• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    لماذا نحمل المطلق على المقيد ولا نحمل المقيد على ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطورة الرسائل العقلية المضللة
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    المخرج من الفتن
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    والله إني لأحبك
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحج والأضحى.. وأيام التشريق
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: لا رضاع إلا ما أنشز العظم، وأنبت اللحم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    استعادة المنطق في عصر الخبراء والذكاء الاصطناعي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    خطبة (زكاة البهم)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الساعة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر الحداثة الثانية
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الحديث: لا رضاع إلا في الحولين
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    لو بلغت ذنوبك عنان السماء (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تعريف المقيد وحمل المطلق عليه
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    جمال الحوض المورود (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    فضل التقارب وسد الفرج بين المصلين
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أهمية النية الصالحة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

هل في العالم ضمير حر؟

هل في العالم ضمير حر؟
أ. د. محمد رفعت زنجير

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 10/2/2016 ميلادي - 1/5/1437 هجري

الزيارات: 6284

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هل في العالم ضمير حر؟


أوجاع الناس تزداد يوماً بعد آخر، الفقر والجوع والأمراض الفاتكة في ازدياد مطرد، وعندما يتابع المرء أخبار الفضائيات تسيطر عليه الكآبة، وتظلل عيناه سحابة من حزن، وتجعله يتساءل: هل في العالم ضمير حر؟

 

في الماضي كان لدينا مشكلة اسمها فلسطين، واليوم لدينا مشاكل شتى ليس آخرها العراق، بالأمس كانت الأمة تتطلع إلى تحرير مقدساتها، واليوم تخاف على ما بقي لديها من مقدسات، شعوب تمزقها أنياب الفقر، وتشم رائحة الموت أكثر مما يشم المترفون رائحة العطور، وتذوق من ويلات الحروب وفقد الأمن ما جعل الموت أهون عندها من الحياة، وفي مقابل ذلك تجد في شمال الكرة الأرضية شعوباً مترفة غارقة في شهواتها وملذاتها، وتبيح القتل والفتن وتدمير الآخر ونهب ثرواته لأجل مصالحها، وتستثمر كل طاقاتها من أجل مزيد من الهيمنة على الفقراء والمستضعفين في هذا العالم، فهل في العالم ضمير حر؟

 

إذا تأملت في أوضاع الناس ترى عجباً في عصر الديمقراطية والعولمة، فهذا مضطهد في سبيل فكرة، يدفع في سبيلها شبابه، فهو إما مغيب في زنزانة لا تعرف الضوء، أو مهاجر في أقطار الدنيا لا تعرف له قرار، كورقة من شجرة في مهب الريح، فهل استطاعت البشرية أن تحرر الفكر من سطوة الطغيان؟

 

وذاك جائع لا يملك قوت يومه، قد نحل جسمه، واصفر لونه من شدة الجوع، وهو ينتظر كسرة خبز من أية هيئة إغاثية، وربما استدرجته تلك الهيئة ليغير دينه من أجل خدمات أكبر، فتنة تشبه فتنة المسيح الدجال، فاللقمة مقابل العقيدة، والعيش مقابل الاتباع للباطل، فهل استطاع شرفاء العالم وأحراره إنقاذ الناس من مشكلة الفقر؟

 

وتلك شعوب تستباح حرماتها، ويحتل بلادها الغزاة، ويدمرون كل ما أنجزته تلك الشعوب بعد الاستقلال، فهل استطاع العالم أن ينهي مشكلة السطو والاحتلال ونحن في أعتاب القرن الحادي والعشرين للميلاد؟

 

وذاك شباب ضائع، باسم الحرية انفلت وراء أهوائه ولذاته، فصار عرضة للضياع والأمراض والانحرافات المختلفة، فهل في العالم من يقول: إن الحرية مسئولية والتزام وليست إباحية وفوضى؟

 

لقد تحول الإنسان في ظل المادية إلى وحش كاسر، وأصبحت الحياة غابة وصراعاً ما بعده من صراع، وتحولت الأرض إلى بركان يغلي أو قطعة من الجحيم.

 

هذا ما حصل ويحصل في عصر التطور والعولمة وغزو الفضاء، فقد شهد القرن الماضي أول تجربة من نوعها لحربين عالميتين مدمرتين مزقتا لحوم الملايين من البشر، وهذا ما يحصل في مستهل الألفية الثالثة أيضاً، لقد انتهى رق الفرد ليبدأ رق الأمم والشعوب، وانتهى عهد الفضيلة ليبدأ عهد الرذيلة، وانتهى عصر الإيمان ليبدأ عصر الفسق والضلال.

 

لم يعد هناك من يشعر بآلام المظلومين والمحرومين على هذه الأرض، ولم يعد هنالك من يمسح دموعهم، فالعالم إما ظالم مستبد لا يراعي حرمة شيء، أو مظلوم لا يقدر من أمره على شيء.

 

أيها المظلومون إذا لم ينصفكم أهل الأرض فاتجهوا للسماء، فإن في السماء إلهاً يدبر الأمر كله، قال تعالى: ﴿ وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ﴾ [إبراهيم:42].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • وحي الضمير (قصيدة)
  • الضمير (قصيدة)
  • الضمير الحي
  • أين نحن من ضمائرنا؟ وأين هي منا؟

مختارات من الشبكة

  • تقاليد عيد الأضحى حول العالم(مقالة - ملفات خاصة)
  • منهج القرآن الكريم في تنمية التفكير العلمي: كيف يرشدنا الوحي إلى فهم العالم بطريقة منهجية؟(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أثر التفكير الغربي في مراحل التعليم في العالم العربي (2)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • قراءات اقتصادية (62) كتب غيرت العالم(مقالة - موقع د. زيد بن محمد الرماني)
  • فوائد البنوك: الخطر الذي يهدد العالم(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • حتما إنه الرحيل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • باب في آفات العلم وأهله(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أثر التفكير الغربي في مناهج التعليم للعالم العربي (1)(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • زاد التائبين في الرجوع لرب العالمين (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • {وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين}(مقالة - موقع أ. د. فؤاد محمد موسى)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/12/1447هـ - الساعة: 15:9
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب