• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | المكتبة المرئية   المكتبة المقروءة   المكتبة السمعية   مكتبة التصميمات   المكتبة الناطقة   كتب د. سعد الحميد   كتب د. خالد الجريسي  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    شرح كتاب فضل الإسلام: باب ما جاء أن البدعة أشد من ...
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    الأساليب النبوية في تربية شباب الأمة على تحمل ...
    أ. د. عبدالرحمن بن أحمد المدخلي
  •  
    دلالات تربوية على سورة الطور: موقف القرآن من ذوي ...
    د. أحمد مصطفى نصير
  •  
    دعاء جامع شامل عظيم (مطوية)
    محمد بن صالح بن محمد السويد
  •  
    من الأخلاق الإسلامية (الإحسان إلى الجيران)
    أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة
  •  
    تعلم علم الأدب والأخلاق
    د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
  •  
    واستبقوا الخيرات (خطبة)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    إثبات عذاب القبر في الصحيحين: دراسة عقدية فقهية ...
    توفيق علي عبدالمغني
  •  
    أدلة الإيمان من كلام الرحيم الرحمن (PDF)
    مساعد بن عبدالله السلمان
  •  
    قبس من هدي النبي الأمين في تربية أبناء المسلمين ...
    الشيخ الدكتور سمير بن أحمد الصباغ
  •  
    السعادة والفلاح في فهم مقاصد النكاح – الجزء ...
    د. أمين بن عبدالله الشقاوي
  •  
    أسباب كثرة الطلاق ووسائل علاجها
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

في النهضة، كلمات مختصرة

مصعب الخالد البوعليان

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 23/9/2015 ميلادي - 9/12/1436 هجري

الزيارات: 11397

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

في النهضة، كلمات مختصرة

 

يبدو أن إحدى المشكلات المتعلقة بالنهضة في عالمنا العربي، هي عسر فهمها وهو أمر متوقع في ظل الاستخدام الواسع وغير المحدد للمصطلح، وفي ظل اتخاذه شعارًا للكثير من الفعاليات السياسية والاجتماعية التي تنظر إلى جوانب محدودة من النهضة، أو تجعل من النهضة عنوانًا لأجندات ومشاريع لا تمت إلى النهضة بصلة.


صناعة إنسان

والنهضة في أبسط معانيها هي عملية صناعة إنسان أفضل، فالإنسان هو قضية النهضة الأولى والأكثر أهمية، وسيكون من الصعب تسمية طفرة عمرانية أو صناعية في بلد ما بأنها نهضة إذا لم تتحسن نوعية الإنسان، وارتباط النهضة بالإنسان، هو مثل ارتباط الحضارة بالعمران والتقدم الصناعي، فلا نهضة في بلد دون إنسان ناهض يتحرك لينفض عنه غبار التخلف ويغير من داخل نفسه ومن خارجها لاكتساب المزيد من الفضائل التي تسير به في مدارج الكمال الإنساني والاجتماعي.


وعليه، فإن ثمة علاقة لا يُمكن إغفالها بين النهضة والتربية، فالتربية هي إحدى أهم وسائل النهضة وأدواتها، ودون تربية تتسم بالأصالة التي تربط الجيل بهويته الذاتية، والمعاصَرة التي تمكنه من فهم عصره والتفوق فيه لا يُمكن للنهضة أن تحدث في مجتمع ما مهما اكتسب هذا المجتمع من أدوات التقدم المادي وآلياته، فكل ذلك إنما هو مخرجات ثانوية للنهضة، وليس محركات أو دوافع لها.


محركات النهضة

وكما يرى د. جاسم السلطان في سلسلة محاضراته حول فهم النهضة في السودان، فإن للنهضة ثلاثة محركات أساسية هي:

النقد الذي ينبه الوعي إلى مكامن الخلل، ويحفز الفكر بالتالي على البحث في أسباب المشكلات وآليات حلها ويدفع بالمجتمع في طريق التغيير المثمر الذي ينمو كمًا وكيفًا ليتحول إلى نهضة اجتماعية نتيجة تراكم التغيير وتعمقه في الثقافة الاجتماعية وتوسع دائرته في المجتمع.


أما ثاني هذه المحركات فهو الإبداع، وضرورته بالنسبة للنهضة تكمن في إيجاد حلول غير تقليدية للمشاكل التي يكون النقد قد أثارها في الوعي، فإن قلنا بأن الإبداع ليس مهمًا في هذا السياق أو أن أهميته لا ترقى به إلى أن يكون محركًا من محركات النهضة في مجتمع ما، فعلينا أن نبحث عن إجابة صائبة للسؤال المُلِح القائل : كيف يُمكن لحلولنا التقليدية التي ما زلنا نستخدمها في معالجة مشاكلنا اليومية أن تنتج لنا النهضة إذا كانت لم تفعل فيما سبق ؟ من هذا الطريق، يبدو أن الإبداع قد فرض نفسه في هذه الدائرة، وسيكون فيها دائمًا.


المحرك الثالث هو تحويل القيم إلى إجراءات، والمحور الذي يستدعي هذا المحرك هو محور الأصالة، فالمجتمع أيًا كان لا ينهض بالتخلي عن هويته وإنما بإعادة إنتاجها على صورة تتناسب والواقع الذي يعيشه، وهذا هو أوسط الحلول وأفضلها بين حلين أحدهما الإفراط في جذب الواقع ليتناسب وهوية ثقافية تجاوزها التاريخ، والآخر وهو التفريط في الهوية لهثًا خلف واقع سيتحول إلى ما يشبه دوامة ثقافية لا قرار لها تدمر شخصية المجتمع وتسحقه بين تياراتها.


أفكار حية

ويُمكن للنهضة من حيث التعريف والماهية أن تكون شيئًا من اثنين ذكرهما د. جاسم السلطان في محاضراته عن فهم النهضة المذكورة أعلاه، فهي قد تكون أفكارًا حية تتنزل على بيئة راكدة فتفعّلها وتدفعها نحو التغير، وقد تكون قرارات سياسية حكيمة تدير محركات النهضة لتفعل فعلها في المجتمع الراكد فتجعل منه مجتمعًا ديناميكيًا متحركًا وفاعلًا.


لكن ما هي سمات الأفكار الحية؟! لهذه الأفكار سمات كثيرة لعل من أهمها أنها:

أ‌. تتسم بالإيجابية، من خلال تحفيزها للإنسان ودفعها إياه للعمل والبناء وحل المشكلات والتصرف بمسؤولية تجاهها، والتأكيد على دوره الفردي في وضع التغيير موضع التنفيذ بوصفه قدوة لغيره.


ب‌. تؤلف الناس وتجمع فيما بينهم وتوحدهم في سبيل تحقيق الأهداف الكبرى وتساعدهم على التعاون في تحقيق الصالح العام من خلال تأكيدها على نقاط الاتفاق وقواعد الشراكة.


ت‌. تفتح آفاقًا للحل عبر توجيه الوعي إلى الفرص المتاحة وإمكانيات التحسين والمعالجة والمنح الكامنة في طيات المحن.


ث‌. تحسن طرق التفكير السائدة وتمكن الإنسان من أدوات جديدة لاستخدام عقله في فهم واقعه ورؤية مشاكله وتحليلها وحلها، بل واستشراف المستقبل لمعرفة التحديات التي قد تنشأ مع الأيام أو الفرص الآخذة في التشكل.


ج‌. تدفعنا لتحسين ممارساتنا عبر اكتساب عادات حميدة والتخلص من أخرى سيئة.


ح‌. وهذه واحدة خاصة بنا بوصفنا مسلمين، وهي أنها تقربنا من الله تعالى، إذ لا يُمكن لفكرة تبعدنا من الله تعالى أن تصنف بوصفها (فكرة حية) وإن تحققت فيها سائر السمات الأخرى.


ولا حاجة إلى القول بأننا مطالبون بإنتاج هذه الأفكار بشكل متواصل، مع الحرص على توزيعها من خلال وسائل الإعلام ومحاضن التربية ومن خلال تمثلها في واقعنا الشخصي، فالقدوة وسيلة من أهم وسائل نشر الأفكار الحية وغير الحية على حد سواء.


سياسات حكيمة

قلنا آنفًا نقلًا عن د. جاسم السلطان إن النهضة ربما تكون جملة من القرارات السياسية الحكيمة التي تفعّل محركات النهضة، ولعل د. جاسم عندما قرر هذه الفكرة كان يستحضر نموذج النهضة في اليابان تحديدًا، فاليابان عرفت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر سلطة حكيمة تمثلت في شخص الامبراطور الميجي[1]، الذي أحدث نقلة نوعية في بلده من خلال مجموعة واسعة من القرارات التي أطلقت القدرات الكامنة للأمة اليابانية؛ لتتحول اليابان إلى عملاق صناعي واقتصادي بعد ذلك.


ولعل قرارات الميجي، التي سُميت فيما بعد بـ(إصلاحات الميجي) قد فعّلت محركات النهضة (النقد والإبداع وتحويل القيم إلى إجراءات) حين فتحت اليابان على العالم؛ ليدرك الياباني الهوة السحيقة التي تفصله عما وصل إليه العالم حينها من تقدم، فجعلته في مواجهة رهيبة مع واقعه وحفزته على تغيير هذا الواقع دون وجل حين أكدت على هويته دائمًا وأبدًا واضعة نصب عينيه شعارًا عُرِفت به النهضة اليابانية فيما بعد، وهو الروح يابانية والتكنيك غربي.


بإزاء هذا التحدي، وقف الياباني شامخًا متمسكًا بهويته واعيًا بواقعه واضعًا نصب عينيه مستقبلًا واعدًا وواقعًا جديدًا لا تكون فيه اليابان دولة على الهامش، فانطلق في الآفاق يطرح أسئلة النهضة ويتداول إجاباتها في عقله سعيًا في تكييفها على النحو الذي يُناسب شخصيته المتفردة المستقلة عن الشخصية الغربية التي تتلمذ على يديها دون أن يسمح لها باختطافه، فأنتج إجاباته الخاصة ووضع نماذجه الفريدة وبنى على أساسها اليابان الحديثة التي نعرف اليوم.


وإذا كان علينا أن نحصي سمات القرارات التي من شأنها إطلاق النهضة فسنقول بأنها قرارات تتسم بالرؤية المستقبلية ذات البعد الاستراتيجي وتنتظم في إطار مشروع طويل المدى يضع هذه الرؤية الاستراتيجية موضع التنفيذ، وتتمحور حول الإنسان لتغييره ليس من خلال القسر والإكراه ولكن من خلال الإقناع والتشاور والتحفيز وتفعيل الطاقات.



[1] الميجي تعني الحكيم أو المستنير في اليابانية، وهي لقب لإمبراطور ياباني اسمه موتسوهيتو، تولى العرش فيما بين عامي 1867 و 1912 للميلاد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الحداثة وطريق النهضة
  • النهضة كعملية صينية
  • معوقات النهضة
  • هل سمعت ذات يوم شخصا يتحدث عن النهضة؟

مختارات من الشبكة

  • بدايات النهضة الأدبية في مصر وأهم عوامل ازدهارها(مقالة - حضارة الكلمة)
  • فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: ركيزة الإصلاح المجتمعي ومفتاح النهضة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • كلمة وكلمات (17)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمة وكلمات (16)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمة وكلمات (15)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمة وكلمات (14)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمة وكلمات (13)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمة وكلمات (12)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمة وكلمات (10)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • كلمة وكلمات (9)(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك
  • وضع حجر الأساس لمسجد جديد في أوسينوفسكي
  • فتح باب المشاركة في الدورات الصيفية الإسلامية للشباب في بلغاريا
  • تركازي تتزين بمسجد جديد بعد سنوات
  • التحضير لبناء مسجد جديد في لونغ آيلاند

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 13/1/1448هـ - الساعة: 14:25
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب