• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    خطبة (زكاة البهم)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الساعة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر الحداثة الثانية
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الحديث: لا رضاع إلا في الحولين
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    لو بلغت ذنوبك عنان السماء (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تعريف المقيد وحمل المطلق عليه
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    جمال الحوض المورود (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    فضل التقارب وسد الفرج بين المصلين
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أهمية النية الصالحة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مكانة السنة وأئمة أهل السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطبة (أرحنا بها يا بلال)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحديث: لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الحمد لله (4) الحامدون الله تعالى
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    مفهوم المطلق
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الفكر والمفكر
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    صلاة النوافل
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
شبكة الألوكة / الإصدارات والمسابقات / مسابقة كاتب الألوكة الثانية / المشاركات المرشحة للفوز بمسابقة كاتب الألوكة الثانية / قسم القصة القصيرة
علامة باركود

مشاهد الفقد (قصة قصيرة)

مشاهد الفقد (قصة قصيرة)
أشرف الخريبي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/1/2012 ميلادي - 26/2/1433 هجري

الزيارات: 8855

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مشاهد الفقد

(مادة مرشحة للفوز بمسابقة كاتب الألوكة الثانية)

 

(الرُّؤيا والكَلامُ):

• يا بني: "حط الله السِّرَّ، وأغنى المعنى".

 

أنظر..

 

كُنت أنظر في عيني كالأبلهِ، أسحب جفنيَّ بقوَّة، أفرش أصواتًا فوق بلادي، والأسماء، أكتبني فوق الرَّصيف عبارة وحيدة أليمة، رأيتُ أعمدة الكهرباء التي تتراصُّ في زحام صمت اللَّيل المخيف، الشوارع الجانبيَّة الخالية من المارة.

 

أنظر....

 

لَم يكن غير العتمة، وصوتك الوحيد يا أمي، و(شالك) الحرير، انتظارك المرتَبِك لعودتي أخيرًا.

 

الرضاعة وثديك المقهور، انحناءَةُ ظهرك حتَّى آخر اليوم، في الأرض المفروشة بالغناء والخضار، فهل تجيئين في عبارةٍ مغزولة بالنَّشيج، أو في كيس دم بمستشفى ما، هل تجيئين كما أرغب، أو كما ترغبين؟

 

• حين عبرتُ إليك من حائطٍ في الجدار المقابل لغرفتك، أفتِّش عنِّي معك، أفتش عن الحكاية التي كنتِ تَروين، أبحث في الكلمات، وسط بهاء الذِّكريات، حتى في تلك الليلة الأخيرة، والبحر هادرًا كان، تضربين فوق رأسي بالخرافات والتعاويذ، تقرئين البحر لي، والماء في غمرة الحزن يفيض عليَّ ضفتَيْن، يزرعك ثانية في أرضي العطش، لحنانك، أنظر حولي في توجُّس وريبة.

 

• نعم رأيت.

 

• هكذا يكون جوهر النظر يا بني؛ لأنَّ الوقت اكتِشاف بين الصِّدق والخداع.

 

وأنت تَمْشين على قدمَيْن حافِيَتين من شارعٍ لحارة لزقاق، إلى حنين وعمر تُنادين..

 

تتأمَّلين الكلام في أول التفاصيل، عن الشيخ؛ ليقرأ لي سورة الفتح، هل تَذْكُرين!

 

أنا أَذْكر كلَّ التَّفاهات الصغيرة التي كنتُ أفعل، منذ الحَبْو على درجات السُّلم، حتَّى منتصف ذراعك الذي يلقفني في رحمة وحَنان، ولا زلت أبكي.

 

• كان الضَّجيج والناس يَمرُّون، وفي وسط ذلك لَم أَعُد ألْمَحك، كنت قد غبت بما لا يَجْعلني أراك.

 

أسقط من عيونكم أيُّها العابرون، أختنق في قلب جدارَيْن، وأموت بلا أيِّ جرح.

 

• مرَّ القطار ورؤوس الرَّاكبين والخيل والجنود والصَّهيل، والتاريخ حين يرتِّب الحكاية، ولا يدخل التفاصيل.

 

في الممرات والخُطَى الوئيدة، في الحلم كنت وحيدًا، حين تسألني.

 

• ......

 

ثُم تعود وتسألني..

 

أترك يديَّ بين أصابعها الطيبة، مستسلِمًا لحنان غريب.

 

• يا بُنَي، لا تَكُن فظًّا غليظَ القلب.

 

ازدحَمَت في رأسي يداك، وأنت تفرِّقين الخصلات واحدةً واحدة.. تَنْظُرين في وجهي باسِمَة، وفي أمِّ عيني تَقْطرين مَدامعك مدائن من الورق المكدَّس في ظنوني التي أذهلَها الخوف.

 

مساحة باقية تمنحنا الثَّواني التي تلهث؛ لِتَضمني في حضنها أخيرًا، كانت الطَّائرات تطير على ارتفاعٍ منخفِض، في الممرِّ الطويل نقف تودِّعنا الذكريات، نتَحاور، لا أذكر بالتَّحديد عن ماذا كنا نَحْكي، عن أيِّ شيء في البطولة والرجال، عن شجن الأجير، ورسائلي اليوميَّة، هي آخر الكلمات، صوتها الشجيُّ في الدعاء الذي لَم يرحم الوقت من البكاء، والنظر إليَّ، لم أكن أسمع غير جنوحها المستمرِّ في النُّواح، كان المساء - ككلِّ مساء حزينٍ - مولعًا بالحكاية، نواصل النظرات، العبارات، الكلام نفسه يغيب في غياهب الحُزْن، تمسك قابضةً على يديَّ بقوَّة، حاضنةً لأصابعي برجفة، بِرُعب عيونها حين تترصَّد الثواني التي تنهمر كالمطر، لم أعُد أسمعها وسط ضجيج المَارِّين في الكلمات، حملتُ الحقيبة، على أمل السَّير باتِّجاه المغيب، خطوة وحيدة كمرَّة أولى للتَّجربة، غمرَتْنِي في أنينها الباكي، حضنها المرتعش، وجيبُ قلبها الدَّامي يدقُّ بسرعة خاطفة، في لحظاتنا الدامية.. وقفنا.

 

• يا بني، حطَّ الله السر وأغنى المعنى.

 

تركتُها تبكي في حضني المنهَك، وتَماسُكي العاجز، حتَّى عن إدراكي، ارتفعَتْ أنَّاتُها والبكاء، دموعها بلَّلَت أطرافَ ثوبها المرسوم جدائلَ، جدائل، أحاول أفلت يدي من يدها، ظلَّت تخلط بقايا الثواني التي تمضي، بأصابعي الواهنة الصامتة كالشتاء، لما سقط شالها الحرير، انكشف لؤلؤُ وجهها الحزين، وتَهدَّل شعرها.

 

• يمرُّ الوقت، يا أمي.

 

تنهار باكيةً، أتَماسك، مُحاوِلاً الكلام من حنجرة مُثخَنةٍ بالجراح، يشتدُّ نحيبها، أبكي بلا طائل، تعضُّ على شفتَيْها في لوعةٍ وأسًى، تصنع الدموع، توغلها في الحنايا نهرًا..

 

مضي الوقت يا أمي..

 

تُصْلِح شالها الحرير على كتفيها، وتمسح وجهها الذي ينهمر، وتقف ثابتةً في الوعي والتذكُّر.

 

أتحرَّر من الكلام الباقي والعمر، أنفَلِتُ من يديها، مُحاوِلاً العبور كالعابرين، أنفلت من الوقت والمكان، والحصار، أحاول المُضيَّ خطوةً بعيدة عنها، تُمسِك أطراف أصابعي والثواني، تصنع نسيجًا من الأسماء، والنشيج، والنصائح.

 

يقول الشيخ: يا بني حط الله السر وأغنى المعنى.

 

الوقت فراغك بين ما مضى وما سيكون، غيبة للأنا في الجسَد، واعتصار الجسد بالمُشاغلة، واعلم أنَّ ثمرة الجسم تفاحة القلب، فلا تكن غير ما أردت.

 

كان قلبي مدهوسًا في الوجيب، أصابَتْني غصَّة دفينة، وملأَنِي هَمٌّ، وانزاح كلُّ شيء، رحت لنِسيانك ثانيةً.. في التراب الفصيح، ألْمَح خطوتك تسيل مع الرَّمل، تسيل وتدخل البحر، أرفع قلاع مركبي الفقير، وأعاود الحنين للطفولة.

 

أحمل حفْنةً منك وأمضي، أتساءل: إنْ كنت هنا الآن في نهار الذاكرة، أم في عتمة العمر؟ أسحب منك الأنفاس بفمي، وأدقُّ فوق صدري بيدك، وفوق صدرك بيدي، أدعك وجهك الصامت الخالي، أرى عيونك المفتوحة، في عيوني صامتة، تنظرين باسمةً، أدخل من باب الصَّمت الموارب، إلى حجرة الدفن.

 

كنت جثَّة هامدة، وعروق الدَّم الأحمر في كفِّك اصْفرَّت.

 

جلست على عتب الدار، في الممرَّات والأرصفة، كل الأماكن التي رُحْنا وما رأيتك.

 

اندسَّت عيونٌ خلف الموت تراك، خلف أفئدة تلهث وتذوب.

 

كانت عيناك ذابِلَتيْن بما يكفي لأنْ أراك، فقط صوت يَخْرج من غفوةِ رجلٍ ضرير.

 

خُطًى تسبق الرَّكض، وفضاء غيم، ماء يَسيل على ضفَّتَيْن.

 

• يا بني حط الله السر وأغنى المعنى.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مرارة الفقد ( قصة قصيرة )
  • مشاهد لا تنسى

مختارات من الشبكة

  • مشاهد الحج(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مشاهد رحمة الله(مادة مرئية - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • من مشاهد القبر وأحداث البرزخ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مشاهد من همة الصحابة في القيام بحق القرآن(مقالة - موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي)
  • من مشاهد القيامة(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن جار الله آل جار الله)
  • إدمان المواقع الإباحية(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • الفقد واللقاء: درس الحزن والصبر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من ذكريات الحج: «من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم»(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصراط والمرور عليه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الشفاعة الكبرى ومقام النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
1- تحية
محمود باسم - سوريا 02/03/2012 05:48 AM

قصة بديعة تحياتي لهذا الكاتب المجيد

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 26/12/1447هـ - الساعة: 8:41
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب