• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    لماذا نحمل المطلق على المقيد ولا نحمل المقيد على ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطورة الرسائل العقلية المضللة
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    المخرج من الفتن
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    والله إني لأحبك
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحج والأضحى.. وأيام التشريق
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: لا رضاع إلا ما أنشز العظم، وأنبت اللحم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    استعادة المنطق في عصر الخبراء والذكاء الاصطناعي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    خطبة (زكاة البهم)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الساعة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر الحداثة الثانية
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الحديث: لا رضاع إلا في الحولين
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    لو بلغت ذنوبك عنان السماء (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تعريف المقيد وحمل المطلق عليه
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    جمال الحوض المورود (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    فضل التقارب وسد الفرج بين المصلين
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أهمية النية الصالحة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
شبكة الألوكة / ثقافة ومعرفة / فكر
علامة باركود

العقلاء وفلسفة الحياة

رشيد العطران

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 10/12/2013 ميلادي - 6/2/1435 هجري

الزيارات: 7234

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

العقلاء وفلسفة الحياة


فلسفة الحياة أن يوافق ما عندك مسماها، بمعنى أن تكون حيًّا في ضميرك، حيًّا في قولك، حيًّا في عملك، حيًّا في سائر شؤون حياتك.

 

الحياة هي ترجمة معانيها إلى واقع عملي، تراه بعينك في نفسك، وفي غيرك، وبهذا يكون أثرك من بعدك، فيقال بعد رحيلك: مرَّ فلانٌ، وهذا الأثر!

 

الحياة هي التفاعل مع كل شيء يدور من حولك، هي الاتصال المباشر مع هذا الكون البديع، هي التنمية المستمرة، وحسن الاستخلاف في هذه الأرض، هي تلك الصورة التي تنشر النور من حولك، وهي المفردة التي لا تُثَنَّى بغيرها.

 

وبالمقابل، فالحياة لا تغني شيئًا إذا كان الجمود والتقوقع والكسل والعدم مسيطرًا عليها؛ لأن صاحبها صنمٌ متحرك، لا يختلف عن غيره من الأصنام المتحجرة، إلا أنه يُحَاسب، ويُعاقَب، ويُؤخذ بتفريطه وتقصيره، وهي لا تخضع لقانون التكليف والأمر والنهي.

 

الحياة فرصة أتيحت مرة واحدة لكل واحد منا، ومن يظن أن لديه فرصة غيرها، فهو مجنون فاقد لعقله، وفي قانون الفرص المعمول به: "اغتنم الفرصة؛ فقد لا تتكرر"، وبما أن الحياة هي الفرصة، فما هو المغنم فيها؟ ما هو السبيل الموصل إلى تحقيقها؟ ماذا لو فاتت الفرصة؟ لست هنا في صدد الإفتاء والتخطيط لمستقبلك، لكني هنا أبعث رسائل تدفعك نحو التفكير السليم لاغتنام أنفاس حياتك.

 

من يتأملْ المَشاهِد التي يعيشها الناس، ويتأمل الصور التي يلتقطونها من أنفاسهم وأعمارهم، يدركْ ما هو حياة، وما هو موت وهلاك! فليس من العقل - مثلاً - أن تجد رجلاً يمتلئ حقدًا وغلاًّ وحسدًا، سَبَّابًا، شتَّامًا، طعَّانًا، همَّازًا، لَمَّازًا، مؤذيًا لجيرانه، معتديًا على حقوق الآخرين، متسخطًا من زوجه وولده ووالديه، ثم تقول: هذه حياة، لا، هذه معيشة نَكِدَة سوداء، يعيشها هذا المسكين ﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ﴾ [طه: 124]، أما الحياة، فلا تجتمع مع ما يناقضها، ويكدر صفوها، وجمال محياها ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ﴾ [النحل: 97]، وتأمل قوله سبحانه: ﴿ حياة ﴾، ولم يقل: "معيشه"؛ لأن البون بينهما كما بين السماء والأرض، ثم شتان بين من يعيش ومن يحيا؛ ذاك يموت بانقطاعه عن الدنيا، وذاك حيٌّ، وإن غادر حياة الأبدان ﴿ وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ ﴾ [الشعراء: 84].

 

تذكر دائمًا أن حياتك واحدة، وأن تهميش دورك فيها نوع من العبث، كنْ قلبًا رحيمًا سليمًا، وقل قولاً طيبًا سديدًا، واعمل عملاً صالحًا رشيدًا، وابعث رسائل الحب والسلام والخير إلى من حولك، دعْهم يتحدثون عن سلامة صدرك، وجميل قولك، وحسن عملك، لا تغادرهم إلا وأنت مطمئن أنك حيٌّ بين جوانبهم، حقق من دينك معاني الإنسانية والوطنية الشرعية، واصنعْ من ذلك المثلث نسيجًا اجتماعيًّا يمتلئ حبًّا وسلامًا، وتذكَّر دومًا أن تضع قدميك على حبات رملٍ ندي، يُرَى أثرها، ولا يُسْمَع صوتها، فرب جَعجعةٍ ولا يُرى لها طِحْنٌ، أُحِبُّكم يا معشر الأحياء.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • ترشيد الإنفاق من هدي الشرع ونهج العقلاء باتفاق
  • زواج النبي بالسيدة عائشة عند العلماء والعقلاء والمنصفين
  • الوقت عند العقلاء

مختارات من الشبكة

  • فلسفة العيد بين فرح الرافعي وترح الإبراهيمي(مقالة - حضارة الكلمة)
  • (ما) ومعنى الجنس(مقالة - حضارة الكلمة)
  • (ما) الموصولة بين جواز عودها على العاقل وامتناعه(مقالة - حضارة الكلمة)
  • صيحة ونداء وتحذير إلى كل عاقل لبيب (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • نهي العقلاء عن السخرية والاستهزاء (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تحذير العقلاء من حرمة الدماء (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • تنبيه العقلاء بخطر الشحناء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تذكير العقلاء بأحوال الناس عند الابتلاء (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من أقوال السلف في صفات العقلاء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تذكرة العقلاء بفضل أذكار الصباح والمساء (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 


تعليقات الزوار
2- فلسفة الحياة
إبراهيم مصلح احمد الصباحي - الكويت 11/12/2013 01:57 PM

هكذا هم العقلاء ... احياء دائما .. متفاعلون مع الحياة بكامل فلسفتها .. لم يرضوا بمجرد العيش ..
نسال الله لنا ولك ولجميع المسلمين حياة طيبة مستمرة بلا انقطاع .

1- أنت مبدع أستاذي
حميد اﻷضرعي - السعودية 11/12/2013 01:36 PM

عرفناك مبدعا ولا زلت ولا زالت الحياة حياة طالما فيها أمثالكم وفقك الله من أصحاب العقول والقلوب الحية وفقك الله مقال رائع جدا

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/12/1447هـ - الساعة: 18:26
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب