• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    شرح كتاب فضل الإسلام: باب قول الله تعالى: {يا أهل ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    الاحتواء العاطفي
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    لا يحزنك: تثبيت القلوب وبناء اليقين (PDF)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    الفرائض [15] شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
  •  
    (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطبة " رب الشهور واحد "
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (حفظ اللسان)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    أمطري يا مزن (PDF)
    أ. أحمد بن عبيد الحربي
  •  
    كيف تفوز بالشفاعة في الآخرة؟ (PDF)
    د. محمد بن إبراهيم النعيم
  •  
    المدرج في صحيح البخاري (WORD)
    مرشد الحيالي
  •  
    تحرير المقالة في شرح الرسالة لأبي العباس أحمد بن ...
    سليمان يوسف
  •  
    أثر استحضار واستشعار نية التقرب إلى الله تعالى في ...
    مساعد بن عبدالله السلمان
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

اليوم العالمي للتضامن الإنساني

اليوم العالمي للتضامن الإنساني
د. محمد ويلالي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/12/2016 ميلادي - 28/3/1438 هجري

الزيارات: 12899

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اليوم العالمي للتضامن الإنساني

 

يوافق اليوم العشرون من شهر دجنبر من كل عام، ومنذ سنة 2006م، ما يعرف بـ"اليوم العالمي للتضامن الإنساني"، الذي أنشئ في سبيله صندوق للتضامن العالمي، سمي بـ"الصندوق الاستئماني" التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الهادف إلى القضاء على الفقر، وتعزيز التنمية البشرية والرخاء الاجتماعي في البلدان النامية. وهو يوم يضاف إلى "اليوم العالمي للغذاء" في 16 أكتوبر، و"اليوم العالمي للقضاء على الفقر" في 17 أكتوبر، و"اليوم العالمي للعمل الإنساني" في 19 غشت، وغيرها من المناسبات الدولية، التي تنم عن الحالة المزرية التي يعيشها كثير من الناس على كوكب الأرض، مما يؤرق ذوي الضمائر الحية، ويقض مضاجع أصحاب النفوس المتيقظة.

 

إن ما حل بالعالم من تزايد نسب الفقر المهولة، والخصاصة المستفحلة، ليس مرجعه إلى شح في الأرض، ولا قلة في الرزق، ولا عقم في الموارد. وليس مرجعه - أيضا - إلى النظرة المتشائمة التي ضيق الأرض عن إطعام الملايين من البشر الذين يزدادون كل عام، فالله تعالى خالق كل شيء، وهو المقدر رزق كل شيء. قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ [الذاريات: 58]. وقال تعالى: ﴿ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا ﴾ [فصلت: 10]. وقال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ ﴾ [الأعراف: 10].

 

إن السر يكمن في البعد عن التعاليم الربانية، والتوجيهات النبوية، التي تحث على التضامن الحقيقي، والتعاون الفعال، الذي يرى التسبب في البؤس نقمة، و الإسهام في توسيع دائرة الفقر جريمة.

 

إن التضامن البشري الحقيقي يمكن تقسيمه إلى ثلاثة مستويات، يرتبط بعضها ببعض:

المستوى الأول: أن تضامن مع نفسك، بأن توجهها نحو ما خلقت له من العبادة، والتنزه عن التنافس حول الدنيا الفانية، لتحصيل فضل الآخرة الباقية. قال رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الأَسْلَمِيُّ -رضي الله عنه-: كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ، فَقَالَ لي: "سَلْ". فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ: "أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ؟". قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ. قَالَ: "فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ" مسلم.

 

المستوى الثاني: أن تجعل الله تعالى ضامنك، بأن تنصره، وتحقق سلامة عبادته. قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾ [محمد: 7]. وأجمع المفسرون على أن نصرة الله تكون بنصرة دينه ورسوله - صلى الله عليه وسلم- . ومثله قوله تعالى:  ﴿ وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [الحج: 40]. قال قتادة: "لأنه حقّ على الله أن يعطي من سأله، وينصر من نصره".

 

المستوى الثالث: تضامنك مع الغير. والمسلم في هذا المجال مبادر إلى كل خير يعين به أخاه.

• فهو له ردء ووقاية. يقول النبي - صلى الله عليه وسلم- : "الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ، وَالْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ، يَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَيَحُوطُهُ مِنْ وَرَائِهِ" صحيح سنن أبي داود.

 

• وهو قسيمه في ماله وممتلكاته عند حاجته. فعَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى رَاحِلَةٍ لَهُ، فَجَعَلَ يَصْرِفُ بَصَرَهُ يَمِينًا وَشِمَالاً (أي: يريد أن يتفطن له أحد ليسد حاجته)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لاَ ظَهْرَ لَهُ، وَمَنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ مِنْ زَادٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لاَ زَادَ لَهُ". قَالَ: فَذَكَرَ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ مَا ذَكَرَ، حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ لاَ حَقَّ لأَحَدٍ مِنَّا فِي فَضْلٍ" مسلم. قال الإمام النووي: "في هذا الحديث الحث على الصدقة، والجود، والمواساة، والإحسان إلى الرفقة والأصحاب، والاعتناء بمصالحهم".

 

• وهو فطن إلى حاجته، سباق إلى مد يد المساعدة له في تحقيق أيسر سبل عيشه. يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لاَ تَمْنَعُوا فَضْلَ الْمَاءِ لِتَمْنَعُوا بِهِ فَضْلَ الْكَلإِ" متفق عليه.

 

• وهو مهتم بأمر أخيه، يسره ما يسره، ويحزنه ما يحزنه، يتفقد أحواله، وينظر في حاجاته. قال عطاء: "تفقدوا إخوانكم بعد ثلاث، فإن كانوا مرضى فعودوهم، أو مشاغيل فأعينوهم، أو كانوا نسوا فذكروهم".

 

وَقَالَ بَعْضُ الْبُلَغَاءِ: "صَدِيقٌ مُسَاعِدٌ، عَضُدٌ وَسَاعِدٌ".

 

• وهو - إن أقرضه مالا - متجاوز عنه عند إعساره وفقره. فقد حث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على عدم التضييق على المعسرين، وإلجائهم إلى بيع حاجاتهم الضرورية من أجل تسديد ما عليهم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ، أَظَلَّهُ الله فِي ظِلِّهِ" مسلم.

 

وكان هذا محط تنفيذ عند سلفنا. فعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ دَيْنٌ، وَكَانَ يَأْتِيِهِ يَتَقَاضَاهُ فَيَخْتَبِئُ مِنْهُ. فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَخَرَجَ صَبِيٌّ فَسَأَلَهُ عَنْهُ، فَقَالَ: نَعَمْ هُوَ فِي الْبَيْتِ يَأْكُلُ خَزِيرَةً (قطع صغيرة من اللحم مع الدقيق)، فَنَادَاهُ: يَا فُلاَنُ، اخْرُجْ، فَقَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّكَ هَا هُنَا. فَخَرَجَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا يُغَيِّبُكَ عَنِّي؟ قَالَ: إِنِّي مُعْسِرٌ، وَلَيْسَ عِنْدِي. قَالَ: آلله إِنَّكَ مُعْسِرٌ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَبَكَى أَبُو قَتَادَةَ ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "مَنْ نَفَّسَ عَنْ غَرِيمِهِ أَوْ مَحَا عَنْهُ، كَانَ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" أحمد، وفي لفظ مسلم: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْجِيَهُ اللَّهُ مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَلْيُنَفِّسْ عَنْ مُعْسِرٍ أَوْ يَضَعْ عَنْهُ".

 

• وهو لأخيه مرآة، وصيانة، ووقاية من كل مكروه. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لاَ يَخُونُهُ، وَلاَ يَكْذِبُهُ، وَلاَ يَخْذُلُهُ. كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: عِرْضُهُ، وَمَالُهُ، وَدَمُهُ. بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْتَقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ. إِنَّ أَحَدَكُمْ مِرْآةُ أَخِيهِ، فَإِنْ رَأَى بِهِ أَذًى فَلْيُمِطْهُ عَنْهُ. مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ، رَدَّ اللَّهُ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" كلها في صحيح سنن الترمذي.

 

ولقد أحسن ابن أبي الدنيا في هذا التصنيف الرباعي للناس من حيث الإعانة والاستعانة فقال: "تَنْقَسِمُ أَحْوَالُ مَنْ دَخَلَ فِي عَدَدِ الْإِخْوَانِ أَرْبَعَةَ أَقْسَامٍ: مِنْهُمْ مَنْ يُعِينُ وَيَسْتَعِينُ، هُوَ مُعَاوِضٌ مُنْصِفٌ، يُؤَدِّي مَا عَلَيْهِ، وَيَسْتَوْفِي مَا لَهُ. فَهَذَا أَعْدَلُ الْإِخْوَانِ. وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُعِينُ وَلَا يَسْتَعِينُ، فَهُوَ مُنَازِلٌ قَدْ مَنَعَ خَيْرَهُ، وَقَمَعَ شَرَّهُ. فَهُوَ لَا صَدِيقٌ يُرْجَى، وَلَا عَدُوٌّ يُخْشَى. وَقَدْ قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ - رَضِيَ الله عَنْهُ -: التَّارِكُ لِلْإِخْوَانِ مَتْرُوكٌ. وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَعِينُ وَلَا يُعِينُ، فَهُوَ لَئِيمٌ كَلٌّ، وَمَهِينٌ مُسْتَذَلٌّ، قَدْ قَطَعَ عَنْهُ الرَّغْبَةَ، وَبَسَطَ فِيهِ الرَّهْبَةَ، فَلَا خَيْرُهُ يُرْجَى، وَلَا شَرُّهُ يُؤْمَنُ. وَهُوَ مِمَّنْ جَعَلَهُ الْمَأْمُونُ مِنْ دَاءِ الْإِخْوَانِ لَا مِنْ دَوَائِهِمْ، وَمِنْ سُمِّهِمْ لَا مِنْ غِذَائِهِمْ. وَمِنْهُمْ مَنْ يُعِينُ وَلَا يَسْتَعِينُ، فَهُوَ كَرِيمُ الطَّبْعِ، مَشْكُورُ الصُّنْعِ. وَقَدْ حَازَ فَضِيلَتَيْ الِابْتِدَاءِ وَالِاكْتِفَاءِ، فَلَا يُرَى ثَقِيلًا فِي نَائِبَةٍ، وَلَا يَقْعُدُ عَنْ نَهْضَةٍ فِي مَعُونَةٍ. فَهَذَا أَشْرَفُ الْإِخْوَانِ نَفْسًا، وَأَكْرَمُهُمْ طَبْعًا. فَيَنْبَغِي لِمَنْ أَوْجَدَهُ الزَّمَانُ مِثْلَهُ - وَقَلَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْلٌ، لِأَنَّهُ الْبَرُّ الْكَرِيمُ، وَالدُّرُّ الْيَتِيمُ - أَنْ يَثْنِيَ عَلَيْهِ خِنْصَرَهُ، وَيَعَضَّ عَلَيْهِ نَاجِذَهُ".

 

فهل استطاعت الأيام العالمية - في غياب هذه المبادئ التكافلية الحقيقية - أن ترسي التضامن المنشود بين شعوب العالم؟

 

• يقول تقرير البنك الدولي في السنة الماضية: "سيندرج الملايين من الناس حول العالم، ضمن فئة الذين يعيشون تحت خط الفقر".

 

• وها هو رئيس وكالة الأمم المتحدة للأغذية يصرح ويقول: "18 ألف طفل يموتون جوعا كل يوم في العالم".

 

• والدراسات تشير إلى أن نحو 2.5 مليار نسمة، يعيشون اليوم على أقل من دولارين في اليوم. وكل خامس شخص في البلدان النامية يعيش بدخل أقل من 1.25 دولار في اليوم. وأن 16% من سكان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يعيشون على 1.25 دولارا أو أقل في اليوم، بينما يعيش 28% من سكان المنطقة ذاتها على دولارين أو أقل في اليوم. كما أظهرت الإحصائيات أن 54% من السكان في 27 دولة من أفريقيا يعيشون في فقر مدقع.

 

أما العالم الإسلامي، فيعيش 37%  من سكانه تحت مستوى خط الفقر، أي أزيد من 500 مليون شخص، وهذا يعني أن أكثر من ثلث سكان العالم الذين يعيشون تحت مستوى خط الفقر يسكنون دول العالم الإسلامي.

 

يقع كل هذا وثلث الغذاء الذي ينتجه العالم لا يتم استهلاكه، بل يتم التخلص منه، لأنه فاض عن حاجات ما يسمى بالدول المتقدمة. فهل التضامن في القوانين البشرية النسبية، أم في شرع الله الذي أتقن كل شيء؟.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • التضامن الاجتماعي في نظر الإسلام
  • التضامن الاجتماعي عند الغرب
  • هل يتحقق التضامن الإسلامي؟

مختارات من الشبكة

  • أعمال الحج في يوم التروية ويوم عرفة ومزدلفة ويوم النحر وأيام التشريق(مقالة - ملفات خاصة)
  • قراءات اقتصادية (69) انهيار الاقتصاد العالمي(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • الصوم من المنظور الاقتصادي العالمي(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • قراءات اقتصادية (75) المينوتور العالمي(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • نساؤنا واليوم العالمي للمرأة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • يوم عرفة يوم من أيام الله (2) (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • في اليوم العالمي للمرأة(مقالة - ملفات خاصة)
  • قراءات اقتصادية (82) صناعة السعادة: كيف باعت لنا الحكومات والشركات الكبرى الرفاهية(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • سر تقسيم الزمن، لماذا اليوم أربع وعشرون ساعة؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد أكسينوفو يختتم دوراته الصيفية بنجاح بموردوفيا
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 24/1/1448هـ - الساعة: 8:27
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب