• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    لو بلغت ذنوبك عنان السماء (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تعريف المقيد وحمل المطلق عليه
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    جمال الحوض المورود (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    فضل التقارب وسد الفرج بين المصلين
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
  •  
    أهمية النية الصالحة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مكانة السنة وأئمة أهل السنة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطبة (أرحنا بها يا بلال)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحديث: لا يحرم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء وكان ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    الحمد لله (4) الحامدون الله تعالى
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    مفهوم المطلق
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الفكر والمفكر
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    صلاة النوافل
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    {وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    الهدي النبوي عند نزول المطر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    شرح حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم أُريد على ...
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    المداومة على الأعمال الصالحة
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / شعراء الألوكة
علامة باركود

سأبكي على ليبيا (قصيدة)

محمد الغرباوي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/4/2011 ميلادي - 8/5/1432 هجري

الزيارات: 10045

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

 

أَلا ليتَ مِن ليبْيَا الحَبيبةِ حاضِرا
يُنَبِّيكَ عن حالٍ ويُسْلِي نَواظِرا
وَيُسْكنُ قلباً ظلَّ مِن يومِ ثَورةٍ
بأَنحاءِ لِيبيا في فُؤاديَ ثائرا
كأَنَّ فُلولَ الهارِبينَ مِنَ الأذَى
قَطيعُ شِياهٍ ساقَها الذِّئبُ ذاعِرا
فَلا الذِّئبُ يَرضى للفُلولِ نَجاتَها
وَلا هيَ تَقوَى أنْ تُصوِّبَ حافِرا
فإمَّا مُقامٌ دونَهُ المَوتُ خِلسةً
وإمَّا هُروبٌ دونَهُ العارُ غامِرا
وَقتْلَى على صَحراءِ ليبْيَا كأَنَّهمْ
قُروحٌ على الخَدَّينِ تُفْزعُ ناظِرا
إذا هَابَها نادتْ عَليهِ، وَردَّدتْ:
أَلستَ بأشْباحِ الخِيانَةِ باصِرا؟
إذا لَم يُثِرْ قلْباً مَذابِحُ إخوَةٍ
أَلسْتَ على أُمٍّ تُهتَّكُ غائِرا؟
تَخالُهمُ مِثلَ النُّجومِ بِلَيلةٍ
تمرَّدَ فيهَا البَدرُ وَانفَكَّ هاجِرا
كأنَّ رَصاصَ الخائنِينَ عَليهِمُ
سُيولٌ سَتمحُو للحَياةِ مَظاهِرا
وتجْرِي دِماءٌ بالرِّمالِ تَخالُها
خَليجًا عنِ العُدوانِ أَقبلَ صادِرا
يَجِفُّ فيُبقِي مِثلَ وَشمٍ وأَحرُفاً
تُفطِّرُ عندَ العالمِينَ ضَمائِرا
فتُضرِمُ همًّا عِندَ شِيبٍ وفِتيةٍ
وتَحبِسُ أَنفاساً، وتُبلِي خَواطِرا
وَتَبدُو دِماهُمْ للأَنامِ ثَمينَةً
وَتبدُو لِراعِيها كَما كانَ زَافِرا
تُذكِّرُني هامُ الرِّجالِ على الثَّرَى
بِحبَّاتِ بقْلٍ أحْمرِ اللَّونِ ناضِرا
فيُوطَأُ بالأَقدامِ عندَ نَهارِهِ
وَيُترَكُ لِلفِئرانِ باللَّيلِ حاسِرا
عَجِبتُ لبَعضِ الحاكِمينَ فإنَّهمْ
نعَامٌ على الأَعدَاءِ غنَّى مُسَامِرا
أُسُودٌ علَينا كلَّ يومٍ وَلَيلَةٍ
تُحَتِّمُ أنْ نحنِي الجَبينَ تَصاغُرا
وإمَّا انتَفضْنا وَابتهَلنا وَشُمِّرت
سَواعِدُنا أَلفَيتَ للجِدِّ جازِرا
كَأنَّا خُلِقنا للمُلوكِ أذِلَّةً
حَرامٌ علَينا أنْ نَطُولَ مَفاخِرا
أُسارَى لَهمْ، والمَوتُ يَرحمُ أَسْرَنا
فَيقْبِضُ أَرواحاً لِيُعجِزَ آسِرا
وَتحسَبُ أَقدَامَ البُغاةِ قَويَّةً
إذا هيَ عَرْجاءٌ وَأَضعَفُ ناصِرا

• • • •
يُمزِّقُ عَهدَ البِرِّ حَاكمُ لِيبيَا
وَيُوفِي بعَهدِ القَصفِ وَالقَتلِ فَاخِرا
يُحاربُ ثُوارًا بِبَطنِ بِلادهِ
ليُشعِلَ نارَ الحرْبِ بَطنًا وَظاهِرا
وَيخْرِقُ أَسوارَ البِلادِ عِصَابةٌ
تَوافَدُ مِن غَربِ البِلادِ تَظاهُرا
إذا هِيَ حَلَّتْ بِالبلادِ تَلمَّسَتْ
مُقاماً وَأعلَتْ في البِلادِ مَقاصِرا
تَمكَّنَ في وَسْطِ البِلادِ رِوَاقُها
كَما اسْتَوطَنتْ حَبَّاتُ عَينٍ مَحاجِرا
فَتَشرَبُ دُونَ النَّاسِ صَفوَ رَحِيقهِمْ
وَتملأُ في جُوعِ الأَنامِ خَواصِرا
فَنَفزعُ مِن ذلٍّ لنَكبُوْ بِذِلَّةٍ
كما أمسَكَ الشَّرْكُ المُغرِّرُ طائِرا
عَزائيَ إنصَافُ المَنايا، فإنَّها
سَتُنشِبُ في لَحمِ البُغاةِ أَظافِرا
وَتعبثُ في أحْشائهمْ فكأَنَّها
أَصابِعُ تُثنِي مِن شُعورٍ ضفائِرا

• • • •
وأَحسَبُ أَبناءَ العُروبةِ بَعدَها
مُهشِّمَ رأسِي بِالحجارَةِ كاسِرا
فَليبْيا كَظهرِ العُربِ إنْ دَقَّ إنَّنا
نَخِرُّ إلى الأَذقانِ بُهتاً أَصاغِرا
وَيَسهُلُ لِلأعدَاءِ أَسرُ رِقابِنا
وَتخْطِمُنا ذلاًّ فساءَتْ مَصائِرا
ويُحْدقُ أعداءُ البِلادِ بدَارِنا
كمَا كانَ قَيدٌ للمَعاصِمِ حَاصِرا
وقدْ مرَّ مِن مَسراكِ أَجدادُ مِلَّتي
لتُعلِيَ في أَقصَى البِلادِ مَنائِرا
فتَغدُو كَسِربِ الطَّيرِ أسدَلَ رِيشَهُ
وأَخفَقَ مِثلَ السهمِ في الجَوِّ كاسِرا
كأَنَّكِ غُدرانٌ عِذابٌ تفَجَّرتْ
فأخصَبتِ قُفراناً وَأثمَرتِ ناضِرا
وَأروَيتِ ظَمآناً على وَشْكِ فِتنَةٍ
وكُنتِ لهُ عَيناً وقدْ كانَ حائِرا
سَأبكِي علَى ليبيا إذا الشَّمسُ حُجِّبتْ
وَأُوقظُ مَدفُونَ اللَّواعجِ شاعِرا
وإنْ نامَ كُلُّ الناسِ عنْ همِّ إخوَتي
سَأبقَى طَوَالَ اللَّيلِ بِالهمِّ ساهِرا
أُعيِّرُ في أَرضِ العُروبَةِ قادَةً
تُنَمِّي بأَحقادٍ تُمِيتُ ضمائِرا
فحَتَّامَ عَينُ العُربِ تبقَى نَواكساً؟
وحتَّامَ يبقَى ساعِدُ العُربِ ضامِرا؟
وحتَّامَ يَخشى البَأسُ فِينا تَطَلُّعاً
كمَا خَشيَ الأَفراخَ ثَعلبُ ماكِرا؟
أرى أنَّ عَهدَ العُربِ إن لَم نُراعِهِ
تَلاشَى كَماءٍ صارَ في الرَّملِ غائِرا.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • يوم عائشة (قصيدة)
  • أبكيك أم أبكي نفسي ؟ ( قصيدة )

مختارات من الشبكة

  • قصيدة في رثاء المفتي العام سماحة الشيخ الوالد عبد العزيز آل الشيخ(مقالة - حضارة الكلمة)
  • الكأس والغانية(مقالة - آفاق الشريعة)
  • دموع رسول الله صلى الله عليه وسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • القرآن أعظم النعم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • صناع السعادة (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • إلى لفتة الكبد (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • حميم (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • هي الدنيا (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • هكذا هي (قصيدة)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • فوق هامات الفرح (قصيدة العيد)(مقالة - حضارة الكلمة)

 


تعليقات الزوار
3- المتنبي الصغير
إسلام الخطيب - مصر 12/04/2011 01:15 PM

قصيدة جميلة

2- لا فض الله فاك أخي غرباوي
عبد الحميد - مصر 12/04/2011 01:12 PM

لا فض الله فاك أخي غرباوي

1- بورك في الخاطر واليراع
أبو مسلم - عفا الله عنه - مصر 12/04/2011 12:18 PM

بورك فيك أيها الشاعر الغرباوي، ونعم ما جال في خاطرك ونفع الله بما خط يراعك الكريم.
ونسأل الله أن يهيئ لإخواننا وأمتنا في ليبيا وفي غيرها أمر رشد، وأن نفرح بنصر الله ، ولا نبكي على شيء!!

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي
  • "الذكاء الاصطناعي في يد المسلم" عنوان فعالية علمية في تتارستان
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 23/12/1447هـ - الساعة: 16:4
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب