• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
 كل الأقسام | مواقع المشرفين   مواقع المشايخ والعلماء  
اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة اضغط على زر آخر الإضافات لغلق أو فتح النافذة
  •  
    الكسل: أسبابه وعلاجه (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    لماذا نحمل المطلق على المقيد ولا نحمل المقيد على ...
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    خطورة الرسائل العقلية المضللة
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    المخرج من الفتن
    أ. د. فؤاد محمد موسى
  •  
    والله إني لأحبك
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    الحج والأضحى.. وأيام التشريق
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    حديث: لا رضاع إلا ما أنشز العظم، وأنبت اللحم
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    استعادة المنطق في عصر الخبراء والذكاء الاصطناعي
    د. زيد بن محمد الرماني
  •  
    خطبة (زكاة البهم)
    الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل
  •  
    الساعة (خطبة)
    الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
  •  
    فكر الحداثة الثانية
    أ. د. علي بن إبراهيم النملة
  •  
    الحديث: لا رضاع إلا في الحولين
    الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد
  •  
    لو بلغت ذنوبك عنان السماء (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    تعريف المقيد وحمل المطلق عليه
    الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
  •  
    جمال الحوض المورود (خطبة)
    د. محمود بن أحمد الدوسري
  •  
    فضل التقارب وسد الفرج بين المصلين
    الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل
شبكة الألوكة / حضارة الكلمة / أدبنا / المرأة الأديبة / كاتبات الألوكة
علامة باركود

حائط القسوة وأريكة النور

عفاف عبدالوهاب صديق

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/11/2009 ميلادي - 4/12/1430 هجري

الزيارات: 7382

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
بين ضلوعي قلبٌ واحد، محدَّد مكانه، طيِّعٌ لي، إن مالت فيَّ الجوارح حنَّ ومال، وإن شجَت فيَّ مدامعي صال وجال، أجهدته بصَمْتي وجُلِّ ترحالي، هرمٌ يبكي فلول السنين والليالي، كسيحٌ يسألني الرحيل بلا عتاب ولا سؤال، في غرفته معتصِم يتصدَّع وقد كان عمرًا شامخًا كالجبال.
 
ونادَيتُ: أيا قلب: لِمَ الهجر؟ قال: دعيني أتلاشى وأنا هنا في موضعي، دعيني يا مَن رضيتِ أن تتركيني أجاور حائط القسوة حتى لاحَ الزوال، قلت: العاقل مفتاح قلبِه عقلُه، والزاهد مفتاح عقلِه قلبُه، والحبيب يعشق بقلبه وجوارِحُه دليله، وليس في العشق تُؤَدة، بل عطاء للشوق لا غفوة فيه ولا مَنًّا، يا قلبي: إني آثرتُ جوارَ القسوة أبحث عن بذور الغفوة أمحُها قبل سقياها رواكد الجهل وجذوة الضلال، تغيَّرت قلوب العابدين، ومن بعد قيامٍ تكاسلت، فلا صلاةَ خشوع ولا أنفال، قلبي الحبيب: ألم يَقُل رب العالمين: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ} [البلد: 10]؟
 
قال: نعم، قلت: أحلامٌ عقيمة تتبعني، وتسْخَر من جمال صبري، وقنوطٌ تكاثَر فيه الملل يُلاحِقني، ويسأم من ثباتي وقدَري، وعصيان يغازِل الضلال محاوِلاً سكبَ الهوى على ضفاف نهري، وأماني أسمع صداها تؤنبني، وتنعى فلول اليوم والدهر، إنهم جميعًا يدركون عشقي وحنيني إلى الرضا، ويأنفون رغبة إقامته شغاف قلبي؛ فطالما كان الحنين إليه يغضبهم، في زمنٍ طغى فيه الفجور وندُرت فيه التقوى، آنسنا الشرور، وافتقدنا حياء السرور، وعانَق الصغير قبل الكبير النجوى، جهِل الكبيرُ فكيف يربِّيه الصغير؟! وتوخَّى نشر الفضيلة بالرذيلة بدعوى كشف الحقيقة، وانخرط الجمعُ الغفير في لغوٍ بلا دليل ولا فضيلة، وخوض بلا خجل ما ظلم به المجادلُ إلا نفسه حتى تحيَّر القلب والفؤاد شتات المشاعر بين الأصحاب والأرحام.
 
صبرًا قلبي، دقَّاتك تسبيحي، ووَجَلك خضوعي وخشوعي، وقوَّتك ثباتي؛ يقول - عز وجل - لحبيبه خير البرية: {فَلاَ تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} [فاطر: 8].
 
قلبي، أرأيت لماذا كان لزامًا حائط القسوة وجوارها؟ الآن انظر هذه أريكة النور التي أعددتها، لا تبكِ، اجلس عليها، وانتظر معي قدومَ الرضا واستعدَّ لاستقباله، هيَّا، وردِّد معي الحمد والتوحيد، وبدِّل الاعتصام اعتكافًا، واسعد بضياء الرضا ستعود فتيًّا، هيَّا، فلا وقت لفتورٍ في الذكر والتسبيح، وكن لربك مناجيًا تدعوه أن يجعلك برضاه تقيًّا.




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • وكأننا وكأنهم
  • وركضت نبضاته كالعاديات!
  • حتى أنت: تقسو عليهم؟!

مختارات من الشبكة

  • فساد القلب بين القسوة والسواد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ثبت بالكتب المؤلفة في سورة النور(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • من أحكام الجيران في الفقه الإسلامي(مقالة - موقع الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك)
  • خسائر وديون تحيط بنا(استشارة - الاستشارات)
  • ألطاف الله تحوطك في مرضك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • بيان كريم أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مما لا يحيط به وصف(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حديث: من أحاط حائطا على أرض فهي له(مقالة - موقع الشيخ عبد القادر شيبة الحمد)
  • الملتقى الدعوي بمركز الحائط (1432هـ)(مادة مرئية - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • مخطوطة طرق حديث النبي حيث كان في الحائط(مخطوط - مكتبة الألوكة)
  • سويسرا: علامات نازية على حائط مركز إسلامي في بايرن(مقالة - المسلمون في العالم)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد ينظم حوارات مفتوحة للتعريف بالإسلام في شوارع بيرو
  • تكريم 114 حافظا للقرآن في احتفالية بتوزلا
  • مسجد جديد في أيتونا يلبي احتياجات المصلين الزائدة
  • مساجد تتارستان تستعد لاستقبال مئات الأطفال في الدورات الصيفية
  • أهالي تاتارسكوي تيكاشيفو يحتفلون بافتتاح مسجد الإخلاص
  • تخريج 23 باحثا في الدراسات الإسلامية بالأكاديمية الإسلامية البلغارية
  • انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الإسلامية للباحثين في بلغاريا
  • مسجد جديد متكامل الخدمات بعد عام من أعمال البناء في نوفوشيشمينسكي

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/12/1447هـ - الساعة: 15:9
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب