• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (التعاون على البر والتقوى)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    الفرائض [11] شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
  •  
    الميسر: صوره القديمة والمعاصرة (PDF)
    الشيخ الدكتور سمير بن أحمد الصباغ
  •  
    مرويات ابن أبي ذئب عن الزهري في السنن الأربعة: ...
    د. مشعل بن محمد العنزي
  •  
    آداب وفضائل الفقر والفقراء (WORD)
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    خطبة " الشوق العميق للبيت العتيق "
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تحقيق الظنون في أخبار الطاعون تأليف مرعي بن يوسف ...
    رندا نبيل مخامرة
  •  
    مخطوطة يمنية عمرها سبعة قرون (صحيح مسلم) بسفح جبل ...
    محمد الوجيه
  •  
    {ولله جنود السماوات والأرض} ملامح تربوية - رؤية ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    كتاب اختيارات العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي في ...
    مساعد بن عبدالله السلمان
  •  
    التربية في القرآن الكريم: ملامح تربوية لبعض آيات ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    التحذير من اتباع الهوى والانتقاء من الدين وتتبع ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / ملف الحج / مقالات في الحج
علامة باركود

مقصد التغيير من رحلة الحج

مقصد التغيير من رحلة الحج
د. عبدالمنعم نعيمي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 14/9/2015 ميلادي - 30/11/1436 هجري

الزيارات: 7458

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مقصد التغيير من رحلة الحج

د. عبدالمنعم نعيمي [1]


أحبَّتي يرعاكم اللهُ تعالى برعايته، ويَحفظكم بحفظِه، لقد منَّ الله - جلَّ وعلا - على أمَّة محمدٍ صلى الله عليه وسلم بمواسِم، تتنزَّل فيها رحماتُه عزَّ وجلَّ وتعرض لكلِّ مؤمنة ومؤمِن، ومسلِمةٍ ومسلِم.

 

رحماتٌ مَن تعرَّض لها نال خيرَها وبركتها، وفاز ونَجا، ومن حُرِم فضلَها ويُمنها خاب وخسِر، ولا يُحرَم خيرَها وبركتها وفضلها ويُمنها إلاَّ من أُفِك وحُرم، ألاَ فتعرَّضوا لها، واستكثِروا منها؛ فإنَّه لا يأنَف عن التعرُّض لها، والاستكثار منها إلا أَشِرٌ أو محروم.

 

وإنَّ من هذه المواسم التي تتنزَّل فيها الرحمةُ وتُرفع النِّقمة، ويعمُّ فيها الخيرُ ويندفع الشرُّ - مَوْسِمَ الحجِّ الأكبر الذي تفِد فيه قلوبُ وأبدان الحجَّاج إلى بيت الله الحرام؛ امتثالاً لأمر الله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 97]، والذي جاء في فضله نصوص كثيرة، هذا طرفٌ منها:

قول الله جلَّ وعلا: ﴿ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [البقرة: 197]، فالحجُّ يَفتقر إلى التقوى ويُورثها قلبَ الحاجِّ وجوارحَه.

 

وقوله: ﴿ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ * ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ * ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ﴾ [الحج: 27 - 30].

 

فالحجُّ عِبادة جامِعة لعباداتِ البدَن؛ كالصَّلاة والطواف...، والعبادات الماليَّة؛ كالصدقة والإطعام وشراء الهَدي والأُضْحِيَّةِ، والحجُّ فيه مَنافع كثيرة من تحصِيل الأجر والمَثوبة، ونَيل رِضا الله عزَّ وجلَّ وامتثال أمرِه في الحجِّ، وإذلال الشَّيطان ودَحره والذَّهاب بنفخَته، والاستنان بهدَي النبيِّ صلى الله عليه وسلم في مناسِك الحجِّ وشعائره المهيبة، وتحقيق الوحدَة والاجتماع المطلوب شرعًا، الذي قد لا يحصل بين المسلمين في موضعٍ آخر، لا فرق بين ذَوي الهيئة والرُّتبة والرِّفعة وغيرهم إلاَّ بتقوى الله جلَّ وعزَّ.

 

وعن فضلِه أيضًا: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((مَن حجَّ هذا البيت فلم يرفُث ولم يفسُق، رجع كيومَ ولدَتْه أُمُّه))[2].

 

وقال أيضًا: ((والحجُّ الـمبرُورُ ليس له جزاءٌ إلاَّ الجنَّة))[3]، وفي لفظٍ: ((وليس للحجَّة الـمبرُورة ثوابٌ إلاَّ الجنَّة))[4].

 

وفي الصحيح: ((وأنَّ الحجَّ يهدمُ ما قبلَه))[5].

 

هي إذًا فريضة الحجِّ، والركن الخامِس من أركان الإسلام، التي تترجم سنَّة التغيُّر والتغيير الإنساني الذَّاتي والمجتمعي، هذه السنَّة التي بثَّها الله تبارَك وتعالى فيما افترضَه علينا من عباداتٍ، وشرعه لنا من قُربات، نحن نتعبد اللهَ تعالى لأنَّنا مأمورون شرعًا بذلك في نحو قوله تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56]، ومن المعلوم البيِّن أنَّ العبادة هي الميدان المناسِب للتحفيز على همَّة التغيُّر ونهمة التغيير.

 

نحن في فريضة الحج مدعوون لأنَّ نُغيِّر ذواتنا وطبائعَنا وطريقةَ تفكيرنا وسَمْت حياتنا، كما يُريده منَّا ربُّ العِزَّة الله عزَّ وجلَّ ورسولُه صلى الله عليه وسلم؛ حتى نرجع وقد تغيَّرنا التغيُّر الإيجابيَّ المقصود شرعًا من تشريع فريضة الحجِّ في قوله تعالى: ﴿ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ﴾ [الحج: 28]، وقول النبيِّ صلى الله عليه وسلم: ((مَن حجَّ هذا البيت فلم يرفُث ولم يفسُق، رجعَ كيومَ ولدَتْه أُمُّه))[6].

 

إنَّ الحجَّ رحلة مبارَكة، النَّاس فيها سواسِية كأسنان المشط، لا مجال فيها للحديث عن المقامات والرُّتَب الدنيويَّة والسلطانيَّة، الكلُّ فيها بثوبٍ أبيض واحد، ولتحقيق هدفٍ واحد: التعبُّد لله تعالى بما افترضَه على عبيده الحجَّاج من مناسِك الصَّلاة والطَّواف والسَّعي والنَّحر والذِّكر والدُّعاء والتلبية...، وتحصيل مقاصِد الحجِّ ومنافِعه في تجسيد التغيير المأمول والمطلوب منهم شرعًا.

 

يقصد الحاجُّ بيتَ الله تعالى الحرام في رِحلة فريدة ينشد منها تخليةَ قلبه وجوارحه مِن قبيح الأخلاق، وران الشَّهوات، وفاسد السلوكيَّات؛ التي لا ثواب فيها ولا خَلاق؛ حتى لا يكاد يَقفل الحاجُّ راجعًا إلى دياره إلاَّ وقد غُفرَت له ذنوبُه بفضل الله تعالى وكرمه ومَنِّه، وخرج منها كيوم ولدَته أمُّه كما تقدَّم من حديث رسولِ الله صلى الله عليه وسلم.

 

في هذه الرحلة ينسك الحاجُّ المناسكَ، ويسلك المسالِك، ويجوب المشاعِر، ويفعل الشعائر، وكلُّه فيض من المشاعر؛ مشاعِر الإيمان والتقوى، وهي زاده في هذه الرِّحلة، كما قال جلَّ وتعالى: ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [البقرة: 197]، ومن حصَّل التقوى في الحجِّ، واستثمر هذه القِيمة المعنويَّة والروحيَّة في فريضة الحج، حظي بمنَّة التغيُّر وإصلاح الذَّات المنشود من وراء تشريع هذه الفريضة المبارَكة.

 

والسؤال: كيف يستشعر الحاجُّ أنَّ رِحلة الحجِّ قد غيَّرَته تغييرًا إيجابيًّا؟

يقول الحسن في معنى الحجِّ المبرور: "أن يرجع - يقصد الحاج - زاهدًا في الدُّنيا، راغبًا في الآخرة"؛ فمن رأى أنَّ نفسَه صارت طيِّعة لأمر الله تعالى، وأنَّ قلبه مُقبلٌ على الله تعالى، وأنَّ جوارحه راغِبة في مزيد الطَّاعة، وأنَّ الآخرة أصبحَت أكبر همِّه ومبلَغ عِلمه، وهي مُنيته وبُغيته، فليَعلم أنَّ الله تعالى قد منَّ عليه وتكرَّم، فنفحات الحجِّ قد خالطَت شغافَ قلبه، وتمكَّنَت من جوارحه بتوفيقٍ من الله سبحانه، ولن يرتدَّ على أمر ربه جلَّ وعلا سخطة، وليسأل ربَّه جلَّ في علاه الثَّبات والاستقامة.

 

هذا هو الاستثمار الحقيقي لرحلة الحجِّ، الذي يحظى بآثاره الباهِرة من حجَّ لله تعالى خالِصًا وصادقًا لا رياء وسُمعة، ومن لَزِم في الحجِّ أخلاقه وآدابَه ومقاصده وغاياته التي أَمر بها الله تعالى وبيَّنها في مِثل ما تقدَّم معنا من نصوص.

 

وقد تقدَّم قول الله تعالى: ﴿ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ﴾ [البقرة: 197]، والشاهد قولُه تعالى: ﴿ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ﴾؛ فهذه أَخلاق الحاجِّ في الحجِّ.

 

ومن أخلاقه أيضًا: تعظيم شعائره سبحانه، واجتناب الرِّجس مِن الأوثان وقول الزُّور، كما في قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ﴾ [الحج: 30].

 

أيضًا عن أخلاق الحاجِّ: تقدَّم قولُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: ((من حجَّ هذا البيت فلم يرفُث ولم يفسُق، رجع كما ولدَتْه أُمُّه))[7].

 

أمَّا الحديث إجمالاً عن مقاصد الحجِّ، فقد تقدَّم ذِكر طَرف يسير منه، وقد تقدَّمَت في ذلك وأوضحَته الآية: ﴿ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ﴾ [الحج: 28].


على الحاج أن يتنبَّه: إنَّ تغيير الذَّات وإصلاح النَّفس لا يَحصل من طريق الحجِّ إلاَّ لمن قصد من حجِّه رِضا ربِّه سبحانه وتعالى، وقصد من حجِّه تحصيل تَقوى خالقِه تبارك وتعالى، وقصد من حجِّه الإخلاصَ لبارئه عزَّ وتعالى؛ فإنَّ آفَة بعض الحجَّاج أنَّهم يقصدون بيتَ الله الحرام لينالوا ألقابًا، فكان حظُّهم من حجهم السُّمعةَ والعُجب والرِّياء، للأسف لم يُغيِّر الحجُّ في أنفسهم شيئًا، فحقَّ أن يكون الحرمان من ثَواب الحجِّ لهم جزاءً وفاقًا.

 

وهنا أضيف: على الحاجِّ أن يسأل نفسَه قبلَ مسيرِه إلى بيت الله تعالى؛ بل عندما يعقد العزمَ والنيَّة على الحجِّ - سؤالاً فيه خَلاص حجِّه من شوائب الشِّرك والرياء والسُّمعة: لماذا أريد أن أحجَّ؟


هل أحج سياحةً؟ أم تجارة؟ أم سمعة ورياء؟ أم نفاقًا؟ أم عجبًا وكبرًا؟ أم لعلِّي أحج لأُذْكَر ويُشار إليَّ بالبنان؛ فيُقال ها هو ذا الحاج؟ أم أنَّني أحج لله جلَّ وعلا صادقًا مُخلِصًا مُنيبًا مُحتسبًا الأجرَ والثوابَ من الله ربِّ العالمين كما قال الله تبارك وتعالى: ﴿ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ﴾ [البقرة: 196]؟

 

ومنتهى الكلام أنَّ الحاجَّ يَحظى بفرصة حقيقيَّة لم يَحظ بها غيرُه ليتغيَّر التغيير الإيجابي، وهو مَقصَد شرعيٌّ مَرعيٌّ بنصوص الشَّريعة وأحكامها، تغيير يُصيب به الحاجُّ الفلاحَ في الدَّارين، ويرتقي به في عِلِّيِّين، هذا التغيير الذي سيَجعل منه شامَةً بين إخوانه؛ في سَمته وظَاهر حاله، وسببًا في إصلاح من يتعيَّن عليه إصلاحهم وتغييرهم؛ أهله وأقاربه، وإخوانه وجيرانه ومجتمعه، فيجمع الحاجُّ بين التغيير الذَّاتي والتغيير المجتمعي (الإصلاح والنصيحة، وتغيير المنكَر، والدَّعوة إلى الله تعالى).

 

وكلُّ النَّاس يَغدو في الحجِّ فبائعٌ نفسَه؛ فمُعتقها بإتمام حجِّه لله تعالى وحده لا شريك له، وموبِقُها بمبطلات حجِّه ومُفسداته المرتبطة بأعمال قلبه وجوارحه.

 


[1] د/ عبدالمنعم نعيمي: تخصص شريعة وقانون - كلية الحقوق - جامعة الجزائر1 - إمام، أستاذ سابقًا.

[2] رواه البخاري ومسلم.

[3] رواه البخاري ومسلم.

[4] رواه النسائي والترمذي.

[5] رواه مسلم.

[6] رواه البخاري ومسلم.

[7] رواه البخاري ومسلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • تأملات في رحلة الحج (1)
  • رحلة الحج في خطوات
  • رحلة الحج (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • الحج: أسرار ومقاصد(مقالة - ملفات خاصة)
  • أثر الأدلة الشرعية في تحقيق مقصد حفظ الدين (دليل الإجماع أنموذجا)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: وقفات مع سورة الحج(مقالة - ملفات خاصة)
  • خطبة: أسرار ومقاصد الحج(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحج والعطاء: كيف يمكن أن نساعد الآخرين في أثناء الحج؟(مقالة - ملفات خاصة)
  • مقاصد سورة الحج (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • خطبة: مقاصد الحج(مقالة - ملفات خاصة)
  • من مقاصد الحج التزود بالتقوى (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مقاصد الحج (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مناسك الحج: دليل خطوة بخطوة(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/12/1447هـ - الساعة: 8:41
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب