• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    آداب وفضائل الفقر والفقراء (WORD)
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    خطبة " الشوق العميق للبيت العتيق "
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    تحقيق الظنون في أخبار الطاعون تأليف مرعي بن يوسف ...
    رندا نبيل مخامرة
  •  
    مخطوطة يمنية عمرها سبعة قرون (صحيح مسلم) بسفح جبل ...
    محمد الوجيه
  •  
    {ولله جنود السماوات والأرض} ملامح تربوية - رؤية ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    كتاب اختيارات العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي في ...
    مساعد بن عبدالله السلمان
  •  
    التربية في القرآن الكريم: ملامح تربوية لبعض آيات ...
    د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
  •  
    التحذير من اتباع الهوى والانتقاء من الدين وتتبع ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    مرويات أسباب النزول الواردة في كتاب (جامع البيان) ...
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    الأحاديث الواردة في صور الصدقة بغير المال: جمعا ...
    د. مشعل بن محمد العنزي
  •  
    الطريق إلى الخشوع في الصلاة وتجنب السهو والنسيان ...
    أ. د. أحمد مصطفى أبو الخير
  •  
    أستاذ سبتة أبو إسحاق الغافقي (ت 716هـ)
    إبراهيم بلفقيه اليوسفي
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / مواعظ وخواطر وآداب
علامة باركود

خواطر رمضانية (21 - 25)

محمد عبدالرحمن صادق

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/6/2016 ميلادي - 22/9/1437 هجري

الزيارات: 8466

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خواطر رمضانية

(21 - 25)

 

خاطرة (21): من قصص التائبين

• عن ابن سيرين قال: (كان أبو مِحْجن الثقفيُّ لا يزال يُجلَد في الخمر، فلما أكثر عليهم سجنوه وأَوْثقوه، فلما كان يوم القادسيَّة فكأنه رأى أن المشركين قد أصابوا في المسلمين، فأرسل إلى أمِّ ولد سعدٍ، أو امرأة سعد: أن أبا مِحْجن يقول لكِ: إن خلَّيتِ سبيلَه وحملتِه على هذا الفرس، ودفعتِ إليه سلاحًا، ليكونَنَّ أولَ من يرجع إليك إلا أن يُقتل، فحلَّت عنه قيوده، وحُمِل على فرس كان في الدار وأعطي سلاحًا، ثم خرج يركضُ حتى لَحِق بالقوم، فجعَل لا يزال يحملُ على رجلٍ فيقتلُه ويدقُّ صُلبَه، فنظر إليه سعد، فجعل يتعجَّب، ويقول: مَن ذاك الفارسُ؟! قال: فلم يلبثوا إلا يسيرًا حتى هزمهم الله، ورجع أبو مِحْجن، وردَّ السلاح، وجعل رجلَيْه في القيود كما كان، فجاء سعدٌ، فقالت له امرأته: كيف كان قتالُكم؟ فجعل يخبرها ويقول: لقينا ولقينا، حتى بعث الله رجلًا على فرس أبلقَ (فيه سوادٌ وبياض)، لولا أني تركتُ أبا مِحْجنٍ في القيود، لَقلت: إنها بعضُ شمائل أبي مِحجن، فقالت: والله إنه لأبو مِحجن، كان أمره كذا وكذا، فقصَّت عليه قصته، فدعا به، فحُلَّ قيودُه، وقال: لا نجلدُك على الخمر أبدًا، قال أبو محجن: وأنا والله لا أشربُها أبدًا، كنت آنف أن أدعَها من أجل جَلْدكم، قال: فلم يشربها بعد ذلك)؛ الإصابة في تمييز الصحابة؛ لابن حجر.

 

♦♦♦♦

خاطرة (22): فتح عمورية

كانت وَقْعة عمُّورية عام 223هـ حيث قام ملك الروم توفيل بن ميخائيل بغزوِ مدينة صغيرة على أطراف الدولة العبَّاسيَّة في عهد الخليفة المعتصم بالله، وأوقع بأهلِها مَقتلةً عظيمة، وأسَرَ ألفَ امرأة مسلمة، وقام بتقطيع آذان الأسرى وأنوفِهم، وسَمَل أعينَهم.

استنجدَ المسلمون بالمعتصمِ، فغَضِب غضبًا شديدًا، ونادى في المسلمين: يا خيلَ الله اركبي! وأرسل لملك الروم رسالة يقول فيها: "مِن المعتصمِ بالله أميرِ المؤمنين إلى كلب الروم، لأُرسلنَّ لك بجيشٍ أولُه عندك وآخرُه عندي".

• خرج المعتصمُ إلى بلاد الروم، وتجهَّز جهازًا لم يتجهَّز مثلَه خليفةٌ قبلَه من السلاح والعدد، ثم دخل بلاد الروم فأقام على (سلوقية) قريبًا من البحر، ودبَّر النزول على أنقرةَ، فإذا فتحها الله تعالى صار إلى عمُّورية؛ إذ لم يكن شيء ما يُقصد له من بلاد الروم أعظم من هاتين المدينتين.

وسار المعتصمُ مع قوَّاده في خطة محكمةٍ، حتى صاروا من أنقرة على مسيرة ثلاثِ مراحلَ، فهرب أهلُ أنقرة وعظماؤها، ونزل بها المعتصمُ وقوَّاده، فأقاموا بها، ثم تابع المسير إلى عمُّورية.

• تحصَّن أهل عمُّورية وراء أسوارها، إلا أن المعتصم نصبَ المجانيق، وأمر بضرب السُّور فانفرج السور من موضع وسقط، فلما كان اليوم الثالث، وكثرت الجراحاتُ في الروم، قرَّر صاحب عمورية أن يخرج هو وأصحابه إلى المعتصم؛ ليسألوه الأمانَ لأنفسهم، ففعل، وكان فتحًا إسلاميًّا كبيرًا.

اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين.

 

♦♦♦♦

خاطرة (23): الحياء

قال تعالى: ﴿ فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴾ [القصص: 25].

• قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((إن لكل دين خُلقًا، وخُلُقُ الإسلام الحياءُ))؛ أخرجه ابن ماجه.

• قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((الحياء والإيمان قرناءُ جميعًا، فإذا رُفِعَ أحدهما رُفِعَ الآخر))؛ أخرجه الحاكم.

• قال أميرُ المؤمنين عمرُ بنُ الخطاب رضي الله عنه: (مَن قلَّ حياؤُه قلَّ وَرَعه، ومن قلَّ ورعه مات قلبُه).

• قال الفضيلُ بنُ عياض رحمه الله: "خمسٌ من علامات الشقاوة: القسوةُ في القلب، وجمودُ العين، وقلَّة الحياء، والرغبة في الدنيا، وطولُ الأمل).

• قال وَهْب بن منبِّه: الإيمان عريان، ولباسه التقوى، وزينتُه الحياء.

قال الإمام أبو حاتم رحمه الله في "روضة العقلاء": "إن المرءَ إذا اشتدَّ حياؤه، صان عِرضه، ودفن مساويه، ونشر محاسنه، ومن ذهب حياؤُه ذهب سروره، ومن ذهَب سروره هان على الناس ومُقت، ومن مُقت أوذِي، ومن أوذي حزن، ومَن حَزِن فقَدَ عقلَه، ومن أصيب في عقله كان أكثر قولِه عليه لا له، ولا دواءَ لمن لا حياء له".

• ويقول الشاعرُ:

إذا لم تخشَ عاقبةَ الليالي
ولم تستحيِ فاصنَعْ ما تشاءُ
يعيش المرءُ ما استحيا بخيرٍ
ويبقى العودُ ما بقي اللِّحاءُ

 

♦♦♦♦

خاطرة (24): النفقة والتكافل في الإسلام

• قال تعالى: ﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴾ [الإنسان: 8، 9].

• عن النعمانِ بن بشيرٍ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((ترى المؤمنين في تراحمِهم وتوادِّهم، وتعاطفهم - كمثل الجسد؛ إذا اشتكى عضوٌ، تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى))؛ رواه البخاري ومسلم.

• عن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: قال لي النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((لا تَحقِرن من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طَلْقٍ))؛ متفق عليه.

• يقول ابن القيِّم رحمه الله: "فإن الكريمَ المُحسن أشرح الناسِ صدرًا، وأطيبهم نفسًا، وأنعمهم قلبًا، والبخيلُ الذي ليس فيه إحسانٌ أضيق الناس صدرًا، وأنكدهم عيشًا، وأعظمهم همًّا وغمًّا".

• يقول سيد قطب رحمه الله: "إن الذي ينفق ويقاتل، والعقيدة مُطارَدة، والأنصارُ قلَّة، وليس في الأفقِ ظل منفعة، ولا سلطان، ولا رخاء - غير الذي ينفقُ ويقاتلُ، والعقيدة آمنةٌ، والأنصار كثرةٌ، والنصر والغَلَبة والفوز قريبةُ المَنال؛ ذلك متعلِّق مباشرةً بالله، متجردٌ تجرُّدًا كاملًا لا شبهةَ فيه، عميق الثقة والطمأنينة بالله وحده، بعيدٌ عن كل سبب ظاهر وكل واقع قريب، لا يجد على الخير أعوانًا إلا ما يستمده مباشرةً من عقيدته، وهذا له على الخير أنصارٌ حتى حين تصحُّ نيته، ويتجرد تجرُّد الأوَّلين".

♦♦♦♦

خاطرة (25): معركة عين جالوت

• كانت معركة عين جالوت في يوم 25 رمضان عام 658 هـ، وعين جالوت هي بلدة بين بيسان ونابلس في فلسطين المحتلة.

استمرَّ المغولُ في زحفهم حتى دخلوا بغداد، واستطاع قائدهم "هولاكو" إسقاطَ الخلافة العباسية، وقتْل الخليفة العباسي سنة 1258م، وتدمير بغداد عاصمة الخلافة.

استمرَّ هولاكو في زحفه، واستولى على حلب ودمشق، ثم احتلوا بلدة "الخليل" وبلدة "غزة" من أرض فلسطين، ولم يبقَ أمامه إلا مصر، فأرسل هولاكو رسالةَ تهديد لحاكم مصر في ذلك الوقت السلطان "سيف الدين قطز"، يطلب منه الاستسلامَ، فرفض السلطان قطز الاستسلام، وأعدَّ جيشه للمواجهة الحاسمة.

• نزل قطز بجيشِه في منطقة الغور بعين جالوت في فلسطين، وفي يوم الجمعة 25 رمضان قامت معركة عنيفة بين الجيشَيْنِ، وحقق المسلمون انتصارًا كبيرًا على جيش المغول، وأسروا قائدَهم، وأمر "قطز" بقتله.

كانت معركة عين جالوت هي نهايةَ أسطورة هذا الجيش الذي عاث في الأرض فسادًا، وفرَّت فلول هذا الجيش إلى بلادهم خزايا مدحورين، وبعد هذه المعركة كانت بداية دولة المماليك في مصر والشام.

• إن عينَ جالوت أعادت روح سابقتها من غزوات ومعارك المسلمين، وكذلك أعادَتْ للإسلام مكانتَه وعزَّته، وكانت نبراسًا لكل الشعوب وكل القادة، ونموذجًا فريدًا في الاستبسالِ والإقدام والتضحية.

اللهم انصر الإسلام، وأعزَّ المسلمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خواطر رمضانية (11 - 15)
  • خواطر رمضانية (16 - 20)
  • خواطر رمضانية (26 - 30)
  • من خواطر رمضان: فرضية الصيام

مختارات من الشبكة

  • خواطر في الدعوة إلى الله تعالى (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • المواساة وجبر الخواطر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • "اجلس فقد آذيت": خاطرة تربوية تأصيلية في ضوابط الاستشهاد بالمواقف النبوية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • خاطرة تربوية: فلنحذر الانسياق إلى ضفاف نهر الهوى!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خاطرة تربوية: على ضفاف حالة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خاطرة في إصلاح الفكر وبناء إستراتيجية: مَن المفيد لصناعة القرار؛ المخالف في الرأي أم الموافق؟!(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • خواطر رمضانية (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • إدارة الأفكار السلبية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • من خواطر معلم لغة عربية (8)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • من خواطر معلم لغة عربية (7)(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/12/1447هـ - الساعة: 16:21
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب