• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    تعلم علم الأدب والأخلاق
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    واستبقوا الخيرات
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    إثبات عذاب القبر في الصحيحين: دراسة عقدية فقهية ...
    توفيق علي عبدالمغني
  •  
    أدلة الإيمان من كلام الرحمن الرحيم (PDF)
    مساعد بن عبدالله السلمان
  •  
    قبس من هدي النبي الأمين في تربية أبناء المسلمين ...
    الشيخ الدكتور سمير بن أحمد الصباغ
  •  
    السعادة والفلاح في فهم مقاصد النكاح – الجزء ...
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    أسباب كثرة الطلاق ووسائل علاجها
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أولى جامعة: رحلة الوعي وبناء الذات في أولى سنوات ...
    د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر
  •  
    خزانة المسابقات القرآنية: 50 أنموذجا عرض جديد ...
    أحمد بن صالح بن عمر بن مرشد
  •  
    تفسير سورة النور (PDF)
    د. عبدالرحمن أبو موسى
  •  
    الفرائض [13] شرح المنظومة الرحبية
    أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (النظافة)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

طائر بحبة حنطة

طائر بحبة حنطة
الشيخ عبدالعزيز بن محمد العقيل

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 28/4/2013 ميلادي - 17/6/1434 هجري

الزيارات: 4165

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

طائر بحبة حنطة


الحمد لله وليِّ المؤمنين، وناصِر المُستضعَفين، ومُغيث المستغيثين، مَن توكَّل عليه كفاه، ومَن سأله أعطاه، ومَن لاذ به وقاه ونجَّاه، لا مُعقِّب لحُكمِه ولا رادَّ لقضاه.

 

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا معبود بحق سواه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ومصطفاه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه والتابعين وأتباع التابعين ومَن استنَّ بسنَّته ووالاه، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

 

أما بعد:

فمِن المعلوم أن مَن ينصب الفخَّ لا يُبرِزه للصيد؛ وإنما يُبرِز الطُّعم لينخدع به مَن لا يفهم المكْر والخداع، أو يُحسِن الظن في العدو؛ فعندما تُريد دولة من الدول الكافِرة اصطيادَ دولة من الدول المسلمة أو شعبٍ مِن شُعوبها؛ فإنها لا تُنفِّر الصيد؛ فهي تَعرِف أن الصيد إذا نُفِّر لا يمكن صَيدُه ولا تجميعه، ولكن بحبَّة حِنطة يُمكن صيد طائر، وما أرخصَه! ثم طائر آخَر، وهكذا، وفي المثل الشعبيِّ يُقال: "كم حبَّةٍ قطعتْ رأس عصفور".

 

إن حال الدول الإسلامية أو أكثرها مع الدول الكافرة كحال ناصِب الفخِّ؛ فهو يُخفيه ويُبرِز الحبَّة للمصيدة لتقعَ في الفخِّ؛ فيُراهن على المَصيد بأضعاف الحبات، وإن لم تكن حبَّة الفخِّ وصلت إلى فم الطائر المصيد.

 

إننا في وقتٍ تنوَّعت فيه وسائل المكْر والخِداع، وأصبحت الدول الإسلامية وشعوبها مَوضِع الاتهام بالإفساد والتخريب؛ لأن لدَيها الرصيدَ الكامل فيما يُسعِد البشرية في أمر دينها ودنياها مِن تعاليم ربِّها ما لو طبَّقتها على نفْسِها وعلى غيرها ممَّن أراد الله هدايته؛ فلديها كتابُ الله الذي ما فرَّط الله فيه مِن شيء، وسنَّةُ نبيِّها محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي تركَنا على المحجَّة البيضاء ليلُها كنهارها لا يَزيغ عنها إلا هالك، ولديها الثروات الهائلة وكنوز الأرض لو أحسَنت استثمارها وتَصريفها، ولدَيها الشعوب الكثيرة لو أحسَنتْ تربِيَتها على سنَّة نبيها وسيرة السلف الصالح، واحتضنَتْ وشجَّعت نوابِغها، وحافظتْ عليهم من أعدائهم وأعدائها.

 

فكم مِن نابغة من المسلمين قضى عليه الأعداء؛ إما باستغلاله لصالحهم، أو التخلُّص منه حتى لا يُفيد المسلمين في أمور الاختراع والتصنيع، في غفْلة مِن دولته أو عدم مبالاة بما لدَيه من معلومات لصالحها وصالح الإسلام.

 

إن الدول الإسلامية سبقتْ دول أوروبا وأمريكا في الحضارة والصناعة؛ بل امتازت عليها بأن حضارتها وصناعتها كانت لصالح البشرية لا لدَمارها معنويًّا وحسِّيًّا، كما هي الحال في حضارة أوروبا وأمريكا التي اعتنَت بالقشور، وأهملت اللُّبَّ، وجعلت البشرية على حافة الانهيار والدمار في حياتها العاجلة والآجِلة.

 

إن ما تفعله الدول الكافرة الآن بالمسلمين مِن اتهامات، وابتزاز للثروات، ونصْب لشبكات الصيد، ومُساوَمة على التسريح بالثروات أو القضاء على مَن لم يُوافِق على ما يُريده الأعداء، كل ذلك خشية أن يعود المسلمون إلى رشْدهم، فيَنتشِر العدل والخير والسعادة في البشرية، فيَخسر الأعداء مَناصِبهم وسيطرتهم وتحكُّمَهم في رقاب الكثير من البشر ممَّن انخدَع بزخارف الأعداء.

 

إن أعداء الإسلام والمسلمين قد عرَفوا أن حضارتهم قد بلغتْ أوجَها في خراب الديار، وفساد الأخلاق، وذهاب العقول، وفتْك الأمراض بالأجسام، وأنَّ ما قدَّمته للبشرية مِن حضارة لا يُساوي لحظةً مما تُعانيه مِن خوف ورعب مما يُهدِّدها من وسائل الهدْم والدمار، فهي تخشى مِن انتشار الإسلام؛ لأن تعاليمه هي التي تتَّفق مع فِطَر البشرية السليمة، فهو يَنشُر العدل، ويَقمع الظلم، ويُهيِّئ السعادة، ويُزيل الشقاوة.

 

إن ما تقوم به أمريكا اليوم مِن مُطارَدة لبعض الدول الإسلامية والمؤسَّسات الخيرية باسم محارَبة الإرهاب - ما هو إلا تغطية لما وصلتْ إليه مِن خوف انتشار الإسلام، وإلا فما تَفعله مِن تهديد لبعض الدول مِن قطْع مُساعدات أو مطالبة بتغيير مناهج الدراسة، وما عَمِلتْه في أفغانستان من قتْل وتَشريد وخَراب الديار، وما يفعله اليهود في فلسطين، وروسيا في الشيشان، والهند في كشمير وباكستان، ومُعاقَبة من يملك أسلحة تهدِّدها - كلُّ ذلك هو الإرهاب بعَينه؛ لأنه على مستوى الدول لا على مستوى الأفراد، فمُطارَدة أشخاص مَعدودين باسم القضاء على الإرهاب ليس على حقيقته، وإنما هو حرب للإسلام والمسلمين الذين أمرهم الله بقوله: ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ ﴾ [الأنفال: 60].

 

وقد فرَّط المسلمون في هذا الأمر، فعُوقِبوا بأعداء الله وأعدائهم، فلا عزَّة للمسلمين ولا كرامة إلا بالرجوع إلى أوامر الله، والانتهاء عن نواهيه، ومحاسبة النفوس في أسباب الخِذْلان وتسلُّط الأعداء.

 

وقد ظهر الأعداء على حقيقتهم، فلا يُمكن أن نَصِفهم بالأصدقاء؛ فالعدوُّ عدو الدِّين، ويَكفي المسلمين ما مرَّ بهم من ويلات الأعداء وتسلُّطهم، فإنَّ عِزَّهم في التمسُّك بتعاليم ربهم.

 

أرجو الله أن يحقِّق ذلك، وصلى الله وسلم على نبيِّنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • من الذي يدعو للتصادم الغرب أم الإسلام؟
  • الإسلام والغرب.. صراع الحضارات
  • اقتصادنا في نظر الغرب
  • الإسلام في الغرب

مختارات من الشبكة

  • الرد على شبهة حول آية {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم}، وهل القرآن يشبه الإنسان بالدواب والبهائم؟!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دلالة الربط ما بين الحب ذي العصف والريحان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • لماذا أحب الله؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الدلائل الواضحات على حرمة المصارعة بين الطيور والحيوانات (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • مقدار استعمال الحبة السوداء (الشونيز) وزيتها حسب 22 دراسة علمية(مقالة - موقع الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري)
  • الحبة السوداء شفاء من كل داء(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • العمل بالحب والشغف(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الشك القاتل (حين ينهي الشك ما غرسه الحب)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التربية بالحب لا بالانتصار(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الغيبة والنميمة... آفتان تفسدان القلوب وتفرقان الأحباب(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند
  • مسجد بضواحي شيكاغو يستقبل الزوار للتعرف على الإسلام
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 10/1/1448هـ - الساعة: 9:43
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب