• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | اللغة .. والقلم   أدبنا   من روائع الماضي   روافد  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    اللغة.. فهم وتنظيم
    د. قاسم عبدالله التركي
  •  
    (ما) غير العاملة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    وسائل المترجمين (أفكار)
    أسامة طبش
  •  
    قرية سوق بغداد
    افتتان أحمد
  •  
    مسيرة حياة
    أسامة طبش
  •  
    بلاغة الخطاب النبوي: مراعاة أحوال الأنام
    د. إبراهيم سعيد السيد
  •  
    إلى الله الأمر (مقطوعة شعرية)
    نسرين عزوز
  •  
    (ما) العاملة
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    كثرة "لكن" تربك الحوار
    د. سعد الله المحمدي
  •  
    تناءى الخل (قصيدة)
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    معنى (ما) المصدرية ومعاني (ما) الأخر (2)
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
  •  
    غيابك أحلى (مقطوعة شعرية)
    رياض منصور
  •  
    من الظواهر اللغوية: التقديم والتأخير (2)
    د. طاهر عبدالفتاح الطويل
  •  
    الشيخ عبد القادر شيبة الحمد وتفسير الطبري
    عمير الجنباز
  •  
    الفتاة وتقبيل الحجر الأسود.. مشهد وتعبير
    عبدالله بن محمد بن مسعد
  •  
    (ما) المصدرية والموصولات الحرفية
    د. عبدالجبار فتحي زيدان
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / شعراء الألوكة
علامة باركود

في ظلال الرسالة المحمدية "3" (قصيدة)

شحدة سعيد البهبهاني

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/5/2011 ميلادي - 18/6/1432 هجري

الزيارات: 7864

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

في ظِلالِ الرِّسَالَةِ المُحَمَّدِية (3)

الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه

 

كتبت هذه القصيدة دفاعاً عن ثاني الخلفاء الراشدين، الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الإسلام والمسلمون اليوم:


قُطُوفُ الْمِسْكِ مِنْ شِعْرِي تَفُوحُ
هُوَ الْفَارُوقُ رَيحَانٌ وَرُوحُ
تَذَكَّرْتُ الصَّحَابَةَ.. قُلْتُ مَاذَا
عَسَايَ أُضِيفُ؟ قدْ فَاضَتْ شُرُوحُ
وَلكِنِّي أَبِيتُ أَقُولُ شِعْرَاً
وَللشُّعَرَاءِ قَدْ بُنِيتْ صُرُوحُ
لِعَلَّ اللهَ يَرْحَمُنِي بِقَوْلِي
إِذَا بِالصِّدْقِ أَشْدُو أَوْ أَبُوحُ
دِفَاعاً عَنْ صَحَابَتِهِ، وَحُبًّا
بِرَدِّ الظُّلمِ إِنْ كَثُرَ الْقَبيحُ
أَبَا حَفْصٍ، صَحِبْتُكَ فِي حَيَاتِي
فَأَنْتَ لِكُلِّ دَاعِيةِ طُمُوحُ
أَبَا حَفْصٍ، وَأَنْتَ لَنَا فَنَارٌ
فَعَصْرُكَ زَاهِرٌ عَبِقٌ صَبُوحُ
عَرَفْتَ الْجَاهِلِيةَ فِي شَبَابٍ
وَفِي الزَّلاتِ يَشْتَبِهُ الصَّحِيحُ
خَرَجْتَ لِتَقْتُلَ الْهَادِي بِسَيْفٍ
وَخَيرُ الْخَلْقِ يَدْعُو أَوْ يَبُوحُ:
أَعِزَّ الْمُسْلِمِينَ بِمَنْ تَرَاهُ
يُحبُّ الْحَقَّ وهوَ بِهِ صَدُوحُ
لِيَدْفَعَ صَائِلَ الْكُفَّارِ عَنَّا
فَبَاتَ مُعَذَّبٌ مِنَّا طَرِيحُ
وَقَفْتَ لِتَسْمَعَ الْقُرآنَ يُتْلَى
فَرَقَّ الْقَلبُ وَالْوَجْهُ الصَّبُوحُ
وَعُدْتَ لِبيتِ أُخْتِكَ فِي ثَوَانٍ
وَقَدْ أَسْلَمْتَ وَانْدَمَلَتْ قُرُوحُ
فَدَوَّىَ الصَّوتُ مُرْتَفِعاً صَدَاهُ
أَخَافَ الْجَمْعَ، وَابْتَدَأَ الْمَدِيحُ
هُوَ الْفَارُوقُ أَسْلَمَ, فِي حِمَاهُ
يُعَزُّ ضَعِيفُنَا, يَغْدُو يَرُوحُ
صَحِبْتَ الْمُسْلِمِينَ بِكُلِّ فَجٍّ
فَبَانَ الْفَضْلُ وَالرَّأيُ الرَّجِيحُ
وَقُرْآنٌ تَنَزَّلَ فِيكَ حَقًّا
يُؤَيدُ مَا تَقُولُ وَمَا تُبِيحُ
حُبِيتَ مِنَ الإلهِ بِكُلِّ فَضْلٍ
يُؤَكِّدُ رَأْيَكَ الْهَديُ الصَّحِيحُ
لَقَدْ رَحَلَ الرَّسُولُ وَعَنْكَ رَاضٍ
لِذَاكَ الْخَيرِ أَنْتَ لَهُ طَمُوحُ
كَذَا الصِّدِّيقُ مَاتَ وَأَنْتَ مِنْهُ
قَرِيبٌ فِي خِلافَتِهُ نَصُوحُ
تَوَلَّيتَ الْخِلافَةَ مُطْمَئِنًّا
وَقَدْ عَظُمَتْ عَلَى يَدِكَ الْفُتُوحُ
أَقَمْتَ خِلافَةً، أَرْسَيْتَ حُكْماً
كَمَا شِيْدَتْ عَلَى يَدِكَ الصُّرُوحُ
نَشَرْتَ الْعَدْلَ فَانْتَظَمَتْ بِلادٌ
فَسَادَ الأَمْنُ وَانْدَمَلَتْ جُرُوحُ
فَأَنْتَ لِكُلِّ مَظْلُومٍ ضَعِيفٍ
نَصِيرُ الْحَقِّ يُؤْلِمُكَ الْجُنُوحُ
وَأَنْتَ لِكُلِّ مِزْوَادٍ لِخَيْرٍ
وَأَنْتَ السَّيْفُ, وَالْقَولُ الصَّرِيحُ
وَأَنْتَ لِكُلِّ أَرْمَلَةٍ وَطِفْلٍ
أَحَنُّ مِنَ النَّسِيمِ إِذَا يلُوحُ
وَأَنْتَ لِكُلِّ طَاوٍ فِي خَلاءٍ
يَدٌ للخَيْرِ مِعْطَاءٌ سَنُوحُ
وَكَمْ شَاوَرْتَ فِي أَمْرٍ جَلِيلٍ
فَكَانَ الرُّشْدُ وَالرَّأْيُ الرَّجِيحُ
وَكَمْ وَاسَيتَ فِي الدُّنْيَا فَقِيراً
تَفَشَّى الْخَيْرُ، وَانْعَدَمَ الْقَبِيحُ
لَبِسْتَ عَبَاءَةً، وَأَكَلْتَ زَيْتَاً
وَغَيْرُكَ فِي قُصُورٍ يَسْتَرِيحُ
تُقَبِّلُ رَأْسَ مَنْ فَكَّ الأُسَارَى
فَطَابَ الْفِعْلُ وَازْدَادَ الْمَدِيحُ
بَعَثْتَ الْجَيشَ نَحْوَ الشَّرْقِ حَتَّى
بِرَأْسِ الْكُفْرِ رُسْتُمِهِم تُطِيحُ
وَسَارَ الْجَيشُ نَحْوَ الْغَرْبِ فَتْحاً
هَوَى بِالأَرْضِ, قَيْصَرُهُم طَرِيحُ
فَأَسْلَمَ مَشْرِقُ الدُّنْيَا لِدِينٍ
وَأَسْلَمَ مَغْرِبُ الدُّنْيَا الْفَسِيحُ
تَوَلَّى اللهُ نَصْرَ الْجُنْدِ حَتَّى
جُيُوشُ الْمُسْلِمِينَ بِهَا تَسِيحُ
وَأَضْحَتْ دَوْلَةُ الإِسْلامِ عُظْمَى
يُعَانُ بِهَا مَرِيضٌ أَوْ كَسِيحُ
يَهَابُ النَّاسُ دِرَّتَهُ وَسَوْطاً
لَدَى الْخَطَّابِ, قَدْ صَحَ الصَّحِيحُ
فَسَارَ الرَّاكِبُ الآتِي لِحَجٍّ
مِنَ الْبَيدَاءِ فِي أَمْنٍ يَرُوحُ
كَتَبْتَ الْعُهْدَةَ الْعُظْمَى فكانت
يُعَطِّرُ نَصَّهَا العفْوُ الصحِيحُ
فلَمْ يَشْهَدْ لَهَا التَّارِيخُ فَصْلاً
وهذَا الصَّفْحُ وَالْوُدُّ النَّصُوحُ
قَدِمْتَ الْقُدْسَ بَعْدَ الْفَتْحِ حَتَّى
تُوَثِّقَ مَا تَقُولُ.. لَهَا شَرُوحُ
فَزُرْتَ صَحَابَةً فِي أَرْضِ حِمْصٍ
لِتَرُصَدَ حَالَهُمْ, كَثُرَ النُّزُوحُ
أَبَا الدَّرْدَاءِ أَوَّلُهُمْ لِحُبٍّ
فَكَانَ الزُّهْدُ وَالْبَيْعُ الرَّبِيحُ
تَقَدَّمْتَ الصُّفُوفَ تَؤُمُّ فَجْرَاً
وَذَاكَ الْفَجْرُ مِنْ حُزْنٍ يَصِيحُ
وَقَفْتَ إِمَامَهُمْ تَتْلُو وَتَدْعُو
فَحَلَّ قَضَاءُ رَبِي, يَا ذَبِيحُ
لِيَطْعَنَكمْ مَجُوسِيٌّ لعِينٌ
بِخِنْجَرِهِ, فَتَنْبَثِقَ الْجُرُوحُ
وَأَخْتِمُ سِيرَةَ الْفَارُوقِ.. أَبْكِي
لِحَالِ الْمُسْلِمِينَ, دَمٌ يَسِيحُ
ذِئَابُ الشَّرْقِ تَنْهَشُهُمْ صَبَاحَاً
وَكَلْبُ الَغَرْبِ عِرْضَهُمُ يُبِيحُ
فَأَيْنَ شَهَامَةُ الْفَارُوقِ مِنَّا
وَأَينَ الْعَدلُ وَالْعَزْمُ الصَّرِيحُ
سَلامُ اللهِ للفَارُوقِ دَوماً
وَعَهْدٍ زَانَهُ الأَمْنُ الْفَسِيحُ
إِلهِي، أَنْتَ مَنْ أَحْيَا قُلُوباً
لِهَدْيِ مُحَمَّدٍ, فَهُوَ الصَّحِيحُ
أَجِرْنَا فِي مُصِيبَتِنَا صَلاحَاً
يُعِيدُ الْحَقَّ.. فَالأَقْصَى جَرِيحُ
لِنَحْيَا أَوْ نَمُوتَ عَلَى هُدَاهُ
لَنَا النَّصْرُ الْمُبِينُ أَوِ الضَّرِيحُ






حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • في ظلال الرسالة المحمدية "1" (قصيدة)
  • في ظلال الرسالة المحمدية "2" (قصيدة)
  • ذو النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه (قصيدة)
  • أبو الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه (قصيدة)
  • بردة القلب المحمدية ( قصيدة )
  • الشاتمون محمدا (قصيدة)

مختارات من الشبكة

  • في ظلال عرش الرحمن سبحانه وتعالى (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • خطبة: في ظلال آية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من الدلائل العقلية على صدق النبي صلى الله عليه وسلم (9)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تناءى الخل (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • خالد بن الوليد (قصيدة للأطفال)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • صناع السعادة (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • إلى لفتة الكبد (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حميم (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • هي الدنيا (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • هكذا هي (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • سراييفو تختتم برنامجًا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا
  • مسابقة قرآنية للفتيات المسلمات في قرية تيوبياك

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 20/1/1448هـ - الساعة: 15:52
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب