• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    آداب وفضائل الفقر والفقراء (WORD)
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    خطبة " الشوق العميق للبيت العتيق "
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تحقيق الظنون في أخبار الطاعون تأليف مرعي بن يوسف ...
    رندا نبيل مخامرة
  •  
    مخطوطة يمنية عمرها سبعة قرون (صحيح مسلم) بسفح جبل ...
    محمد الوجيه
  •  
    {ولله جنود السماوات والأرض} ملامح تربوية - رؤية ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    كتاب اختيارات العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي في ...
    مساعد بن عبدالله السلمان
  •  
    التربية في القرآن الكريم: ملامح تربوية لبعض آيات ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    التحذير من اتباع الهوى والانتقاء من الدين وتتبع ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مرويات أسباب النزول الواردة في كتاب (جامع البيان) ...
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    الأحاديث الواردة في صور الصدقة بغير المال: جمعا ...
    د. مشعل بن محمد العنزي
  •  
    الطريق إلى الخشوع في الصلاة وتجنب السهو والنسيان ...
    أ. د. أحمد مصطفى أبو الخير
  •  
    أستاذ سبتة أبو إسحاق الغافقي (ت 716هـ)
    إبراهيم بلفقيه اليوسفي
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / العيد سنن وآداب / مقالات
علامة باركود

الفائزون في العيد

إيمان بنت محمد القثامي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 8/7/2016 ميلادي - 2/10/1437 هجري

الزيارات: 12876

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الفائزون في العيد


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

 

أما بعد:

فإن الفائزين بالعيد هم الذين وفّقوا لصيام وقيام رمضان إيمانًا واحتسابًا، قال صلى الله عليه وسلم: "من صامَ رمضانَ إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تَقَدَّم من ذنبه"، وقال عليه الصلاة والسلام: "مَنْ قامَ رمضانَ إيماناً واحتِساباً غُفِرَ لهُ ما تَقدَّمَ من ذنبه"، فمن يحصل على مغفرة الذنوب يفوز بجنة الله الغالية، فيا لرحمة الله كيف أن عبادة يسيرة كالصيام تصل بالعبد إلى المغفرة والجنة !

 

وهم كذلك الذين وفّقوا لقيام ليلة القدر التي أجر العبادة فيها لا يمكن حصره ولا عدّه ولا يعلم قدره إلا الله تعالى حيث قال سبحانه: ﴿ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴾ (سورة القدر). وألف شهر تعدل ثلاثة وثمانين سنة وأربعة أشهر، والله سبحانه قال بأن ليلة القدر خير من ألف شهر، فإذًا ليلة القدر لا تعدل ألف شهر، بل هي خير من ألف شهر، وهذا يدل على أن أجر العبادة في ليلة القدر عظيم ؛ وذلك لتعظيم الله تعالى له، وهذه الآية فيها من بلاغة القرآن وحسن بيانه الشيء العجيب.

 

وأيضًا هم من تقبل الله تعالى منهم زكواتهم وصدقاتهم، ويا لسعد هؤلاء فالصدقة فيها من الأجر والثواب ما يجعل الإنسان يتمنى العودة للدنيا لفعلها، قال تعالى: ﴿ وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ (سورة المنافقون).

 

أخي المسلم.. أختي المسلمة، حتى تصل إلى الفوز والفلاح في رمضان فإنه يلزمك أن تكون ممن صام وقام وتصدق إيمانًا واحتسابًا، وحتى تصل إلى درجة الإيمان والاحتساب فإنك تحتاج أن تمرّ بمرحلتين:

المرحلة الأولى: معرفة المراد من لفظ " إيمانًا واحتسابًا " في حديث النبي صلى الله عليه وسلم، والتي علق عليها النبي صلى الله عليه وسلم أجر المغفرة، ومن نال المغفرة، نال الفوز بالجنة – بإذن الله -.

 

ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان والاحتساب بالنسبة لشهر رمضان في ثلاثة أحاديث ؛ وذلك للتأكيد على أهمية الإيمان والاحتساب في عبادات شهر رمضان، وجعلها شرطًا لنيل المغفرة.

 

وهذه الأحاديث هي:

الأول: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:" من صامَ رمضانَ إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تَقَدَّم من ذنبه". متفق عليه.

 

الثاني: عن أبي هُريرةَ رضي الله عنه أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم – قالَ:

"مَنْ قامَ رمضانَ إيماناً واحتِساباً غُفِرَ لهُ ما تَقدَّمَ من ذنبه". متفق عليه.

 

الثالث: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

"من يقُم ليلةَ الْقدرِ إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ من ذنبهِ". متفق عليه.

 

المعاني الواردة في كتب أهل العلم:

جاء في فتح الباري:

والمراد بـِ " الإيمان ": الاعتقاد بحق فرضية صومه، و المراد بـِ " الاحتساب " طلب الثواب من الله تعالى.

وقال الخطابي " احتساباً ": أي عزيمة، وهو أن يصومه على معنى الرغبة في ثوابه طيبة نفسه بذلك غير كارهة له، ولا مستثقلة لصيامه، ولا مستطيلة لأيامه.

 

ويقول ابن الجوزي:

قوله صلى الله عليه وسلم: " إيماناً واحتساباً " أي تصديقاً بالمعبود الآمر له، وعلماً بفضيلة القيام ووجوب الصيام، وخوفا من عقاب تركه، ومحتسبا جزيل أجره، وهذه صفة المؤمن.

 

وزاد على ذلك ابن بطَّال:

قوله عليه الصلاة والسلام: (إيماناً)؛ يريد تصديقا بفرضه وبالثواب من الله تعالى ؛ على صيامه وقيامه.

وقوله: (احتساباً)؛ يريد بذلك يحتسب الثواب على الله تعالى، وينوى بصيامه وجه الله تعالى.

 

المرحلة الثانية: استشعار معاني الإيمان والإحتساب في القلب:

كيف نستطيع الوصول إلى مستوى عبادة الله تعالى إيمانًا واحتسابًا؟

أما عن الاحتساب فالاحتساب واضح، فالمحتسب هو الذي يريد الأجر من الله على هذه العبادة، والأجر هو غفران الذنوب جميعاً، فالمحتسب يضع أمام عينه في شهر رمضان أجر المغفرة، وأنه ستغفر ذنوبه بسبب هذه العبادة، فيستشعر في صيامه وقيامه ذلك.

 

وهو كذلك يضع أمام عينه دائما حديث النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه يريد بهذه العبادة مغفرة الذنوب ودخول الجنة.

 

وكذا في عبادة الزكاة يضع أمام عينه الآيات والأحاديث الواردة في وجوب الزكاة وفضلها.

 

وأما عن الإيمان، فالإيمان مسألة عظيمة تحتاج إلى تفصيل، وخلاصة القول فيها أنها العبادة التي تجمع بين الإخلاص لله تعالى، والمتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم.

 

والإخلاص لله يكون بعدم إدخال أي نية في الصيام غير نية التعظيم والانقياد لله، فلا يصم لأجل تخفيف الوزن مثلاً، أو لأن عادات المجتمع تأمر بالصيام، فلو حصل وأفطر سيتعرض للتأنيب والاحتقار.

 

وأما المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم فإنها تكون بالعلم بكيفية صيام النبي صلى الله عليه وسلم، وتعلم أحكام وآداب الصيام والقيام.

 

وقس على عبادة الصيام عبادة الزكاة في أهمية الإخلاص والمتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم لقبول الصدقة.

 

ولتكون العبادة إيمانًا فإنها تحتاج إلى المحبة لله ومحبة عبادة الصيام، وكذلك القبول التام والرضا بهذه العبادة، فيفرح بالصيام ولا يتذمر من طول الوقت، ولا يغضب بل يشعر بالسعادة والفرح.

 

وكذلك يفرح بالزكاة فلا يغضب ولا يحزن على أمواله.

 

وأيضًا الانقياد الكامل والاستسلام لله في كل أحكام وتشريعات الصيام والزكاة، فلا يهتم بالهدف أو الحكمة، بل يسمع ويطيع، قال تعالى: ﴿ إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ ﴾ (سورة النور) فالفالح والفائز هو من أطاع الله، وانقاد لأمره، واستسلم لقضائه.

 

الخلاصة:

لن تصل إلى الصيام والقيام والصدقة إيمانًا واحتسابًا إلا إذا كنت من أهل التوحيد التام لله تعالى.

 

فمقياس قبول الله تعالى لعباداتك يكون على قدر توحيدك وإيمانك بالله سبحانه، فعلى قدر قبولك لأحكام الله وحدوده يكون قبول الله لك ولأعمالك، يقول تعالى: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} (سورة المائدة)، فالله سبحانه وتعالى لا يقبل أي عمل، فأكثر أخي المسلم من سؤال القبول من الله، وخف من رد العمل (وأحاديث ردّ الأعمال كثيرة وليس هذا مجال عرضها فراجعها أخي المسلم ستجد فيها الخير الكثير).

 

وعلى قدر رضاك عن الله ورضاك بقضائه، يكون رضا الله تعالى عنك، قال تعالى: ﴿ قالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ (سورة المائدة).

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • فرح العيد عبادة
  • مظاهر العيد عندنا
  • ماذا بعد رمضان والعيد؟
  • هل تفرح بالعيد وحدك؟
  • العيد.. شعيرة ومودة
  • فضل العيد ومقاصده
  • خطبة الفائزون بلوحة الشرف
  • مناسبة العيد والتصافي مع الذات
  • من هم الفائزون؟ (خطبة)

مختارات من الشبكة

  • من الفائز؟ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • العيد فرحة الفائزين(مقالة - ملفات خاصة)
  • تتويج الفائزين في مسابقة المؤذنين بزينيتسا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن بزينيتسا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • ليلة العيد عبادات ينبغي تذكرها في العيد(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • التهنئة بالعيد يوم العيد (بعد الفجر وبعد صلاة العيد لا قبل يوم العيد)(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • عيدك المبارك(مقالة - ملفات خاصة)
  • ما يشرع فعله ليلة العيد ويوم العيد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مفهوم العيد كما تبينه أنشودة العيد لمن؟(مقالة - حضارة الكلمة)
  • العيد غدا(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/12/1447هـ - الساعة: 16:21
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب