• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    آداب وفضائل الفقر والفقراء (WORD)
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    خطبة " الشوق العميق للبيت العتيق "
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تحقيق الظنون في أخبار الطاعون تأليف مرعي بن يوسف ...
    رندا نبيل مخامرة
  •  
    مخطوطة يمنية عمرها سبعة قرون (صحيح مسلم) بسفح جبل ...
    محمد الوجيه
  •  
    {ولله جنود السماوات والأرض} ملامح تربوية - رؤية ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    كتاب اختيارات العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي في ...
    مساعد بن عبدالله السلمان
  •  
    التربية في القرآن الكريم: ملامح تربوية لبعض آيات ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    التحذير من اتباع الهوى والانتقاء من الدين وتتبع ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مرويات أسباب النزول الواردة في كتاب (جامع البيان) ...
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    الأحاديث الواردة في صور الصدقة بغير المال: جمعا ...
    د. مشعل بن محمد العنزي
  •  
    الطريق إلى الخشوع في الصلاة وتجنب السهو والنسيان ...
    أ. د. أحمد مصطفى أبو الخير
  •  
    أستاذ سبتة أبو إسحاق الغافقي (ت 716هـ)
    إبراهيم بلفقيه اليوسفي
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / محمد صلى الله عليه وسلم / مقالات
علامة باركود

يا طيبة، ضمي شوقي إليك

يا طيبة، ضمي شوقي إليك
أ. سميرة بيطام

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 18/2/2014 ميلادي - 17/4/1435 هجري

الزيارات: 11260

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

يا طيبة

ضمي شوقي إليك

 

طَيْبة، اسمٌ أُكَرِّرُه كلما صليْتُ وسلمْتُ على حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم، طَيْبة كم رَحَّبْتِ بي بجود الكرم من أهلك! طَيْبةُ كم داويتِ لي جراحًا متتابعة! فكان الشوق إلى حِضنك العام يتلوه العام، طيبة أَحُطُّ رحالي عبر ربوع أرضك الطاهرة في مسيرة مركبي، وقلبي معلَّق في أن أصلي في الروضة الشريفة، طَيبة سليني إن لم أزُرْك في الموعد المحدد كما ألفت الزمن والمكان، وإني سأجيبك أن الشوق يزداد كلما تأخر ركبي في حط الرحال إليك، طَيبة سليني إن كنتُ انتعشْتُ بالذكر وبالصلاة والسلام على حبيبي رسول الله، حتمًا سأجيبك، فيك البركة وفيك الطيبة وفيك الحِضن الدافئ والسعيد لطموحات إيماني.

 

طيبة سليني إن وجدت في غيرك مثيلاً يشبه لوعة الحنين إلى مسجدك، وإلى أماكنك الطاهرة التي شهدَتْ أحداثًا مظفرة زمن تبليغ الرسالة المحمدية، وما جَبَلُ أُحُدٍ إلا شاهد على ذلك، حتمًا سأجيبك أني لم أتلذذ بعدُ نقاءً وصفاءً في غير مدينتك، هي نسمات تناديني أنك يا طيبةُ فيك تسكن نسمات قلبي، وعلى أضواء مدينتك سلبت عقلي إليك، وانتزعت من طمأنينتي ما يجعلني أرقب الرحيل إليك كلما سمحت الفرصة لألتحق به وكُلِّي ترقُّب للوصول بين أحضانك، فكان أن أشاد كِياني بالراحة والسكون في مجال مسكك الطاهر، ولك أن تسأليني حين أتلو القرآن في أحد مساجدك هل لعبراتي سكن بعطر الحرف من المصحف الشريف؟ لأرُدَّ عليك أن مأواي هو في مساجدك، فأتمنى أن يستمر إيواء المسكن منك كلما حللْتُ ضيفة، ولستُ أطرح تساؤلاً ولو بين نفسي أنه قد يتبعثر السكن هنا أو هناك، أو أضل الطريق في تجوالي على أرضك النقية؛ لأن الخطى ألفت مقر الصلاة لتهتدي إلى منطلقي، ولكِ أيضًا أن تسأليني إن كنتُ أصبر عليكِ حينما أغيب عن مشهد الضيافة لحائلٍ لم يسمح بذلك، سأجيبك أني أمرض وأنا لم ألبِّ دعوتك، فروحي تسكن بالقرب من مقام الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولا تنتعش إلا وأنا أُصِرُّ أن أصل إلى منابع الشفاء عندك مرورًا بمكة ليسلبني النور إليك في لوعة الفراق لدروب بكة وما جاورها، لكنها أرض الله والطهر عبر ساحاتها في منتشر الخير أينما مررْتُ بخطى خفاف وأفكار هي في ترتيب الاندهاش لمسيرة خير الخلق لتصبح عِبرة لذوي الألباب، في أن نهج الاستقامة والفلاح فيه الكثير من الشدائد والصعاب، ولكنه مُوصل لا محالة لرضا الرحمن ولأبواب الجنان، ولك أن تسأليني إن كنتُ استفدتُ من ضمّك لشوقي وولعي بأماكن مرور الحبيب المصطفى وصحبه الكرام، يا لها من نشوةِ طُهْر تفيض لتُحَلِّق في سمائك! وتبعث في وجداني نَفَسًا آخر من الحياة كله توبة وعودة إلى الله بخشوع الضمير وأنا في سجود مطول لحين ينقطع الدمع عني في أني لا أقوى على خذل ما أوجدته لي العبر من أيام أَعُدُّها الأروع في مشوار حياتي.

 

سأسألك يا طيبة في زحام الأخوات من كل بقاع الأرض تأهُّبًا لدخول الروضة الشريفة، إن كان الشوق للصلاة والسلام على حبيبي محمد يستلزم ذاك الاندفاع الولهان منهن أم أنَّ بُعْد الترحال وشقاء السفر يدفع فيهن محاولة استغلال تلك الصلاة أمام مقامه، فلربما لن يكتب العام القادم لهن صلاة أخرى وعلى نفس النحو من حرارة الحب والشوق؟

 

لكني في وقار مشيتي احترام له بُعْدُه الروحي في أن ارتجاف جسدي في تلك اللقطة له ما يترجمه في أني سأصل في هدوء إلى السجاد الأخضر من مكان الصلاة؛ فهو دليلي أني في المنطقة المهمة من مقام الحبيب المصطفى، وصدقًا لستُ أحمل ثقل جسمي بكل تركيز؛ لأن شوقي يتيه في بهاء تلك المصابيح المتلألِئَة وأسماء بعض الرفقاء الصالحين منقوشة بأحرف من نور فينصرف الدمع ليمتزج مع ضعفي في هذا المقام أن القوة تلمع من هذه الأسماء الرائعة، وإني أناجي المناجاة العالية وأعتذر الاعتذار الشديد، وبين هاتين اللقطتين أُصْبِح في استسلام لحرارة المشهد، ولا أقوى على مغادرة المكان الطاهر إلا أني أفكر في أن أخوات أخريات من كل الجنسيات وبمختلف اللغات وعلى تنوع الطِّبَاع، ينتظرن الوصول إلى هذا المكان الهادئ فأنسحب في ثقل مني بعد أن توجهْتُ إلى مقام الحبيب لأُقِرَّ بهذا الاعتراف الصادق؛ فقد كنت في حضرة أعظم مخلوق في الأرض، من وحَّد هذا الاختلاف ولَمَّ شمل تنوُّع الأجناس بأجمل رسالة قُدَّتْ من حب لله ولدينه:

أشهدُ أنكَ قد بلغتَ الرسالة، وأديتَ الأمانة، ونصحتَ الأمة، وكشفتَ الظُّلمة، وجاهدْتَ في الله حق الجهاد، وهديتَ العباد إلى سبيل الرشاد.


﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة: 128].


اللهم صلِّ وسلِمْ وبارك على حبيبي محمد وعلى صحبه ومن تبعه إلى يوم الدين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • المعاملة الطيبة للخادمات وأثرها في دعوتهن
  • السيدة الطيبة (قصة)
  • أيا طيبة الذكر، أجيبيني!
  • طيبة مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم
  • يا شذا طيبة ( قصيدة )

مختارات من الشبكة

  • بلدة طيبة ورب غفور (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • متى تزداد الطيبة في القلوب؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اغتنام رمضان وطيب الإحسان (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سجين بلا قيود(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ما يلقاه الإنسان بعد موته(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله)
  • كلمة وكلمات (10)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • فوائد الصيام(مقالة - ملفات خاصة)
  • خطبة: التغافل خلق الفضلاء وخصلة الكرماء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فضائل الورع (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أسباب مضاعفة الحسنات(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/12/1447هـ - الساعة: 16:21
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب