• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الكسل: أسبابه وعلاجه (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    لماذا نحمل المطلق على المقيد ولا نحمل المقيد على ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطورة الرسائل العقلية المضللة
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    المخرج من الفتن
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    والله إني لأحبك
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحج والأضحى.. وأيام التشريق
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: لا رضاع إلا ما أنشز العظم، وأنبت اللحم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    استعادة المنطق في عصر الخبراء والذكاء الاصطناعي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    خطبة (زكاة البهم)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الساعة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر الحداثة الثانية
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الحديث: لا رضاع إلا في الحولين
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    لو بلغت ذنوبك عنان السماء (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تعريف المقيد وحمل المطلق عليه
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    جمال الحوض المورود (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    فضل التقارب وسد الفرج بين المصلين
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / إدارة واقتصاد
علامة باركود

فريق العمل.. هل هو كذبة كبرى؟

محمد رضوان الذهبي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 30/9/2014 ميلادي - 5/12/1435 هجري

الزيارات: 4967

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

فريق العمل

هل هو كذبة كبرى؟


"هل كانت فكرة فريق العمل كذبة كبرى؟!".

ظلَّتْ هذه العبارة تتردد في عقل أحمد وهو يستعرض الأحداث التي مر بها، والتي تركت أثرَها السلبي في نفسه!

 

فقد كان الشخصية الإدارية الأولى في مكان العمل، والذي أُوكِلتْ إليه مهمة تشكيل فريق عملٍ إداريٍّ منسجمٍ ومتناغمٍ، يستطيع حمل الأعباء الموكلة إليه.

 

وبالفعل استمر عمل أحمد في دراسة السِّير الذاتية الواردة إليه لأكثر من شهر، تلاها إجراؤه لمقابلات التوظيف، وانتهاءً باختياره لفريق العمل المنشود.

 

في البداية كانت النتائج مُرْضيةً إلى حدٍّ كبير، حيث أثنتْ إدارة الشركة في اجتماع عام ضمَّ جميع أعضاء الفريق على حُسن اختيار الموظفين الذين كانوا محل فخر واعتزاز لها، بما قاموا بإنجازه من أعمال عظيمةٍ خلال فترة قصيرة واستثنائية.

 

لكن مع مرور الأيام بدأ الأمر يأخذ منحًى مختلفًا، فقد بدأت تظهر دوافعُ ورغبات شخصيةٌ لبعض أعضاء الفريق تنأَى به عن أهداف الشركة وثقافتها ومسارها، حيث أخذ هؤلاء يحاولون التقرب من الإدارة بوصفهم هم السبب الوحيد في نجاح الشركة، وهم في الوقت نفسه يحاولون الطعن في زملائهم الآخرين كمن يصطاد في المياه العكرة.

 

فَطِنَ أحمد لهذه الظاهرة فأخذ يقاومها بلطف تارةً، وبشدةٍ تارةً أخرى، مذكِّرًا بأن العمل كفريق هو السبب في النجاح الكبير الذي تم خلال تلك الفترة القصيرة، ودائمًا ما كان يردد ما تَعلَّمَه في الهندسة بأنَّ: "حاصل القوتين على حامل واحد بنفس الاتجاه هو مجموع القوتين، بينما حاصلهما إذا تعاكسا في الاتجاه هو طرح القوتين"، ومذكرًا بأن عصر الرجلِ الخارق قد ولَّى؛ وبأن الحاضر يفرض أن القوة دائمًا تكون للفريق الذي يعمل معًا في تناغمٍ بما يحقق أهداف الشركة.

 

ولكنه عبثًا فعَل، ولم يستطع أحمد أن يكتشف سبب هذا التحول؛ هل كان بسبب سوء نيةٍ من هؤلاء، أم كان سوء اختيارٍ منه، أو أن لهذه الظاهرة أسبابًا أخرى عَميتْ عليه.

 

في نهاية الأمر وجد أحمد نفسه مضطرًّا لتقديم استقالته ومغادرة الشركة؛ لأنه لم يعد يجد فيها طموحه الذي رسمه، ولكي ينأى بنفسه عن الحروب الداخلية التي نشأت نتيجة هذه الظاهرة؛ حيث أصبح كل موظف فيها يريد التقرب إلى إدارة الشركة لينال الحُظْوة لديها، وبالتالي المزيدَ من المال والمكافآت.

 

ولكن العبارة التي بقي يردِّدها بعد تلك الحادثة:

"هل كانت فكرة فريق العمل كذبةً كبرى؟!".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مواصفات رئيس فريق العمل الناجح
  • لماذا فريق عمل؟

مختارات من الشبكة

  • اثنا عشر فريقا يتنافسون في مسابقة القرآن بتتارستان للعام السادس تواليا(مقالة - المسلمون في العالم)
  • فريق في الجنة وفريق في السعير(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • شهر شعبان بين فريق غلا وفريق جفا(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مخطوطة الفروق المسمى أنوار البروق في أنواء الفروق(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • الحقيبة التدريبية لبرنامج بناء فريق العمل (عرض تقديمي)(كتاب - مجتمع وإصلاح)
  • برنامج بناء فريق العمل: حقيبة مشارك (كراسة الأنشطة)(كتاب - مجتمع وإصلاح)
  • إلى زميلي في فريق العمل مع خالص الشكر والتقدير(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • العمل بروح الفريق(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • التمييز بين القاعدة الجنائية والقاعدة المدنية(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/12/1447هـ - الساعة: 15:9
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب