• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تعلم علم الأدب والأخلاق
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    واستبقوا الخيرات
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    إثبات عذاب القبر في الصحيحين: دراسة عقدية فقهية ...
    توفيق علي عبدالمغني
  •  
    أدلة الإيمان من كلام الرحمن الرحيم (PDF)
    مساعد بن عبدالله السلمان
  •  
    قبس من هدي النبي الأمين في تربية أبناء المسلمين ...
    الشيخ الدكتور سمير بن أحمد الصباغ
  •  
    السعادة والفلاح في فهم مقاصد النكاح – الجزء ...
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    أسباب كثرة الطلاق ووسائل علاجها
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أولى جامعة: رحلة الوعي وبناء الذات في أولى سنوات ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    خزانة المسابقات القرآنية: 50 أنموذجا عرض جديد ...
    أحمد بن صالح بن عمر بن مرشد
  •  
    تفسير سورة النور (PDF)
    د. عبدالرحمن أبو موسى
  •  
    الفرائض [13] شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (النظافة)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

المثقفون والدين

المثقفون والدين
د. ماجد محمد الوبيران

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/7/2018 ميلادي - 9/11/1439 هجري

الزيارات: 6863

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المثقفون والدين

 

كثيرٌ من المثقَّفين اليوم يعزو ما يراه من سلوكيات البشر إلى الثقافة؛ لأنه يرى في نفسه الشخص المثقَّف، ونسي أن المثقَّفَ له مرجعية دينية، ومرجِعُنا جميعًا إلى الإسلام، الدين الذي اختاره الله، وارتضاه لنا، فَلِمَ يُنازع كي لا يذكر الدِّين، ويجعله هو الحَكَم في أي أمْرٍ يراه؟!


هل لجهله بالدِّين الذي تناسَاهُ بسبب تأثُّره بثقافته التي اختارها وسَلَكَ دُرُوبَها؟ أم بسبب تعنُّته، وعدم قبوله لأن يكون في صفوف مَنْ يتكلَّمُون عن الدين؟


وأرى أن المخرج من هذا هو الابتعاد عن الخوض في الأديان، والبقاء في دائرتنا، والحديث عمَّا يُهِمُّنا نحن، فلا والله، إن الآخرين لا يعلمون أننا تنصَّلنا من ثوابتنا من أجل أن نُشِيدَ بما لديهم من تصرُّفاتٍ هي في ديننا خاطئة، وهي في تصوُّرات بعض المثقَّفين ثقافةٌ وحضارةٌ !!


ليتنا نشتغل بما لدينا، ونعمل على حلِّ مشكلاتنا بعيدًا عن التعلُّق بكلِّ حادثة نراها وإشباعها بالتعليقات التي لا تكاد تنقطع، نلهث وراء الآخر من أجل أن نظهَر بمظهر المثقَّف، تاركين وراءنا مَنْ يحتاج إلى مِدادِ أقلامِنا، وحروفِ كلماتِنا، فلا نحن لحِقْنا بالآخر، وتحقَّق لنا ما نريد، ولا نحن توقَّفْنا عند مَنْ يحتاج إلينا فِعْلًا، نحن في بُعْدٍ عن الهَمِّ الحقيقي، هَمِّ المثقَّف الحقيقي!


إن المثقَّف الحقيقي هو الشخص الذي يجمع بين المعارف والقِيَم مُستخدِمًا ذكاءه وتفكيره الناقِدَ لحلِّ مُشكلات مجتمعه وتنميته بغير تعالٍ على المصطلحات الثابتة التي يرى أن الثقافة لا تتحقَّق إلا بتجاوُزه إيَّاها، ولأن استخدامها يُعَدُّ رجعيةً عند البعض، وتَطَرُّفًا عند البعض الآخر، وهو المثقَّف الذي لا يريد أن ينطبق عليه أحد الوصْفَينِ.

 

ليس خطأً أن نَفِيدَ من الآخرين فيما لا يُخالِف مِنْهاجَنا لكن الخطأ حين نَنْقُص من قَدْرِنا ومكانتنا بمقارنة أنفسنا بهم، والمبالغة في جَلْدِ ذاتِنا؛ لأننا لم نكن مثلهم، ولن نكون مثلهم! فلا العقائد هي العقائد، ولا القِيَم هي القِيَم، ولا المجتمعات هي المجتمعات.

 

فيا أيُّها المثقَّفون، اعلموا أن مَنْ يفهم التاريخ هو المنتصر، ومن يَقِف ضدَّ منطق الحياة فستُنْهيه الحياة؛ لذا عليكم الوقوف إلى جانب مجتمعِكم، والتفكير من أجله، والعمل على تنميته، والرُّقي به، ومحاربة جَهْلِه وتخلُّفه بأقلام مُعْتزَّة بثوابتها، وكلمات مُشرِقة بقِيَمِها؛ ليحفظ لكم التاريخُ صادِقَ كلامِكم، وصائبَ فِعالِكم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • المثقفون العرب.. المزورون العرب
  • إليكم أيها المثقفون
  • تراثنا ... والمثقفون
  • ماذا جنى المثقفون؟
  • كيف تثقف نفسك؟
  • المثقف العربي وبناء الوعي الجماهيري
  • المثقف بين الانكفاء على الذات.. والتفاعل البناء مع المجتمع
  • المثقف والتغريب

مختارات من الشبكة

  • حين تهان اللغة باسم الفهم: المثقف والأخطاء المغتفرة(مقالة - حضارة الكلمة)
  • هل أرتبط برجل خمسيني؟(استشارة - الاستشارات)
  • المثقفون التنويريون وفوادح العلماء المجددين: من الشيخ رشيد رضا إلى الدكتور حسن حنفي(مقالة - موقع الدكتور أحمد إبراهيم خضر)
  • المثقفون العلمانيون كذابون ومزيفون(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الإيمان والدين عند أهل السنة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أسماء الإيمان والدين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الاكتفاء بغلبة الظن في أمور الدنيا والدين عند تعذر اليقين(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تحكم والدي في رغبتي الجامعية(استشارة - الاستشارات)
  • صديق والدي يريد خطبتي(استشارة - الاستشارات)
  • البر بالوالدين دين ودين (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 10/1/1448هـ - الساعة: 9:43
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب