.

 

ربما كان غياب تحقيق الذات وفقدان الثقة بالنفس سبباً في وقوع بعض الأبناء فريسة سهلة لأصحاب الأفكار الفاسدة، وإن أغلق المحبون والعقلاء أبواب الحوار فإن المبغضين والمجانين لن يغلقوا أبوابهم، لنفتح أبواب الحوار ولنفتح قبلها قلوبنا لفلذات أكبادنا، ومن نتعامل معهم، ولندعهم يعبرون عن آرائهم بكل أدب وبكل ثقة، ومهما تحدثنا عن الحوار نظرياً فإن الثمرة الحقيقة لا تظهر إلا في التطبيق العملي.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • سحر البيان
  • البيان

مختارات من الشبكة

  • {الذين يراؤون * ويمنعون الماعون}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أختي تمنعني زيارة أمي(استشارة - الاستشارات)
  • قصة نوح عليه السلام (خطبة / عربي - فرنساوي)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رعاية الطفل وحضانته في الإسلام(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • أقوال العلماء في الصداقة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من درر العلامة ابن القيم عن الإخلاص(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الممنوع من الصرف(مقالة - حضارة الكلمة)
  • فرض الحجاب وتحريم الاختلاط - تأصيل شرعي وبيان لمواضع الاتفاق والخلاف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أحكام يوم الخميس(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • مائدة التفسير: سورة الماعون(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/1/1448هـ - الساعة: 16:22
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب