• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الكسل: أسبابه وعلاجه (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    لماذا نحمل المطلق على المقيد ولا نحمل المقيد على ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطورة الرسائل العقلية المضللة
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    المخرج من الفتن
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    والله إني لأحبك
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحج والأضحى.. وأيام التشريق
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: لا رضاع إلا ما أنشز العظم، وأنبت اللحم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    استعادة المنطق في عصر الخبراء والذكاء الاصطناعي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    خطبة (زكاة البهم)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الساعة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر الحداثة الثانية
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الحديث: لا رضاع إلا في الحولين
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    لو بلغت ذنوبك عنان السماء (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تعريف المقيد وحمل المطلق عليه
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    جمال الحوض المورود (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    فضل التقارب وسد الفرج بين المصلين
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / إدارة واقتصاد
علامة باركود

متى يبلغ البنيان تمامه؟!

رؤوف بن الجودي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 25/3/2015 ميلادي - 4/6/1436 هجري

الزيارات: 5673

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

متى يبلغ البنيان تمامه؟!


ككل يوم خميسٍ يكون الموعد وجبة "الكسكس" في مطعم العمل (Cantine)، وفي هذا الأسبوع خاصة أخذت وجبتي في جناحٍ خاص بالإطارات(!)؛ لأن عادتي أن أتغدى مع العمال البسطاء، حيث يقدم الطعام في طبق حديديٍّ كالذي نراه يقدم في السجون الأمريكية في أفلامهم الهوليودية.. دخلت المطعم وجلست إلى طاولة في وسط المكان، حضر الطعام، مددت يدي لأبدأ بالأكل، فنطق رجلٌ كان إلى جانبي:

الرجل: أرأيت رؤوف! هذه الشركة لن تتطور أبدًا!

 

وراح يروي لي قصةً، أحفظ فصولها جيدًا، وأعرف أشخاصها وعقلياتهم، وأهدافهم ومآربهم، وأعرف المشاهد والأحداث كما أعرف ما يحوي جيبي.. وملخَّص هذه القصة أن "الفساد الإداري" أصبح سرطانًا منتشرًا في جميع أوصال مؤسساتنا، فلا تكاد تجد مَن يعمل، أو على الأقل مَن يشجِّعُ على العمل، وهذا كله يؤدي لا محالةَ إلى انعدام "الجو الملائم للإبداع". (آسف يا أصحاب الذوق؛ لأنني ذكرتُ هذه - كلمة "الإبداع" - في مقال مُخْزٍ كهذا).

 

لم يتوقف الرجل عن الكلام، بل راح يتذمَّر - على غير العادة - ولعل سكوتي ما دفَعه ليزداد نشاطًا وحيوية في انتقاده؛ لأن "النقدَ" هذه الأيام أصبح موضةً يرتديها كل ناقم، المحق والمخطئ سواء، فأصبحنا لا نفرِّق بين مَن يريد الحقيقة أن تظهر، ومن يريدها أن تبقى خفية مطموسة، كما قال الشاعر:

يُقضَى على المرء في أيَّامِ مِحنته
حتى يرى حسَنًا ما ليس بالحسَنِ

 

وكذلك كان الأمر بالنسبة لي!

طال سكوتي، لا لأنني كنت موافقًا لِما يقول هذا الرجل، ولا لأنني ترفَّعْتُ عن أن أرد عليه، بل لأنني كنت مشغولاً ببطني، وبسدِّ رمَق الجوع الذي اجتاحني في هذا اليوم المَطير... سكت صاحبنا، وراح ينظر إليَّ كأنه يريد أن يستنطقني، فلم أجد بدًّا إلا أن قلت له:

رؤوف: لا أشك في صدقِ ما تقول، (وفي الحقيقة أشك، بل وأعتقد ضد ذلك؛ الله يلعن اللباقة التي ستضفي بنا إلى النفاق الصريح يومًا ما!)، لكن من يتصدر للإصلاح، أيًّا كان هذا الإصلاح، يجب أن يتحلى بالصبر والأناة، وأن يتوجه بعمله إلى مَن لا يجحف الجزاء..

 

الرجل: لا أعرف أحدًا يجزي يدًا في هذه المؤسسة!

 

رؤوف: أما أنا فأعرف من يجزي، مثقال الذرة وما تحت الذرة!، ولا يُضِيع أجرَ مَن أحسن عملاً، رب أرباب العمل يا هذا!

متى يبلُغُ البنيانُ يومًا تمامَه
إذا كنتَ تَبْنِيه وغيرُك يهدِمُ




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حديث: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا
  • من النبوءات المحمدية .. كثرة المال وتطاول العرب في البنيان
  • البنيان الآمن والباب المتين!

مختارات من الشبكة

  • حديث: إن سالما مولى أبي حذيفة معنا في بيتنا، وقد بلغ ما يبلغ الرجال؟(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • حديث: امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • حديث: امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • أنواع أخذ متى يكون الفعل أخذ من أخوات كاد ومتى لا يكون ؟ تعلم الإعراب بسهولة(مادة مرئية - مكتبة الألوكة)
  • متى.. متى؟!(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • متى تبدأ كلمتك ومتى تنهيها ؟(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • فهم المقاصد ووجوب الاجتهاد في اللغة(مقالة - آفاق الشريعة)
  • متى يغدو العراق عراق أهلي (قصيدة)(مقالة - موقع أ. محمود مفلح)
  • إلى متى؟ (شعر)(مقالة - موقع أ. محمود مفلح)
  • متى تعود يا أبي!؟ (قصيدة للأطفال)(مقالة - موقع أ. محمود مفلح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/12/1447هـ - الساعة: 18:26
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب