• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | استشارات نفسية   استشارات دعوية   استشارات اجتماعية   استشارات علمية  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    لا أخاف من الآخرة، فهل إيماني ضعيف؟
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    تبادلنا القبلات وأريد فسخ الخطبة
    أ. منى مصطفى
  •  
    أشك في فض بكارتي
    أ. سحر عبدالقادر اللبان
  •  
    عملت سحرا لنفسي دون وعي
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    علاقة حب لكن في سن صغيرة
    الشيخ محمد بن إبراهيم السبر
  •  
    أولادي وزوجي الثاني
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    سلطة أبي وإجباري على الزواج
    أ. سارة سعد العبسي
  •  
    الخجل من إنكار المنكر
    د. شيرين لبيب خورشيد
  •  
    الزواج بدون قائمة منقولات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    وساوس الدعاة إلى الله
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة
  •  
    تبخر حب سبع سنوات
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    التربح من الألعاب الإلكترونية
    د. صغير بن محمد الصغير
شبكة الألوكة / مجتمع وإصلاح / أسرة / أزواج وزوجات
علامة باركود

مفتاح السعادة

مفتاح السعادة
مريم راجح

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 24/11/2015 ميلادي - 11/2/1437 هجري

الزيارات: 12907

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مذكرات الجمان (2)

مفتاح السعادة


الفتاة وما تحمله نحو هذه الحياة من فيض غزير من المشاعر، وشوق كبير إلى تلك الكلمات والعبارات، بل وأبسط معاني الحب والمودة، كوردة أو هدية تُشعِرها بأهميتها، وتَزيدها فرحًا ودلالًا، فتجد ذلك مثل الوقود والطاقة اللذين يمنحانِها القوة، ويُشعرانِها بالرضا والسعادة.

 

إلا أنها بذلك تغفل عن خطر ذلك، إن تجرَّد من النية والإخلاص، لا سيما أن الحياة الزوجية ليست كنظرتها التي رسمَتها في خيالها بكل تفاصليها، وتنتظر أن تعيشها.

 

ومع كثير مما تَرويه وتصبُّه تلك المسلسلات والأفلام والروايات، وتبثُّه في عقول كثير من الفتيات، وما تحمله من أفكار وعقائد مخالفة، فتستقي الفتاة منهم طريقة الحياة الزوجية، التي سرعان ما تذبل وتنتهي.

 

فحينئذٍ قد تتعرض لصدمة وخيبة أمل شديدة، قد لا تتحملها، وتدمِّر حياتها بذلك.

 

الحياة الزوجية إلى جانب أنها زهور حمراء وكلمات ناعمة ورحلات رومانسية، هي مثل أي حياة؛ ينتابها المشكلات والأكدار، يصيبها الفتور والحزن، يعتريها التعب والنصب... لكنَّها تعود إلى أصلها من المودة والرحمة إن اتخذوا سبيل الإصلاح كما شرعه الدين وحثَّ عليه.

 

أكثر مشكلاتنا كفتيات - وخصوصًا فيما يخص المشاعر -: هي طريقة استخدامها، أو عدم وضعها كما ينبغي لها أن تكون؛ بحيث إنها إذا اتخذَت من الدين السبيل كان لها من النجاح والسعادة والرضا ما لا نتصوَّره، حتى لو أتى من يجرحنا فيها، عرَفنا الطريق إلى العلاج بأقل الأحزان والآثار، وبكثير الرضا والثقة بالله عز وجل؛ لأننا ربطنا مشاعرنا بالله عز وجل قبل كل إنسان، مهما كان له من الحقوق والواجبات.

 

وقد يَخفى على البعض أن الفتاة الذكية هي التي باعت أمرها لله عز وجل قبل أن يكون سعيها نحو الحب والغزل، فنجد عندها من القوة ما لا نجده عند من جرَّدَت نيَّتها لهواها.

 

وحريٌّ بالفتاة أن لا تجعل من مجرَّد مشاعرها سبيلًا للضعف والفشل، أو مقياسًا للرضا والنجاح والقبول.

بل مفتاحك في ذلك ومقياسك يا غالية هو الإخلاص في أي كلمة وفعل وعمل قلبيٍّ، وأن تحتسبي ذلك.

 

وإن تجديدَكِ للنية ومتابعتَها كلَّ حين في حياتك كلِّها يبعث في النفس قوة وثباتًا، كيف لا وأنت بذلك في كل ثانية من حياتك تَبنين صلة بينك وبين خالقك ورازقك، ومالك قلوب من تحبين؟!

 

فالفتاة لا بد منذ الصغر وبين أحضان والديها أن تدرك وتَفقه علاقة مشاعرها مع والديها؛ كونها فطرية، إلا أنها مربوطة بالله عز وجل وأوامره ورضاه، والإخلاص والاحتساب له في ذلك، وأنه القوة والدافع لذلك، وليس مجرد هوى النفس، ومن ذلك أن الله عز وجل أمر بالإحسان لمن والداه على غير الإسلام، فأنت مأمور بالإحسان إليهم وهم قد خالفوا دينك.

 

وإن العاطفة الأبوية وغيرها من العواطف إنما هي عبارة عن مِنَح وأسباب يتعبَّد بها الإنسان لله عز وجل؛ وذلك باتباع أوامره فيهم، والسعي لرضاه عز وجل أولًا، ومع ذلك فيها ما يلاطف النفس البشرية ومتطلباتها؛ من المشاعر المتبادلة الفطرية، وكذلك هو الأمر في الحياة الزوجية.

 

وباب المشاعر المتبادلة والعواطف الإنسانية باب كبير، اهتم به الإسلام اهتمامًا كبيرًا، ووضع له من الأجور العظيمة والحوافز الكثيرة التي لا تعدُّ ولا تحصى؛ فديننا دين الحب.

 

إلى جانب ما تغفل عنه الفتاة في أن الحياة الزوجية ليست فقط التقاءَ روحين؛ بل هي حياة لإحياء أنفُس تعبد الله وحده، وترفع كلمته، حياة لإنشاء بيوت مسلمة جديدة، تَعمر الأرض بعبادة الله.

 

هذه الحياة هي بوابة لأجيال المسلمين، فكان لها من الاهتمام والشأن العظيم من بداية "النظرة الشرعية إلى بلوغ الزوجين الكِبَر".

 

ولا يُفهم من حديثنا يا غالية ألا تتفاءلي بالحياة الجميلة الطيبة، بالعكس تفاءلي وانظري للحياة نظرة جميلة سعيدة؛ فالإسلام يحثنا على التفاؤل دائمًا، ولكن ليكن التفاؤل تحت منظور حقيقي وصحيح.

 

ولنا القدوة في مشاعر رسولنا صلى الله عليه وسلم، ومعاملته لزوجاته ومن تحته من النساء بشكل عام؛ فالبيت النبوي وبيوتات الصحابيات ترسم لكِ الحياة بما تحتويه من مشاعر وتعامل وأخلاق، ستَعيشين معهم قصة الحب الحقيقي، وأروع المشاعر والتعامل بين الزوجين، وأرقى أساليب الزينة والدلال، بل وما يعتريهم من مشكلات سرعان ما تندثر في خضم أخلاقهم العالية، بل سيكون لديك حصيلة كبيرةٌ ثمينة في هذا الجانب إن أبحرتِ فيها.

 

وأختم حديثي بدُرة من دُرر ابن القيم رحمه الله: "والإخلاص والتوحيد شجرةٌ في القلب، فروعها الأعمال، وثمرها طِيبُ الحياة في الدنيا، والنعيم المقيم في الآخرة، وكما أنَّ ثمار الجنة لا مقطوعة ولا ممنوعة؛ فثمرة التوحيد والإخلاص في الدنيا كذلك".

 

نسأل الله التوفيق والسداد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • السعادة
  • أسباب السعادة
  • فتش عن السعادة!!
  • أسباب السعادة
  • السعادة
  • تيجان السعادة
  • مدينة السعادة
  • ألحان السعادة
  • السعادة الزائفة
  • مفتاح خزائن العلم
  • طوبى لمن كان مفتاحا للخير
  • السعادة في محبة الله
  • كن مفتاحا للخير (خطبة)
  • مفتاح السعادة بالرضا

مختارات من الشبكة

  • أسباب السعادة ومفاتيح خير الدنيا والآخرة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • قراءات اقتصادية (79) اقتصاد السعادة(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • السعادة كما يراها القلب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من درر العلامة ابن القيم عن السعادة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الليلة التاسعة والعشرون: النعيم الدائم (2)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مفاتيح الخير ومفاتيح الشر فمن أيهما نحن؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • السعادة والفلاح في فهم مقاصد النكاح – الجزء الثاني (PDF)(كتاب - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • قراءات اقتصادية (82) صناعة السعادة: كيف باعت لنا الحكومات والشركات الكبرى الرفاهية(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • التواصل الأخوي بلسم الحياة وإكسير السعادة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صناع السعادة (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • انطلاق الحملة السنوية لتوفير المستلزمات المدرسية لأبناء المسلمين في تتارستان
  • انطلاق برنامج قرآني صيفي لتنمية مهارات التلاوة في عاصمة بولندا
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي العلوم الإسلامية في ألبانيا
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 28/1/1448هـ - الساعة: 10:52
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب