• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    لا يحزنك: تثبيت القلوب وبناء اليقين (PDF)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا)
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    {وذروا الذين يلحدون في أسمائه}
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر الباطل .. وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    مفهوم المجمل
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    ويبقى الوداع أصعب ما في الحياة (PDF)
    د. صغير بن محمد الصغير
  •  
    تربية الأبناء والاختبارات.. بدع نهاية العام
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    {ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس}
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    خطبة بعنوان شدة الحر
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    فقه الإحسان (6) الإحسان في المعاملات
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    الفكر التسويغي
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس ...
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    المهدي: صفاته وعجائب زمانه (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تفسير الآية المجملة بآية أخرى مبينة
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / شعراء الألوكة
علامة باركود

رِثاء.. وأمل في اللقاء (قصيدة)

عبدالحميد ضحا

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 6/5/2009 ميلادي - 11/5/1430 هجري

الزيارات: 10193

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

 

يَا  إِخْوَتِي   الشُّهَدَاءَ   ذَاكَ   سَلامُ        إِنَّ     الْحَيَاةَ      بِفَقْدِكُمْ      آلامُ
أَنْتُمْ نَصَرْتُمْ  دِينَ  رَبِّي  فِي  الْوَرَى        حِينَ    التَّذَلُّلُ     وَالْخُنُوعُ     يُرَامُ
أَنْتُمْ  أَبَيْتُمْ  أَنْ  تَعِيشُوا  فِي   الرَّدَى        وَلَغَيْرُكُمْ    عَشِقَ    الْحَيَاةَ    يُضَامُ
حَشَفٌ   يَضِنُّ   بِهِ   الْعِبَادُ    وَأَنْتُمُ        مُزْنٌ، وَهَلْ  أَعْطَى  الدِّمَاءَ  غَمَامُ؟!
دَمُكُمْ   لأَحْرَارِ    الْحَيَاةِ    مَفَاخِرٌ        وَمِنَ     الْقُعُودِ     الْوَاهِنِينَ     يُلامُ
صِرْتُمْ  مَلاحِمَ   أُمَّةٍ   تَبْكِي   الدِّمَا        وَدُمُوعُهَا      كَنَصِيرِهَا       أَحْلامُ
صِرْتُمْ  أَثَالَ   الدِّينِ   يَفْخَرُ   بَعْدَمَا        ظَلَّ  الْقُرُونَ   عَلَى   الثُّغُورِ   طَغَامُ
مَنْ  يَصْدُقِ  الرَّحْمَنَ  يَصْدُقْهُ   وَذَا        خَبَرُ     الدِّمَاءِ     وَلِلدِّمَاءِ     كَلامُ
هَذِي قُبُورٌ -  لا  النُّجُومُ  -  مُشِعَّةٌ        أَيُضِيءُ   لَيْلَ    الْيَائِسِينَ    رِجَامُ؟!
اللَّيْلُ   يَشْكُو   بَاكِيًا   أَيْنَ    الأُلَى        مَلَؤُونِ    نُورًا     سُجَّدًا     وَقِيَامُ؟
نُورًا   وَدِفْئًا   مِنْ   دُمُوعٍ   يَا   لَهَا        أَنُسُورُ   بَأْسٍ   أَمْ    أُلَاكَ    حَمَامُ؟
وَالشَّمْسُ تَحْتَرِقُ الأَسَى  كَالأُمِّ  قَدْ        ذَبَحَ   الرَّضِيعَ   بِحِجْرِهَا    الظُّلاَّمُ
أَيْنَ    الَّذِينَ    لِقَاؤُهُمْ    وَوَدَاعُهُمْ        بِالذِّكْرِ؟  كَمْ  زِيدَ  الْوُجُودَ   ظَلامُ
أَنَا   مِثْلُهُمْ   نُورُ    الْحَيَاةِ    وَلَيْتَنِيْ        مَعَهُمْ    فَيَبْقَى    لِلْوَرَى     الإِعْتَامُ
لَوْلا     بَقِيَّةُ      مُؤْمِنِينَ      أُحِبُّهُمْ        لَوَدِدْتُ     أَنَّ     أَشِعَّتِي     أَضْرَامُ
وَالأَرْضُ   تَحْزَنُ   لا   تَقَرُّ   كَأَنَّهَا        عَذْرَا   أَضَاعَتْ   حُسْنَهَا   الأَسْقَامُ
مَاذَا دَهَانِي؟! هَلْ  هُمُومِي  أُثْقِلَتْ        أَوْ زَالَ عَنِّي -  وَيْلَتِي  –  الأَعْلامُ؟
أَيْنَ  الَّذِينَ   رُكُوعُهُمْ   وَسُجُودُهُمْ        يُعْطِينِ  رَوْحًا   لِي   بِهِ   اسْتِرْحَامُ؟
أَيْنَ الأُلَى يَمْشُونَ هَوْنًا؟ مَا جَرَى؟!        يَا      لَيْتَنِي      لِعَدُوِّهِمْ       أَلْغَامُ
الْكَوْنُ    وَدَّعَكُمْ    حَزِينًا    دَامِعًا        فِي    مَشْهَدٍ،    يَا    لَيْتَنِي    رَسَّامُ
قَلْبِي    يَفِيضُ    تَشَوُّقًا     وَيَرَاعَتِي        كَتَبَتْ   قَرِيضًا   فَاضَ   مِنْهُ    وِئَامُ
لَوْلا   الشَّهَادَةُ   قَدْ   رَثَيْتُكُمُ    رِثَا        صَخْرٍ، وَمَنْ  صَخْرٌ؟!  إِذَنْ  سَأُلامُ
هَلْ نَفْسِ  أَبْكِي  أَوْ  أُسَرُّ  لِفَوْزِكُمْ        بِشَهَادَةٍ     مِنْ     رَبِّكُمْ      إِنْعَامُ؟
هَلاَّ  أَعِيشُ  بِخَاطِرِي  مَعَكُمْ   فَلا        تُدْمِي  الْجِرَاحُ  الْقَلْبَ  ذَاكَ   مَرَامُ
أَمْ  أَنَّنِي   مَحْرُومُ   طَيْفٍ   بِالدُّجَى        يُؤْسِي  جِرَاحِي  هَلْ  لِيَ   الأَحْلامُ
طَيْفٌ    وَأَحْلامٌ    غِنًى     لِعَزِيمَتِي        فَلَعَلَّ   لِي   مَعَكُمْ    يَكُونُ    مُقَامُ
 




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • نداء القدس (قصيدة)
  • لقاء الخير (قصيدة)
  • عيناك (قصيدة)

مختارات من الشبكة

  • قصيدة في رثاء المفتي العام سماحة الشيخ الوالد عبد العزيز آل الشيخ(مقالة - حضارة الكلمة)
  • القصيدة المتيمية في رثاء شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (ت: 728 هـ) لأحد أصحاب شيخ الإسلام اسمه محمد (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • رثاء صديق(مقالة - حضارة الكلمة)
  • لا تكن النملة خيرا منك!(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: اليمن ألم وأمل(مقالة - آفاق الشريعة)
  • نملة قرصت نبيا (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • من عظماء الإسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • تفسير: (قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الاعتكاف: أحكامه وآدابه وغاياته(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: طلاق الأمة تطليقتان، وعدتها حيضتان(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)

 


تعليقات الزوار
12- الحداثة الحقيقية
فاتن فاروق - مصر 24/11/2009 01:20 PM
الاستاذ ذو القامة الكبيرة في عالم الشعر والشعراء عبد الحميد ضحا تحية طيبة وبعد
كان قد صار اعتقاد لدي بان الشعر العربي انتهى بعد ذلك المسمى بالحداثة وكنت الوذ بالقدامى لاقرأ لهم ولكنك جددت الامل في ان الشعر العربي سيعود للتالق مرة اخرى وسنرى احمد شوقي القرن الحادي والعشرين وانا في ذلك لاابالغ ولااجامل فانا افتقر الى الملكتين تحياتي
11- بارك الله فيك
أبو جهاد - الخلافة 13/05/2009 09:03 AM

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَ ضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - - " مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ, وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِهِ, مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ" - رَوَاهُ مُسْلِمٌ

10- رائعة
الشاعر - مصر 12/05/2009 03:02 PM

رائعة، وفيها تشبيهات مبتكرة مثل:
لَوْلا بَقِيَّةُ مُؤْمِنِينَ أُحِبُّهُمْ لَوَدِدْتُ أَنَّ أَشِعَّتِي أَضْرَامُ
ومثل:

أَيْنَ الأُلَى يَمْشُونَ هَوْنًا؟ مَا جَرَى؟! يَا لَيْتَنِي لِعَدُوِّهِمْ أَلْغَامُ
تقبل مودتي.

9- جزاك الله خيرا
Ibrahim El Shafey - Egypt 11/05/2009 10:47 PM

أخي الكريم المهندس المحترم عبدالحميد ضحا بارك الله فيك، وسخَّر منكَ عالما عاملا حاملا للواء الحق ونصرة الدين.. استمر في طريق الإبداع فإن لك شأنا... بوركتَ

تلميذكم وأخوكم الصغير إبراهيم

8- هنيئا
عفاف - مصر 11/05/2009 01:34 PM

يَا إِخْوَتِي الشُّهَدَاءَ ذَاكَ سَلامُ = إِنَّ الْحَيَاةَ بِفَقْدِكُمْ آلامُ
أَنْتُمْ نَصَرْتُمْ دِينَ رَبِّي فِي الْوَرَى = حِينَ التَّذَلُّلُ وَالْخُنُوعُ يُرَامُ
أَنْتُمْ أَبَيْتُمْ أَنْ تَعِيشُوا فِي الرَّدَى = وَلَغَيْرُكُمْ عَشِقَ الْحَيَاةَ يُضَامُ


شهدائنا نبراس على جبين كل مسلم

هنئتم أيها الشهداء


شكرا على القصيدة الرائعة

كل الاحترام والتقدير

7- تحية
أبو مسلم - مصر 10/05/2009 01:14 PM

تحية إلى الذي تذكَّر الشهداء في عصر نسوا فيه ، ولا يضيرهم أن نسيهم قوم لا ينفع تذكرهم، فالله حسيبهم، وحسيب من تذكرهم، وجادت قريحته بهذا الرثاء الرائع الرائق، والله طريد من ظلمهم واعتدى على أعراضهم أحياء وأمواتا.
وتحية وإكبار إلى (الألوكة) التي طالما تنشر الخير النافع - بإذن ربها.
والله يبارك في الجميع.
محبكم: أبو مسلم - عفا الله عنه.

6- جميلة
أم عبدالله - مصر 10/05/2009 10:57 AM

جزاك الله خيرا..لقد أسرتني هذه الأبيات
أَنْتُمْ نَصَرْتُمْ دِينَ رَبِّي فِي الْوَرَى حِينَ التَّذَلُّلُ وَالْخُنُوعُ يُرَامُ
أَنْتُمْ أَبَيْتُمْ أَنْ تَعِيشُوا فِي الرَّدَى وَلَغَيْرُكُمْ عَشِقَ الْحَيَاةَ يُضَامُ
حَشَفٌ يَضِنُّ بِهِ الْعِبَادُ وَأَنْتُمُ مُزْنٌ، وَهَلْ أَعْطَى الدِّمَاءَ غَمَامُ؟!
دَمُكُمْ لأَحْرَارِ الْحَيَاةِ مَفَاخِرٌ وَمِنَ الْقُعُودِ الْوَاهِنِينَ يُلامُ
صِرْتُمْ مَلاحِمَ أُمَّةٍ تَبْكِي الدِّمَا وَدُمُوعُهَا كَنَصِيرِهَا أَحْلامُ
صِرْتُمْ أَثَالَ الدِّينِ يَفْخَرُ بَعْدَمَا ظَلَّ الْقُرُونَ عَلَى الثُّغُورِ طَغَامُ
مَنْ يَصْدُقِ الرَّحْمَنَ يَصْدُقْهُ وَذَا خَبَرُ الدِّمَاءِ وَلِلدِّمَاءِ كَلامُ

5- مرثية جميلة
أحمد عثمان - مصر 09/05/2009 01:07 PM

مرثية جميلة جدا، وصورها بديعة، وكلماتها جميلة جدا، لك جزيل الشكر

4- رائعة
أم عاصم - أرض الخلافة 07/05/2009 05:55 PM
جزاك الله كل خير على توجيه شعرك لنصرة الإسلام، وأسأل الله تعالى أن يجعلك مثل محمد إقبال، فقصائدك نلمس منها أنك صاحب مشروع فكري ينتهج منهج نصرة الإسلام، لا فض فوك، ونصرك الله وثبتك.
3- شكرا لكم
جهاد - فلسطين 07/05/2009 03:00 PM

شكرا للقائمين على هذا الموقع الجميل الذين ينشرون الأدب الإسلامي بحق.
فكم قصيدة قرأتها لديكم تدافع عن الأمة والشهداء.. وأتمنى أن تنشروا هذه القصائد الرائعة في ديوان شعر.. لنشر الأدب الإسلامي الذي ينشر قضايانا ويدافع عنا وعن المقاومة، فلكم جزيل الشكر.

1 2 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أزناكايفو تستضيف النسخة التاسعة من مسابقة «الإسلام» للقرآن الكريم
  • سراييفو تختتم برنامجا تدريبيا للأئمة والخطباء والمؤذنين
  • مئات الزوار يشاركون في يوم المسجد المفتوح الثالث عشر بمدينة توومبا الأسترالية
  • انطلاق دورتين صيفيتين لأطفال المسلمين بمقاطعة بنزا
  • أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا
  • مائدة مستديرة دولية في روسيا لتطوير تعليم العربية لغير الناطقين بها
  • برامج تدريبية جديدة لتعزيز كفاءات رجال الدين في بلغاريا
  • تتويج الفائزين في أول مسابقة لطلاب "مدرسة القرآن" بمنطقة توزلا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 22/1/1448هـ - الساعة: 10:14
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب