• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الاحتفال بالموالد أعياد الجاهلية (PDF)
    الشيخ الدكتور سمير بن أحمد الصباغ
  •  
    شرف علم الحديث وأهله (PDF)
    عماد أحمد عبدالعظيم
  •  
    الموسوعة الندية في الآداب الإسلامية (2) الأدب مع ...
    الشيخ ندا أبو أحمد
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (محاسبة النفس)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    خطبة ولا تبذر تبذيرا
    الشيخ عبدالله محمد الطوالة
  •  
    فقه التحكيم وقواعده في المذهب الحنبلي (PDF)
    أ. د. عبدالمجيد بن محمد بن عبدالله ...
  •  
    الأربعون النقية في الأعمال القلبية (PDF)
    أبو أنس إبراهيم بن زكريا
  •  
    أثر مقاصد الشريعة في الآداب الشرعية والأخلاق ...
    ميسره محمد بهاتي
  •  
    شرح كتاب فضل الإسلام: باب ما جاء أن البدعة أشد من ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    الأساليب النبوية في تربية شباب الأمة على تحمل ...
    أ. د. عبدالرحمن بن أحمد المدخلي
  •  
    دلالات تربوية على سورة الطور: موقف القرآن من ذوي ...
    د. أحمد مصطفى نصير
  •  
    دعاء جامع شامل عظيم (مطوية)
    محمد بن صالح بن محمد السويد
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / التاريخ والتراجم / سير وتراجم / سير وتراجم وأعلام
علامة باركود

الأستاذ زهير الحموي رجل فقدناه

د. محمد بن لطفي الصباغ

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 25/1/2012 ميلادي - 1/3/1433 هجري

الزيارات: 17102

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

في يوم السبت الواقع في 20 صفر من عام 1433هـ (الموافق لـ14 كانون الثاني من عام 2012م) تُوفِّي الأخُ الحبيبُ الداعية الأستاذُ زهيرٌ الحمويُّ عن عُمرٍ يُقارِبُ الثمانين عامًا، قَضاها في طاعة الله وتَقْواه والنُّصح للمسلمين.

 

وُلِدَ الأستاذُ زهيرٌ في دمشق وتلقَّى عُلومَه فيها، وعَمِلَ في مجال التعليم، وكان من أبرَزِ مَشايخه الإمام الأستاذ عبدالرحمن الباني - رحمهما الله.

 

كان زهيرٌ الحموي داعيةً إلى الله بسُلوكه وقَوْلِه وخُلقه ومُعامَلته، كان قويَّ الشخصيَّة شديدَ الجاذبيَّة، يحبُّه كلُّ مَن عرفه، ويحترمه كلُّ مَن تعاوَن معه.

 

كان مثالَ النزاهة والتعفُّف والبُعدِ عن الحرام.

 

إنَّه طرازٌ من الدُّعاة فريد.. كان يُحقِّق كلَّ ما يريدُ من الدعوة بِمَزاياه هذه التي ذكَرْنا، ويُؤثِرُ عدمَ الظُّهور، ويُقدِّمُ مَن كان يتَعاوَنُ معه على نفسِه، وهذه عَلامةٌ من عَلامات الإخلاص في العمل.

 

كان - رحمه الله - يُوظِّفُ معلوماته الدِّينيَّة في دعوته، ويضَعُها في مَواضِعِها، ويُحسِنُ عَرْضَها بتَواضُعٍ كبيرٍ، لا يلمَحُ السامعُ منه ما يدلُّ على الأستاذيَّة ولا الأنانيَّة؛ فيتقبَّلها السامعون تقبُّلاً حسنًا، ويفيدون منها.

 

كان يدفَعُ مَن يعيشُ معه إلى فِعل الخير، والقِيام بالواجِب، والبُعد عن المحرَّمات، كان يأتي بمعاني الآيات والأحاديث ويربطُها بالواقع، ويوردُ ما يَعرِفُ من الشَّواهد التاريخيَّة والواقعيَّة ما يُؤيِّد المعنى الذي يريدُ أنْ يُقرِّره، ثم يأتي بالنُّصوص التي تُؤيِّد قوله ويشرحُها باللُّغة السَّهلة والأسلوب الذي يفهَمُه السامعون ويقتَنِعون به.

 

كانت الصِّفة الغالبة عليه هي التواضُع والبُعد عن الأنانيَّة، مع الاحتِفاظ بكَرامته والعِزَّة بالإسلام.

 

وقد أُتِيحَ لي أنْ أسعَدَ بِمُعاشَرته والعيش معه في السَّفر والإقامة، والسَّفر يُسفِرُ عن أخلاق الرجال، ويكشفُ حَقيقتهم؛ ولذلك فإنَّ أميرَ المؤمنين سيِّدنا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال عندما شَهِدَ رجلٌ أمامه بحق رجلٍ: أسافَرتَ معه؟ قال: لا، قال: أعامَلتَه بالدِّرهم والدِّينار؟ قال: لا، قال: اذهَبْ فأنت لا تعرفُه، فتبيَّن لي معدنُ الأستاذ زهير، فكان ذهبًا خالصًا.

 

يقول رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((الناسُ معادن كمعادن الذَّهب والفضَّة؛ خيارُهم في الجاهليَّة خيارُهم في الإسلام إذا فَقُهوا))؛ رواه مسلمٌ[1].

 

كنتُ معه مُرابِطًا في الجبهة السُّوريَّة مُدَّةَ سنةٍ على الحدود، نرَى فيها اليهودَ الذين اغتَصَبُوا أرضَنا وأخرَجُوا منها أهلها، وأعانهم على هذه الجريمة النَّكراء أمريكا ودول الغرب والشرق الأوروبي.

 

وكانت منطقةُ الحدود في تلك الحقبة في تَماسٍّ دائم واحتِكاكٍ مستمرٍّ مع العدوِّ، فكان لا يمضي أسبوعٌ دُون أنْ تكون هُناك مُناوَشات بين الجيش السوري واليهود، وكان الجيش يردُّهم على أعقابهم، ومعلومٌ أنَّنا كُنَّا في مرتفع الجولان، وكان اليهودُ حولَ بحيرة الحولة وفي سهلها في الأسفل.

 

هذه المُرتَفعات التي سلَّمَها حافظٌ الأسد لليهود دُونَ أنْ يُطلِقَ رصاصةً واحدةً، فكان زهيرٌ - رحمه الله - أوَّلَ مَن ينزلُ إلى ساحة المعركة بلباس الميدان.. يفعلُ ذلك كلَّما سمع أنَّ احتِكاكًا حصَل مع اليهود.

 

أشهد أنَّه كان في غاية الشَّجاعة، وأنَّه كان قدوةً لمن معه في الجند، وقد رأيتُ حُبَّ الجنود له ومُسارعتهم في تنفيذ أمرِه، لقد كانوا يحبُّونه أشدَّ الحبِّ ويقتدون به في الإقدام، كما رأيتُ احترام رُؤَسائه له، وقد أثَّر في جُنوده ورُؤَسائه تأثيرًا إسلاميًّا بَيِّنًا يختلفُ من إنسانٍ إلى آخَر، وكان حريصًا على أنْ يُصلِّي بالجنود، ويدعوهم إلى مَكارم الأخلاق وكان كريمًا معهم، يُساعدهم بالمال، ويمنحُ الإجازةَ لِمَن يطلبها منهم لظَرْفٍ ضَروري من الظُّروف.

 

وكانت ثقافتُه العسكريَّة واسعةً، جعلت رُؤَساءه يعهَدُون إليه بالأمور المهمَّة، وهذه الصِّفة هي التي رشَّحته إلى أنْ يعهَدَ إليه بتدريس مادَّة "الفتوة" عندما أنهى جُنديَّته وعاد إلى سلك التعليم.

 

لقد كان يقومُ بواجِبِه على أتَمِّ وجهٍ؛ فقد كان زميلاً في مجال العمل التعليمي، فكُنَّا معًا في مدرسة التجاريَّة الثانويَّة، كان مُدرِّبًا للفتوة فيها.

 

وكان يقومُ بواجبه على أتَمِّ وجهٍ، كان يحضرُ إلى مَقَرِّ عمله قبلَ الدَّوام، ويبقى إلى ما بعد انتهاء العمل، وكان يُساعده بعض الزُّمَلاء فكانوا معه كاليد الواحدة، وأمَّا الطلاب فقد كانوا مُتَعلِّقين به أشدَّ التَّعلُّق، وبقيَتْ علاقتُه بهم بعدَ تخرُّجهم قويَّةً مستمرَّة، وكان تأثيرُه عليهم في مجال الدعوة والتِزام سبيل الإسلام في الحياة تأثيرًا عظيمًا، كان يُعِدُّ الطلبة في مادَّة الفتوة ليكونوا في مقبل الأيَّام مجاهدين في سبيل الله؛ يُحرِّرون الأرض، ويردُّون الأذى عن فلسطين وعن بلدهم، ويستردُّون القُدس وفلسطين كلها.

 

إنَّه الداعية الذي يُؤثِرُ العمل الجادَّ في بناء النُّفوس على التَّقوى وعلى فِعل الخير، وقد بَلَغَ كثيرًا ممَّا كان يسعى إليه - رحمه الله.

 

كان كريمًا يَقرِي الضيفَ، ويعينُ المحتاجَ، ويغيثُ الملهوفَ، وكان قويَّ الشخصيَّة يُواجِهُ الناس بالحقِّ، ويدعوهم إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسَنة، وكان ذا روحٍ مَرِحَةٍ، دائم البسمة، وارفَ الانشِراح، لا يعرفُ التشدُّد المنفِّر، كان يُسوِّي بينَه وبين مَن يُجالِسُ، ولا يُشعره بمكانته ولا عِلمه، كان يأكُل مع تلامذته وجُنده، ويسهرُ معهم ويحلُّ مَشاكلهم، ويُحقِّق ما يستطيعُ من مَطالبهم.

 

كان من أَوْفَى مَن عرفتُ من الأصدقاء.. لقد كتَب الله عليَّ أنْ أعيش غريبًا عن بلدي لا أستطيعُ دُخولها فما كان يَنْساني.. بل كان دائمَ الاتِّصال بي، حتى أنَّه اتَّصل بي قبلَ وَفاته بيومين.

 

وكان صَبُورًا راضيًا بقَضاء الله وقَدره، مَرِضَ المرضَ الصَّعب فصبَر وصابَر حتى لقي وجهَ ربِّه.

 

رحمه الله رحمةً واسعةً، وغفَر لنا وله، وأسكَنَه الجنَّة، وعَزائي لأهله وأولاده وأصدقائه.

 

والحمد لله ربِّ العالمين.



[1] "صحيح مسلم" 2638.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الأستاذ المعلم
  • فؤاد سيد .. العالم الذي فقدناه

مختارات من الشبكة

  • الأستاذ محمد زهير الشاويش(مقالة - موقع د. محمد بن لطفي الصباغ)
  • الاثنينية .. حفل تكريم سعادة الأستاذ زهير شاويش(كتاب - ثقافة ومعرفة)
  • الأستاذ الدكتور صابر عبد الدايم عالم الأدب والإنسان (WORD)(كتاب - حضارة الكلمة)
  • رجل فقدناه: الأستاذ أحمد أبو نبوت(مقالة - موقع د. محمد بن لطفي الصباغ)
  • فقدت الشغف في الدراسة تماما(استشارة - الاستشارات)
  • هل فقدنا ثقافة الحوار؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • مخطوطة قصيدة بانت سعاد مخمسة (تخميس بانت سعاد)(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • أستاذ سبتة أبو إسحاق الغافقي (ت 716هـ)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • أستاذي يعرض علي الزواج العرفي(استشارة - الاستشارات)
  • مهارة التأثير والإقناع عند الأستاذ الجامعي(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 


تعليقات الزوار
3- إنا لله وإنا إليه راجعون
أحمد المراياتي - ألمانيا 28/01/2012 02:48 AM

لقد ترك أثرا ًفي نفوس من عرفه من الشباب لا تمحى ولقد كان قدوة في الكرامة والشهامة والمروءة جزى الله أستاذنا عنا خير الجزاء

2- جزاكم الله خيراً
محمد براء ياسين - الدوحة 25/01/2012 07:36 PM

جزاكم الله خيراً.
وأسأل الله أن يرحمه وأن يقصم ظهر نظام الأسد

1- رحمه الله رحمة واسعة
محمد زياد بن عمر التكلة - الرياض 25/01/2012 03:17 PM

وجزاكم خيرا شيخنا المبجل على وفائكم وتعريفكم المستمر بالأعلام والفضلاء، هؤلاء الذين لم يجد كثير منهم مكانا في الإعلام المعاصر، بينما غص حلقه بالتافهين والتافهات.
والله المستعان.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 14/1/1448هـ - الساعة: 9:36
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب